نهاية بائسة لا نريدها لحماس
نهاية بائسة لا نريدها لحماس ان مقال الاستاذ عبد الباري عطوان نهاية بائسة لا نريدها لحماس حيث كشف فيه الاستاذ باختصار شديد هذا الحصار المضروب علي حكومة حماس او الشعب الفلسطيني عموما عقابا له علي انتخابه هذه الحركة وتأييدا لمشروعها.وكأن بالاستاذ يتنبأ ـ لا قدر الله ـ بانهيار الحكومة قبل نهاية فترتها، والعكس حسب رأيي الشخصي وحسب المعطيات المادية والنسق الكونية التي تغيب عن ابعادنا الدنيوية، فهذه الحركة رغم شجاعتها وقوتها المعنوية ارادت ان تحصر الاعداء وتظهرهم علي حقيقتهم ومعرفة اياهم ايما تعريف للشعوب العربية والاسلامية ولكافة احرار العالم.ان اعداء الشعب الفلسطيني ليست امريكا والاتحاد الاوروبي وبعض الدول الغربية الاخري وحدها، بل كذلك والاغرب هو انضمام الامم المتحدة والدول العربية لهذه المحاصرة، املا منهم في ازاحة الحكومة الفلسطينية حماس من موقعها في اقرب الآجال.ان هذا الحصار قد يطيح بالحكومات ذات النزعة المادية الصرفة، لان مصالحها تموت بموت الدرهم والدينار، اما الحكومات ذات الطابع الشرعي وذات المقدسات العليا، فهي لا يزحزحها الحصار ولا يربكها بل يزيد في ايمانها بعدالة قضيتها وصدق واخلاص نواياها، ان هبة العلماء المسلمين في قطر، هذا البلد الصغير في حجمه الكبير في عطائه اثلج صدور الشعوب الغربية والاسلامية، وما التفاف العملاء وفتاويهم التي تصب في صالح الشعب الفلسطيني الا زاد قوي ومعطي يتحد فيه العالم بالمجاهدة في سبيل الوصول الي حقه كاملا غير منتقص.ان محاولة وأد هذه الحكومة التي ولدت عسيرة ومن تحت البنادق والدبابات وجاءت مؤذنة بنهاية عهد الشارونية والبوشوية ومبشرة بنواة حكومة تحمل في طياتها لم الشمل الفلسطيني لن تنجح.عبد الستار القاسميتونس6