نهال عنبر: لا أخشي أن يقول عني الجمهور بأنني شريرة!

حجم الخط
0

نهال عنبر: لا أخشي أن يقول عني الجمهور بأنني شريرة!

لن تتنازل عن تقديم أدوار الشر التي تعشقها وترفض بطولات سينمائية ومسرحية عن طيب خاطر!نهال عنبر: لا أخشي أن يقول عني الجمهور بأنني شريرة!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: في الوقت الذي تتنازل فيه معظم النجمات عن تقديم أدوار الشر، إلا أن الفنانة نهال عنبر لها رأي آخر مختلف تقول: تّعود الجمهور أن يراني شريرة في عدد كبير من الأعمال الدرامية مثل العصيان و العيلة والناس وغيرها فأنا موقفي مختلف بحيث أبحث بنفسي عن مثل هذه الأدوار لانها تضيف كثيرا للفنان الذي يقدمها، ولي أنا شخصيا.وتضيف: ليس صحيحا أن هذه الأدوار تقلل من شأن من يقدمها، بالعكس الجمهور لديه الذكاء الفطري بأن ما نقدمه هو تمثيل وليس في طبعنا الشر ولذلك يري أن هذه الأدوار تضيف أبعادا وتفتح الأذهان والعقول علي عالمه، وأسراره وأنا شخصيا غير نادمة علي ما قدمته من أدوار شريرة وأسعي دائما ورائها ولا ارفضها فهي أدوار مركبة تعطي للفنان قيمة ولا تسحب من رصيده. معظم نجمات الصف الأول يهربن من أدوار الشر خوفا من كراهية الجمهور لهن؟ هن أحرار، لأنهن يتمسكن بأدوار ليست لهن، وأنا لابد أن أمثل ما يناسبني من أدوار وما يتلاءم مع عمري، وليس بعد هذا العمر أن أظل أقدم الفتاة التي يحبها الشباب أو طالبة جامعة والجمهور مل منها ويريد من نجومه التنوع والاختلاف وأعتقد أن أدوار الشر ثرية وتخلق مساحة لا بأس بها من النجومية الحقيقية عكس الأدوار السهلة التي يمكن لأي فنانة عادية الموهبة تقديمها. لكن احتفاظك بهذه الأدوار جعلك سجينة داخل قضبانها؟ غير صحيح، لأن أدوار الشر تحتاج إلي امكانيات ومهارات خاصة ولا تستطيع تقديمها أي فنانة إلا إذا توافرت فيها شروط الموهبة الكاملة والأمثلة عديدة لا تحتاج لبراهين. لكن معظم النقاد اتفقوا علي أن أدوار الشر تفسد علاقة الفنان بجمهوره؟ كان زمان عندما كان وعي الناس قليلا، اليوم الأمور اختلفت وتحررت العقول والقلوب وأصبحت النظرة إلي أدوار الشر مختلفة بدليل أن هناك قطاعا عريضا من الجمهور يصفق طويلا للنجوم الذين يجسدونها، وأنا شخصيا أجد ترحيبا حارا من جانب الجمهور الذي يقابلني في الشارع ويعجبه أدائي، ومن هنا أحس أن هناك رابطا متينا يربطني بهذه الأدوار ولن أتنازل عنها مهما كانت الأسباب. كنت إلي حين 3 سنوات قاسما مشتركا في معظم بطولات المسلسلات، ونراك حاليا تشاركين علي استحياء، فما السبب؟ هذا صحيح لأنني في هذه الفترة وقعت العديد من العقود وتم تصويرها في وقت واحد وبدا للجمهور انني مطلوبة ولكن هذا ليس معناه انني الآن في حالة بيات شتوي بلا أعمال، فقد قدمت في رمضان الماضي مسلسل سكة الهلالي أمام النجم يحيي الفخراني، وأقرأ حاليا مجموعة جديدة من السيناريوهات لاختيار ما يناسبني والعجلة تدور ولا تتوقف. ازداد عليك الطلب بعد أدائك لبطولة فيلم طيور الظلام أمام النجم عادل إمام، ولكنك رفضت أكثر من عرض، فما السبب؟تراجعت بعد قراءة السيناريو لأني اكتشفت أن فكرة هذه الأفلام أو العروض آنذاك مكررة وأذكر من بينها عرضا وجدته صورة طبق الأصل من فيلم نادية التي لعبت بطولته السندريللا الراحلة سعاد حسني والنجمة نادية لطفي وأحسست أن الجمهور سوف يعقد علي الفور مقارنة بين أدائي وأداء من قدم الفيلم لها اعتذرت ورفضت العرض. أيضا سنحت لك فرصة ذهبية في مسرحية هاملت عندما اسند اليك المخرج هاني مطاوع بطولة هذا العمل؟ اعتذرت لهاني لأنني وقتها كنت مرتبطة بتصوير الجزء الثاني من مسلسل العصيان بطولة النجم محمود ياسين واخراج أحمد السبعاوي وأقنعني الفنان محمود ياسين أن قبولي لبطولة المسرحية سوف يضر بالتسلسل الدرامي الذي قدمناه سويا في الجزء الأول وطالبني بضرورة التواجد حتي لا يفسد أحداث المسلسل ويشوه العمل بالكامل ووافقت. أنت واحدة من أشد المتحمسين لعودة نجوم السينما الي التليفزيون برغم معارضة التليفزيونيين، فلماذا كان هذا الترحيب؟ ترحيبي من باب أن نجوم السينما يمثلون اضافة للشاشة الصغيرة وإثراء الدراما التليفزيونية بشكل عام وذلك لطول خبراتهم السابقة في السينما الي جانب ان الانتاج التليفزيوني غزير ويسمح بتقبل الآخر، والمنافسة في النهاية بين السينمائيين والتليفزيونيين تصب في صالح الدراما بشكل عام لهذا رحبت بتواجدهم معنا. وهل أضاف السينمائيون للشاشة الصغيرة؟ بالتأكيد أضافوا الكثير، بدليل أن معظم نجوم الحلقات التليفزيونية هم نجوم السينما مثل يحيي الفخراني وإلهام شاهين ويسرا وليلي علوي ومحمود ياسين ونور الشريف وغيرهم. وعلي المستوي الشخصي، هل استفادت نهال عنبر من هذه التجربة؟ ما زلت استفيد حتي هذه اللحظة فهم نجوم كبيرة ولهم أسماؤهم وتاريخهم وتجاربهم وجماهيريتهم وأعتقد أنني لست الوحيدة التي استفادت ولكن النجوم الشباب ايضا تعم عليهم الفائدة. في يوم ما كنت مشغولة بتصوير 6 مسلسلات في العام، هل ترين الأمر اختلف كثيرا حاليا؟ وكيف تتقبلين الأمر؟ هذا الكلام لا ينطبق علي حالتي، فأنا مازلت أعمل ولم أتوقف، صحيح أن ما حدث لي في الماضي كان طفرة كبير علي مستوي الأدوار والأعمال ولكن أنا ايضا مازلت في حالة عمل دائم ومستمر وأقرأ حاليا 3 سيناريوهات جديدة لاختيار عمل أو اثنين منهم والبقية تأتي. قدمت للمسرح العديد من الأعمال من بينها نساء الملح علي مسرح الغد وتجربة أخري من فن المنودراما وغيرها، أين أنت من المسرح الآن؟ الحقيقة أن التليفزيون سرقني من المسرح ومشغولة لآخر الوقت في تصوير أعمالي ولا يوجد عندي الآن وقت للمسرح ولكن هذا لا يمنع بأنني أبحث عن المسرح وأجد نفسي في أعماله وهناك عرض جديد سيري النور في الصيف القادم إن شاء الله. برغم أن شكلك يساعدك علي العمل في السينما إلا أننا نري الباب موصدا حتي اشعار آخر؟ أنا لست في حالة خصام، ولكن المؤشر العام للسينما في الوقت الحالي لا يتيح لي الظهور فيها فهي ما بين كوميديا ورومانسية وجيلي لا مكان له فيها فنحن تخطينا مرحلة الحب والعشق والهيام وإذا أرادوا لنا العمل في السينما فلابد من طرح موضوعات جديدة من واقع المجتمع الذي نعيشه وليس أفلاما تحصيل حاصل، فأنا أرفض أن أكون رقما مهمشا في سينما لا تحترم عقول المشاهد كما أرفض أن أكون كومبارسا في أفلام مهمتها الوحيدة الضحك و زغزغة المشاهد من أجل مغازلة جيوبه المفلسة أصلا.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية