اسرائيل: سبب وفاة جرادات في السجن ما زال غير معروف تل أبيب ـ وكالات: قالت متحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية الخميس إن المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام سامر العيساوي نقل من مستشفى السجن إلى مستشفى مدني قرب تل أبيب وسط مخاوف من تدهور صحته .وقالت المتحدثة سيفان وايزمان لوكالة الأنباء الألمانية إن قرار نقله إلى المستشفى جاء ‘نتيجة إضرابه عن الطعام لفترة طويلة’.وطبقا لمحامين فلسطينيين معنيين بحقوق الإنسان قاموا بزيارته، بدأ عيساوي (33 عاما) إضرابا عن الطعام بشكل متقطع منذ أكثر من 200 يوم، حتى انخفض وزنه إلى 45 كيلوغراما .وقالت اوفيرا ليفي وهي متحدثة باسم مستشفى كبلان الواقع بجنوب شرق تل أبيب إن الفلسطيني دخل المستشفى وكانت حالته ‘مستقرة’. ورفض العلاج ولكن سيتم وضعه تحت مراقبة طبية مستمرة .ويحتج عيساوي على اعتقاله مجددا بعد الإفراج عنه في إطار صفقة مبادلة الأسرى التي تمت عام 2011.وأضافت المتحدثة وايزمان أن اثنين آخرين من أصل أربعة معتقلين مضربين عن الطعام منذ فترة طويلة احتجاجا على اعتقالهم، وهما طارق قعدان وجعفر عز الدين، قد أنهيا إضرابهما .أما المعتقل الرابع المضرب عن الطعام منذ فترة طويلة، فيرقد في مستشفى مدني بمدينة بئر السبع جنوب إسرائيل منذ أسبوع.ومن جهتها قالت وزارة الصحة الاسرائيلية الخميس ان سبب وفاة الاسير الفلسطيني عرفات جرادات في سجن اسرائيلي في 23 شباط (فبراير) الماضي الذي اعلنت السلطة الفلسطينية انه توفي تحت التعذيب، ما زالت غير محددة بعد تحليل العينات البيولوجية. وقالت الوزارة الاسرائيلية في بيان انه بعد فحص العينات ‘ثبت ان النزيف وكسر الضلوع المكتشف خلال تشريح الجثة’ تعود ‘الى آثار محاولات الانعاش التي اجرتها سلطة السجون وخدمات الاسعاف على المتوفى لمدة 50 دقيقة’. واضاف البيان ‘لم يتم اكتشاف علامات او كدمات اخرى، واختبارات السموم كانت سلبية ايضا’ مشيرا الى انه لم يكتشف اي مرض ‘قد يشير الى سبب الوفاة، وسيتم اجراء مزيد من الفحوصات لتحديد السبب’.qfi