نواب عراقيون: الجديد في استراتيجية بوش الشعور بروح الانكسار في لهجته وصوته

حجم الخط
0

نواب عراقيون: الجديد في استراتيجية بوش الشعور بروح الانكسار في لهجته وصوته

نواب عراقيون: الجديد في استراتيجية بوش الشعور بروح الانكسار في لهجته وصوتهبغداد ـ يو بي آي: أعلن مصدر رسمي امس ان الحكومة العراقية ستطلب تعديل أي فقرة غير ملائمة في استراتيجية الرئيس الامريكي جورج بوش الجديدة، كاشفا ان الأخير أطلع الحكومة عليها قبل الاعلان عنها.وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة بشأن العراق اخذت بالاعتبار رؤية الحكومة، مشددا علي أن الأخيرة ستطلب تعديل أي نقطة غير ملائمة وردت فيها وبما يخدم مصلحة البلاد.وأضاف الدباغ في مؤتمر صحفي عقده ببغداد اليوم هناك نقاط ايجابية وجيدة في تلك الاستراتيجية.. والحكومة العراقية ستقدم ما هو مفيد للشعب العراقي .وكشف النقاب عن ان الرئيس الامريكي جورج بوش اطلع الحكومة العراقية في اتصال هاتفي علي استراتيجيته الجديدة بخصوص العراق قبل اعلانها. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن عن عزمه زيادة عدد قوات بلاده في العراق، فضلا عن تقديم دعم اقتصادي وسياسي امريكي لحكومة نوري المالكي.وفي هذا السياق، أكد النائب حسين الفلوجي القيادي في جبهة التوافق العراقية البرلمانية، السنية، أن الاستراتيجية لم تأت بجديد . وقال الفلوجي في تصريح الاستراتيجية شبه تقليدية وكانت واضحة بعد أن تم تسريب معظمها، لكن الجديد فيها هو الشعور بروح الانكسار في لهجة الرئيس الامريكي جورج بوش وصوته الذي طالما عودنا علي تصريحاته الشرسة والقوية، وكان لا يقبل بمناقشة موضوع العراق الا بموافقة امريكية وفلسفة امريكية، والآن يبدأ بمحاولة حشد الرأي العربي والاسلامي لانقاذ العراق، والحقيقة هي انقاذ القوات الامريكية .وأضاف أعتقد أن هذه الاستراتيجية هي الفرصة الاخيرة أمام الجيش الامريكي وأمام الثقافة الامريكية والهيبة الامريكية في العراق لتدارك الوضع وتصحيح الاخطاء الجسيمة والكبيرة التي ارتكبتها بحق الشعب العراقي .وتابع العراق يرزح تحت نير الاحتلال، والاحتلال عليه التزامات سياسية واخلاقية، وهذه الاستراتيجية وتقرير بيكر ـ هاملتون يثبتان بالدليل المادي القاطع أن امريكا انهزمت من الناحية الاخلاقية والموضوعية باعتراف ساسة أمريكيين يقولون ان امريكا فشلت في العراق، ونحن نقول انها انهزمت ولم يبق امامها الا البحث عن مخرج .ووصف الاستراتيجية الجديدة بانها استراتيجية الهروب الي الامام .وعن موقف كتلته من الاستراتيجية قال انها تعتبرها فرصة أخيرة فسواء كنت معها أم لا، ما يهمنا من هذا الامر هو ان لا تترك القوات الامريكية العراق للحروب الاهلية والطائفية .وكانت هيئة علماء المسلمين قد أصدرت بياناً أدانت فيه الاستراتيجية الامريكية الجديدة خاصة ما يتعلق بارسال مايزيد علي 21 الف جندي امريكي اضافي الي العراق ودعت الهيئة الكونغرس والشعب الأمريكيين الي الحيلوله دون ارسال هذه القوات.ومن جهته، قال سعد البرزنجي عضو كتلة التحالف الكردستاني اليوم ان الاستراتيجية التي أعلنها بوش بشأن العراق صحيحة بكل أبعادها .ووصف البرزنجي بوش بـ القائد الشجاع وقرر ما يجب أن يقرر في هذه الظروف التي يعيشها العراق .وأضاف أن المواجهة الرئيسية في العراق هي مع الارهاب، ولو خسرنا هذه المعركة سواء كتحالف كردستاني أو كشعب عراقي فان ذلك سيكون كارثة علي العالم اجمع وليس علي أمريكا والعراق فقط .وتابع الخسارة لا سمح الله ستؤدي الي أن يصبح العراق دولة حاضنة للارهاب ومصدرة له .واعتبر البرزنجي ان الاستراتيجية الامريكية الجديدة تعبر عن التصميم علي مقارعة الارهاب وخلق مجتمع ديمقراطي وعن الحزم تجاه المتطرفين الذين يغذون الصراعات الجانبية والطائفية لتحقيق مصالحهم الشخصية .وأكد دعم كتلة التحالف الكردستاني للاستراتيجية الامريكية الجديدة، وقال يدنا ممدودة للتعاون الكلي في تطبيق هذه الاستراتيجية، وسنكون عاملا رئيسيا في انجاحها .من جانبه انتقد محمود عثمان عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستانية استراتيجية بوش الجديدة تجاه العراق وقال انها لم تأت بجديد.. وكنا نتوقع ان تأتي بأفكار جديدة، لكنها جاءت كمحاولة اخيرة من قبل الامريكيين للقضاء علي العنف .وشدد علي أن الحل لا يكمن في زيادة عدد القوات الامريكية في العراق بل يكمن بيد العراقيين انفسهم . ولفت الي أن الجميع يعتقدون بأن ما يجري في العراق هو نتاج خلافات سياسية عراقية، وبالتالي فان زيادة عدد القوات الامريكية في العراق لن يوقف هذه الخلافات ما لم تبادر الكيانات السياسية الي اجراء تفاهمات بينها . وحذر عثمان مما وصفه بـ محاولة توريط الكرد في حملة التصدي للعنف والميليشيات التي تعتزم الادارة الامريكية تنفيذها بموجب الاستراتيجية الجديدة .وقال ان الألوية العسكرية التي تم استقدامها من الشمال، وان كانت نظامية، الا أنها لا تجيد اللغة العربية، ولا تعرف جغرافية المنطقة وبالتالي فاننا نخشي أن يتحول الصراع في بغداد الي صراع كردي ـ عربي . وكان التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي السيد مقتدي الصدر وهيئة علماء المسلمين التي تمثل مرجعية دينية للسنة في العراق، اعتبرا في بيانات منفصلة ان الاستراتيجية الجديدة بمثابة عامل تعقيد جديد للازمة العراقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية