نواب من حزب طالباني يلتقون عبد المهدي لاحتواء أزمة رفع علم كردستان في كركوك

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: بحث رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، أمس الخميس، مع رئيس وأعضاء في كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، الأوضاع في كركوك، فيما اتفق الجانبان على انتظار قرار المحكمة الاتحادية بخصوص رفع علم إقليم كردستان في المدينة المصنفة ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
وقال النائب جمال شكور، عضو كتلة الاتحاد الوطني، في تصريح أورده إعلام الحزب، إن «الاجتماع مع عبدالمهدي كان مخصصا لبحث الأوضاع في كركوك، وخاصة بعد رفع علم إقليم كردستان فوق مقار الاتحاد الوطني في المدينة»، مشيرا إلى أن «رئيس الوزراء أكد عدم السماح بتحريك القوة العسكرية ضد الكرد وبأي شكل من الأشكال»، مؤكدا أنهم بـ«انتظار قرار المحكمة الاتحادية بهذا الشأن».
وأضاف شكور، الذي حضر الاجتماع، أنهم أبلغوا عبدالمهدي أن «كركوك من المناطق المتنازع عليها، وما يحق لبغداد فيها يحق لإقليم كردستان»، لافتا إلى أنهم أبلغوا رئيس الوزراء أن «علم إقليم كردستان كان مرفوعا في كركوك منذ عام 2003 ولغاية 2017، ولم تحدث أي مشكلة، ورفع علم الإقليم فوق مقارنا حق لنا، ولن ننزل علم الإقليم بأي شكل من الأشكال».
وتابع «أبلغنا عبدالمهدي بما يتعرض له الكرد من ظلم في كركوك، وقد يكون ذلك سبب في انفجار الشارع الكردي في المدينة، لأن القوات الأمنية المتواجدة فيها تعتقل المواطنين الكرد، وتسبب المشكلات للفلاحين والمزارعين الكرد في المحافظة».
وزاد «أطلعناه أيضاً على جميع الإجراءات والقرارات غير القانونية لمحافظ كركوك وكالة»، وبحثنا مع عبدالمهدي، النقاط الجمركية بين كركوك وإقليم كردستان».
وطبقاً للنائب عن حزب طالباني، فإن «عبدالمهدي أكد أصداره قرار بإزالة هذه النقاط الجمركية، لكن هناك إجراءات يجب أن تكتمل لتنفيذ القرار».
في الأثناء، أكدت رئيس كتلة المجلس الشعبي السرياني الكلداني الأشوري في مجلس النواب، ريحان حنا، أن محافظة كركوك تحتاج إلى حفظ الأمن فيها والابتعاد عن إثارة الفوضى وتأجيج الأزمات والفتن بين مكوناتها.
ووجه عبدالمهدي امس الأول، بإنزال علم اقليم كردستان على مبان حزبية في كركوك بعد رفعه من قبل الاتحاد الوطني ومؤيديه في المدينة.
وقالت حنا، إن «الوضع الحالي في المحافظة ليس بالجديد كونها تعد حالة خاصة تختلف عن بقية المحافظات، فلا بد من تطبيع الأمن فيها وليس إثارة الفوضى وتأجيج الأزمات بين مكوناتها».
وأضافت «الأحداث التي جرت وتجري في كركوك ماهي إلا تحصيل حاصل لعدة أسباب منها عسكرة كركوك من قبل جهات معينة، وتهميش جهة على حساب جهة أخرى». وعلقت حنا على قضية رفع علم كردستان في كركوك، بالقول: «إقليم كردستان وعلمها معترف بهما حسبما نص عليه الدستور»، مبينةً أن «هنالك الكثير من الرايات الدينية والقومية والعرقية التي ترفع في جميع أنحاء العراق ولا يوجد أي تعليق من أي جهة على ذلك؟»
وطالبت النائبة عن حزب بارزاني السلطات الأمنية في كركوك بـ«احتواء الوضع في كركوك بدل من إثارته وتحميله أكثر مما يجب»، منوهةً إلى أن «القوات الأمنية في كركوك لو كانت من أهالي المحافظة لكان الموقف مغايراً لما حصل في الوقت الحالي».
والمحت إلى أن الحل لاستتباب الوضع في المحافظة «بتطبيق المادة 140 من دستور جمهورية العراقي لتبقى مدينة التأخي والمحبة والسلام».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية