نقص الإئتمان ما زال عقبة أمام تجارة إيران النفطية

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: قالت مصادر بقطاع النفط إن التجارة النفطية مع إيران ما زالت أكثر صعوبة بعد تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية رغم رسالة من الاتحاد الأوروبي بأن مثل هذه العمليات قانونية.

وقالت شركة التكرير الايطالية ساراس الأسبوع الماضي إن المعاملات التجارية مع إيران أصبحت أكثر صعوبة مع إحجام البنوك عن المشاركة فيها. وصدرت تعليقات مماثلة لكنها ليست معلنة من شركات نفطية أوروبية أخرى.

وقال أحد مشتري النفط الإيراني في أوروبا ‘الأمر الأصعب هو المتعلق بالبنوك. موقفها صارم للغاية. يجب أن تكون بنوكا ليس لديها أي تعاملات في الولايات المتحدة’. وإيران مصدر مهم للنفط ويعادل انتاجها حوالي 4.2 بالمئة من الطلب العالمي اليومي. وتراجعت مبيعات النفط الخام الإيرانية إلي دول أعضاء في وكالة الطاقة الدولية حوالي 22 بالمئة في آب/اغسطس.

وتأتي صعوبة التمويل بعد فرض مجموعة من العقوبات على إيران هذا العام بسبب أنشطتها النووية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وتنفي طهران اتهام الغرب بأنها تسعى لصنع أسلحة نووية.

وقال الاتحاد الأوروبي إن عقوباته على إيران تدخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الأول/اكتوبر ولا تهدف لتقييد التعاملات النفطية الإيرانية. لكن بعض التجار يقولون إنهم ما زالوا يحجمون عن التعامل في الخام الإيراني.

وقال متعامل نفطي في منطقة البحر المتوسط ‘لم أسمع من أي بنك بعد توضيحات الاتحاد الأوروبي أنه سيستأنف النشاط’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية