نمو قوي للصادرات اليابانية ينبئ بنهاية وشيكة للتباطؤ الاقتصادي

حجم الخط
0

طوكيو ـ رويترز: زاد النمو السنوي للصادرات اليابانية بمعدل أعلى من المتوقع في كانون الاول/ديسمبر بفضل ارتفاع الصادرات إلى الصين إلى مستوى قياسي وانتعاش الطلب على السيارات في الولايات المتحدة وهو ما يعزز التوقعات بأن الاقتصاد سيتعافى قريبا من التباطؤ.

وتعزز هذه البيانات توقع بنك اليابان المركزي بأن الاقتصاد الذي يعتمد على الصادرات سيستأنف التعافي أوائل العام الحالي بعد تباطؤه لفترة وجيزة بسبب تباطؤ النمو في خارج البلاد وانتهاء إجراءات تحفيزية.

وتوقع البنك المركزي يوم الثلاثاء الماضي آفاقا إيجابية للاقتصاد إلى حد ما بعد قراره إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير وهو ما ثبط التوقعات بحدوث تيسير نقدي وشيك.

لكن اقتصاديين يقولون إن ضعف الطلب المحلي قد يجعل البنك المركزي يبقي على سياسته الميسرة جدا في السنوات القادمة.

وأظهرت بيانات وزارة المالية امس الخميس أن الصادرات نمت 13 بالمئة في ديسمبر عن مستواها قبل عام وهو ما فاق متوسط توقعات المحللين بنمو سنوي بنسبة 9.2 في المئة. ونمت الواردات بمعدل سنوي 10.6 بالمئة عن مستواها قبل عام مقارنة بتوقعات بنمو سنوي بمعدل 12 بالمئة.

وارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة 16.5 بالمئة في ديسمبر عن مستواها قبل عام مسجلة أعلى زيادة منذ تموز/يوليو. وقفزت الصادرات إلى الصين بنسبة 20.1 في المئة إلى مستوى قياسي بلغ 1.29 تريليون ين (15.70 مليار دولار) بفضل زيادة الطلب على الآلات وهو ما يظهر تنامي اعتماد الاقتصاد الياباني على الصين.

وظلت الصين- التي من المرجح ان يكون اقتصادها قد تجاوز اليابان ليصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم في 2010- أكبر شريك تجاري لليابان في العام بأكمله للمرة الثانية على التوالي حيث قفزت الصادرات بنسبة 27.9 في المئة إلى حجم قياسي بلغ 13 تريليون ين (158 مليار دولار). وارتفع مؤشر الصادرات الحقيقية الذي يحسبه بنك اليابان المركزي لرصد التغيرات في حجم الصادرات 7.3 بالمئة في ديسمبر عن مستواه في الشهر السابق وهذه أول زيادة للمؤشر منذ خمسة أشهر والأكبر منذ نيسان/ابريل 2009.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية