عواصم ـ وكالات: حذر نواب كويتيون الاربعاء حكومتهم من المشاركة في الاجتماع الذي دعت اليه ايران حول الازمة السورية اذ اعتبروا ان ايدي طهران ‘ملطخة بدم’ السوريين.وقال النائب الاسلامي وليد الطبطبائي في بيان ان ‘مشاركة الكويت باجتماع طهران مرفوضة لان ايران يدها ملطخة بدماء الشعب السوري’. كما اعتبر انه بالاضافة الى ذلك، فان ‘هذا الاجتماع (هو) لانقاذ نظام الأسد’. وكان مسؤول كبير في الخارجية الايرانية زار الكويت الاحد وسلم رسالة الى وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح. وذكرت وسائل اعلام محلية ان الرسالة هي دعوة لحضور الاجتماع الذي يعقد الخميس وقالت ايران انها دعت الدول التي قالت ان لها ‘موقف واقعي ومبدئي’ من الازمة في سورية. ويتوقع ان تحضر حوالى عشر دول هذا الاجتماع. ولم تؤكد الكويت او تنف رسميا مشاركتها. بدوره قال النائب الكويتي المعارض جمعان الحربش ان ‘المشاركة (الكويتية في الاجتماع) خيانة لدماء الشهداء’. اما النائب المستقل المعارض مبارك الوعلان فاتهم ايران بانها ضالعة سياسيا وعسكريا وسياسيا في ‘قتل اخواننا في سورية’.من جهة اخرى اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، التصريحات الإيرانية الأخيرة ضد تركيا ‘غير مقبولة’، لكنه أعلن أن أنقرة ستعمل ما بوسعها، لإطلاق سراح المختطفين الإيرانيين في سورية.ونقلت وكالة أنباء ‘الأناضول’ عن داود أوغلو قوله بمؤتمر صحافي امس الاربعاء، قبيل مغادرته أنقرة، متوجهاً إلى ميانمار، إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الايرانيين، أساءت للعلاقات بين البلدين، مشيراً إلى ضرورة أن ‘يفكر هؤلاء المسؤولين، قبيل إعطائهم أية تصريحات، أنها قد تضر بالعلاقات المشتركة، بالرغم من أن أية دولتين، قد تختلفان في وجهات النظر حول قضايا معينة’.وقال داود أوغلو، إن تركيا تسعى للوصول إلى المحتجزين الإيرانيين في سورية، وستعمل على إطلاق سراحهم، وفق المبادئ الإنسانية، التي تتعامل بها الحكومة التركية، حيث أنها تفرق بين الوضع الإنساني، والوضع السياسي، مع أية دولة كانت.وحمّل داود أوغلو النظام السوري، مسؤولية إراقة الدماء في سورية، من خلال استخدامه العنف المفرط، ضد المعارضة، ومختلف أنواع الأسلحة في قتالهم، لافتاً إلى أن الوضع الحالي، ناجم عن استخدام النظام للعنف المتزايد، وما تبعه من رد فعل على ذلك.يذكر أن وزير الخارجية الإيراني، علي صالحي، قام أمس الثلاثاء بزيارة، إلى أنقرة، بحث خلالها الملف السوري، وأزمة المحتجزين الإيرانيين.وكانت وزارة الخارجية التركية استبقت زيارة صالحي ببيان حاد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بالإتهامات التي لا أساس لها والتهديدات غير المناسبة أبداً من قبل إيران ضد تركيا.وجاء هذا البيان رداً على تصريحات رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية حسن فيروز آبادي الإثنين التي حمّل فيها السعودية وقطر وتركيا مسؤولية الدماء التي سفكت في سورية، محذراً من إمكانية أن تقع هذه الدول ضحيّة لنشر ‘إرهاب’ تنظيم ‘القاعدة’.