نواب جمهوريون امريكيون يلتقون بالرئيس الاسد عشية زيارة بيلوسي لسورير
نواب جمهوريون امريكيون يلتقون بالرئيس الاسد عشية زيارة بيلوسي لسوريردمشق ـ من ماهر سمعان:قالت وكالة الانباء السورية (سانا) امس الاحد ان الرئيس بشار الاسد التقي بثلاثة نواب جمهوريين امريكيين لبحث الاوضاع في العراق قبل يومين من زيارة لدمشق تقوم بها رئيسة مجلس النواب الامريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي. وقالت سانا جري خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول الوضع في العراق والمنطقة بشكل عام .وقالت سانا أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد بعد لقائه بالوفد أهمية الحوار بين الجانبين للتوصل الي قواسم مشتركة تساعد علي حل الازمات القائمة في المنطقة .وقال المعلم ان سورية علي استعداد لمواصلة جهودها في المساعدة في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة .وقال بيان مشترك للنواب الثلاثة اصدرته السفارة الامريكية في دمشق طرحنا قضايا ضرورة منع المقاتلين الاجانب الذين يقتلون الجنود الامريكيين والعراقيين الابرياء من دخول العراق عبر سورية وضرورة انهاء الدعم لحزب الله وحماس والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود بامن وسلام ووقف التدخل في لبنان .وقال البيان ان النواب قاموا بزيارة لرياض سيف احد قادة المعارضة الحاليين. وكان النواب الثلاثة فرانك وولف وجو بيتس وروبرت ادرهولت قد وصلوا الي دمشق قبل يومين ومن المتوقع أن يكونوا توجهوا الي لبنان مساء امس. وولف هو احد النواب الذين رعوا تشكيل لجنة بيكر هاميلتون لدراسة الوضع في العراق التي أوصت الرئيس الامريكي في تقرير لها في كانون الاول (ديسمبر) الماضي باجراء حوار مع ايران وسورية لوقف العنف هناك. وقاومت ادارة بوش تلك التوصية. وزار سورية في الاشهر الماضية عدد من النواب الامريكيين من الحزبين في تحد لادارة الرئيس الامريكي جورج بوش التي تحاول عزل سورية متهمة اياها بزعزعة الاستقرار في المنطقة. وانتقدت الادارة الامريكية يوم الجمعة خطط بيلوسي زيارة سورية وربما الاجتماع مع الاسد. وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض لا نعتقد انها فكرة جيدة .واضافت هذه الدولة دولة راعية للارهاب وتحاول عرقلة حكومة (فؤاد) السنيورة في لبنان وهي التي تسمح لمقاتلين اجانب بالدخول الي العراق عبر حدودها . وتنفي سورية هذه الاتهامات. كما انتقد شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية زيارة بيلوسي المزمعة وقال ان دمشق تستغل مثل هذه الزيارات كدليل تقدمه لباقي دول العالم علي ان سياساتها لا تشوبها اخطاء. وبالرغم من توتر العلاقات بين البلدين فقد شارك مسؤولون امريكيون وسوريون الشهر الماضي في اجتماع اقليمي موسع في بغداد لبحث سبل تحقيق الاستقرار في العراق. وزارت مجموعة صغيرة من الاعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بالكونغرس دمشق واجتمعت مع الاسد في كانون الاول (ديسمبر) بعد ان اوصت لجنة دراسة العراق بتكثيف الجهود الدبلوماسية لتشمل سورية وايران للمساعدة في تهدئة العنف في العراق. وقاومت ادارة بوش تلك التوصية ونددت بزيارات اعضاء الكونغرس. (رويترز)