صنعاء – يو بي اي: إستنكرت نقابة الصحافيين اليمنيين الخميس، إضطرار صحيفة (الثورة) الرسمية للتوقف عن الصدور إثر محاصرتها من قبل مناصري الرئيس علي عبد الله صالح، إحتجاجاً على عدم نشر صورته على الصفحة الرئيسية للصحيفة كما درجت العادة.
وقالت النقابة في بيان صحافي ‘ندين بشدة محاصرة مجاميع من البلاطجة المسلّحة لصحيفة (الثورة) الرسمية، والعاملين فيها اليوم، بعد محاصرة مكتبها الواقع في منطقة التحرير أمس الاول الأربعاء’. ووصفت ما حدث بأنه ‘واقعة خطيرة تهدد النشاط الإعلامي في البلد’، مطالبة وزارة الداخلية بـ’سرعة فك الحصار عن صحيفة (الثورة) والعاملين فيها والقبض على البلطجية وإحالتهم إلى القضاء’. وحمّلت النقابة كبار المسؤولين في الدولة مسؤولية حماية العاملين في صحيفة (الثورة)، طالبت بعدم المساس برئيس تحرير الصحيفة، نقيب الصحافيين اليمنيين ياسين المسعودي.
وتوقف إصدار يومية الثورة الرسمية لأول مرة منذ 35 عاماً، بعد قيام مسلحين من أنصار الرئيس صالح بمحاصرة مبنى الصحيفة واقتحام مكتبها الرئيسي، إحتجاجا على عدم نشر صورة الرئيس صالح التي دأبت الصحيفة على نشرها أعلى الصفحة الأولى من كل عدد.
يشار الى أن وزير الإعلام اليمني علي العمراني تعرّض يوم الثلاثاء الماضي لمحاولة إغتيال أمام مقر الحكومة اليمنية، في حين إتهمت المعارضة أطرافاً لم تحددها بالوقوف وراء محاولة الإغتيال، وقالت إن هذه الأطراف تسعى لعدم تنفيذ المبادرة الخليجية وإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة في 21 من الشهر الجاري.