نوري المالكي يعلن تعديلا وزاريا قريبا واعمال عنف جديدة تحصد ثمانية قتلي
مداهمة منزلي مساعدين للسيد مقتدي الصدرنوري المالكي يعلن تعديلا وزاريا قريبا واعمال عنف جديدة تحصد ثمانية قتليبغداد ـ اف ب: اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس انه سيجري تعديلا وزاريا علي تشكيلة حكومته الحالية في وقت قريب، فيما قتل ثمانية اشخاص في اعمال عنف شهدتها بغداد ومناطق اخري.وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده اثر مؤتمر للمصالحة جمع فيه الضباط في الجيش العراقي السابق والحالي ان تعديلا وزاريا سيعلن خلال الاسبوع الحالي او الاسبوع المقبل .واضاف ان بغداد ستشهد مؤتمرا اقليميا دوليا هذا الشهر من اجل تثبيت ارادة العراق مشيرا الي ان هذا المؤتمر جاء بارادة عراقية ويعني تواصلا مع محيطه الاسلامي العربي والدولي .وكانت الحكومة العراقية دعت الي مؤتمر دولي في العاشر من اذار/مارس في بغداد بمشاركة الدول المجاورة للعراق والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن.وقال ان ذلك يعني اننا اصبحنا في الموقع الذي يصلح ان يكون قاعدة واساسا يلتقي عليه الكثيرون (…) بل ربما سيكون هذا اللقاء قاعدة للحوارات الاقليمية التي نأمل ان تنتهي بنا الي انسجام وتوافق اقليمي ودولي .وكان المالكي اكد في المؤتمر الذي جمع ضباط الجيش العراقي نجاح مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقته حكومته. وميدانيا، اعلنت مصادر امنية عراقية الاحد مقتل اربعة اشخاص وجرح اكثر من عشرة اخرين في اعمال عنف متفرقة بينها انفجار سيارتين مفخختين في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.واوضحت المصادر ان مدنيا قتل واصيب اربعة اخرون في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط (بغداد) استهدفت مدنيين .من جانب اخر، افادت المصادر ان مدنيا اخر قتل واصيب اربعة اخرون بانفجار سيارة مفخخة اخري في حي الدورة المضطرب (جنوب بغداد) ، مشيرة الي ان شخصين اخرين اصيبا في انفجار عبوة ناسفة في المنطقة ذاتها . واضافت ان شخصا اخر قتل واصيب مدنيان آخران في انفجار عبوة ناسفة في شارع الكفاح التجاري وسط بغداد . كما قتل احد عناصر الشرطة واصيب اثنان اخران اثر اطلاق نار من قبل مسلحين علي دوريتهم في حي الاعظمية (شمال).من جهة اخري، اعلن مصدر مسؤول في مكتب الصدر التابع للزعيم الشيعي مقتدي الصدر ان قوة امريكية دهمت فجر الاحد منزلي اثنين من كبار مساعدي الصدر في النجف، لكنها لم تعثر عليهما.وقال المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه ان قوات امريكية دهمت منزلي الشيخ عبد الرزاق النداوي والشيخ عاصم النبي وهما من كبار مساعدي الصدر في مدينة النجف.وكان الصدر اعلن دعمه لخطة امن بغداد لكن مكان وجوده اثار جدلا كبيرا في الاوساط السياسية وقيل انه توجه الي ايران. وربطت وسائل الاعلام مغادرته بالخطة الامنية الجديدة الرامية الي احلال الامن في العاصمة العراقية عبر ملاحقة عناصر الميليشيات والمتمردين.من جهته، اعلن الجيش البريطاني ان وحدة عراقية خاصة تساندها قوات التحالف دهمت مديرية المعلومات والتحقيقات الوطنية في البصرة وكشفت ادلة تشير الي تورط افراد المديرية باعمال تعذيب وهجمات بالعبوات الناسفة.