نواب الاخوان يستجوبون الحكومة المصرية بشأن موافقة الازهر علي حرية التبشير المسيحي
نواب الاخوان يستجوبون الحكومة المصرية بشأن موافقة الازهر علي حرية التبشير المسيحي القاهرة ـ يو بي آي: دعا نواب الاخوان المسلمين في مجلس الشعب (البرلمان) المصري الي استجواب رئيس الوزراء أحمد نظيف بشأن تقارير كشفت أخيراً عن موافقة شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي علي حرية الكنائس في التبشير في مصر، ما يبشر بمعركة جديدة بين الحركة والحكومة.وقال محمد سعيد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان انه تقدم الي رئيس المجلس امس الاثنين بطلب احاطة الي نظيف للكشف عن موقف الحكومة من تقارير أفادت بأن طنطاوي وقع التزاماً مع جماعات مسيحية بالسماح لها بممارسة كل نشاطاتها ومن بينها التبشير.وأضاف الكتاتني لـ يونايتدبرس انترناشونال لقد تقدمت بطلب احاطة الي نظيف بصفته الوزير المسؤول عن شؤون الازهر للكشف عن صحة توقيع شيخ الازهر لوثيقة تسمح بممارسة التبشير في مصر ، مشيراً الي أن هذه الوثيقة غير مقبولة ولا تليق .وحذر الكتاتني من أن السماح بحرية التبشير في مصر قد تشعل أزمة طائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.وقال ان الوثيقة لو صحت فسوف تفتح أبواب الفتنة الطائفية علي مصراعيها في مصر ، مضيفاً أن الدعوي تختلف عن التبشير الذي يستغل حاجات الفقراء الي المال والغذاء والدواء لاقناع الفقراء بتغيير معتقداتهم .وكانت صحيفة المصري اليوم المستقلة نشرت الاحد تصريحات للشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة الحوار بين الأديان السابق والذي كان يشغل المنصب أثناء توقيع الوثيقة في نيسان (ابريل) عام 2005 يؤكد فيها توقيع الوثيقة بالنيابة عن شيخ الأزهر.وقال الزفزاف الوثيقة ليس فيها ما يخالف الاسلام، لأن لكل معتنق دين الحق في ان يعرض دينه علي الآخرين بسلام ودون اكراه ، وموضحاً ان الاسلام يقر حق الجميع في اعتناق ما يريدون دون اكراه ، ومشيراً الي ان دعوة أتباع الأديان بعرض دين كل منهم علي الآخرين ليس فيه عيب أو مخالفة شرعية من الناحية الاسلامية، وانما هو تقديم صورة جميلة للاسلام تمحو عنا صفة التطرف والعنصرية .