نيجيريا تسعي الي اطلاق سراح الاجانب التسعة الذين خطفوا السبت

حجم الخط
0

نيجيريا تسعي الي اطلاق سراح الاجانب التسعة الذين خطفوا السبت

منظمة العفو الدولية تتهم القوات النيجيرية بانتهاك حقوق الانساننيجيريا تسعي الي اطلاق سراح الاجانب التسعة الذين خطفوا السبتلاغوس ـ من ديف كلارك:تسعي السلطات النيجيرية الي البدء بمفاوضات لاطلاق سراح الاجانب التسعة الذين خطفوا السبت علي يد انفصاليين في منطقة دلتا النيجر النفطية في نيجيريا (جنوب) حيث بات انتاج المجموعة البريطانية الهولندية شل مهددا.وتبنت حركة تحرير دلتا النيجر خطف الاجانب التسعة وهم ثلاثة امريكيين وبريطاني ومصريان وتايلانديان وفيليبيني، وهذا ما اكدته الشركة الامريكية للخدمات النفطية ويلبروس التي يعمل لديها هؤلاء الموظفون.من جهتها، اكدت بريطانيا ان احد رعاياها ويدعي جون هادسبيث هو الشخص المخطوف التاسع.واعلنت السلطات النيجيرية عن نيتها في الحصول علي اطلاق سراح الرهائن عبر الحوار. وصرح وزير الاعلام فرانك نويكي ان الرئيس (النيجيري) اولوسيغون اوباسنجو يريد التأكيد لجميع الشركات في المنطقة ان سيتم اتخاذ جميع الاجراءات للحصول علي الاطلاق الفوري للرهائن من خلال التشاور .وفي الولايات المتحدة، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية الي الافراج عن (الرهائن) بدون شروط .من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية التايلاندية ان تايلاند طلبت من الحكومة النيجيرية الاسراع في التفاوض مع المجموعة المتمردة ووضع حد لها الوضع بطريقة سلمية .وبعد هذا الهجوم اعلنت شل تعليق العمليات في محطة فوركادوس حيث يعالج وسطيا 380 الف برميل يوميا اي حوالي 15% من صادرات النفط النيجيرية. وقد اندلع حريق في المنشأة خلال الهجوم.كما اعلنت شل اغلاق الحقل النفطي اي ايه مما يؤدي الي خسارة حجمها 115 الف برميل يوميا. وكانت الشركة تخسر اصلا 106 آلاف برميل يوميا منذ هجمات مماثلة وقعت الشهر الماضي.يذكر ان نيجيريا تحتل المرتبة الاولي بين الدول الافريقية المنتجة للنفط والسادسة المصدرة له في العالم بـ 206 مليون برميل يوميا.وقال متحدث باسم شل لوكالة فرانس برس ان اي ناقلة نفط لن تصل الي فوركادوس قبل الاسبوع المقبل، موضحا ان حجم التصليحات لم يقدر بعد.من جهتها، اوضحت شركة ويلبروس حيث يعمل المخطوفون التسعة ان المجموعة التي تبنت عملية الخطف لم تتصل بها بعد لتحديد مطالبها.واضافت انها شكلت فريق ازمة يعمل بتعاون وثيق مع الاطراف والسلطات المعنية من اجل ايجاد حل سريع وآمن للوضع .اما المنظمة الخاطفة فتقول انها حركة تمرد لاتنية الايجاو التي تضم 14 مليون شخص في دلتا النيجر.وقد شنت الشهر الماضي هجمات علي شل واحتجزت اربعة اجانت يعملون لديها 19 يوما ثم اطلقت سراحهم.لكنها حذرت في بريد الكتروني ارسل الي وكالة فرانس برس من ان الرهائن لن يستفيدوا من هذه الفرصة، اي اطلاق سراحهم، هذه المرة.واوضحت انه لا يمكنها القول كم من الوقت سنبقي الرهائن محتجزين ولا شروط اطلاق سراحهم، لكن يجب القبول بشروطنا. لن يحظي هؤلاء الرهائن بمعاملة حسنة كما حصل مع الرهائن السابقين.ووجه هؤلاء المتمردون انذارا الي الشركات النفطية التي دعوها الي مغادرة المنطقة قبل منتصف ليل الجمعة السبت مهددين بهجمات جديدة ردا علي غارة شنها الجيش النيجيري خلال الاسبوع الجاري.ويتهم المتمردون شل بأنها سمحت للجيش النيجيري باستخدام مطارها الخاص بالمروحيات في واري (جنوب) لشن هجماته الت ادت الي مقتل مدنيين علي حد قولهم.وكانوا كرروا السبت مطالبهم التي تتلخص بدفع شل مبلغ 1.5 مليار دولار لافراد الاثنية في دلتا النيجر كتعويض عن التلوث بسبب استغلال النفط في مياه صيد السمك حيث يعمل افراد الاثنية.كما طالبوا بالافراج عن اثنين من وجهائهم هما الحاكم السابق لولاية بايا وهو ديبيريه الامياسيغا الذي يحاكم بتهمة الفساد وتبييض اموال، ومجاهد دوكوبو اساري وهو زعيم ميليشيا محظورة يحاكم بتهمة الخيانة.ومن جهة اخري قالت منظمة العفو الدولية امس الاحد ان قوات الامن النيجيرية المتمركزة في قرية نائية بدلتا النيجر ما زالت تغتصب النساء وتنتهك حقوق الانسان وذلك بعد عام من شن غارة هناك قالت المنظمة ان القوات قتلت خلالها 17 شخصا.واقتحمت قوة عسكرية قرية اوديوما في ولاية بايلسا في شباط (فبراير) 2005 واستهدفت رجال ميليشيا يشتبه في قيامهم بسرقة النفط الخام من خطوط الانابيب وبقتل 12 شخصا في خلاف حول قطعة ارض غنية بالنفط. وقال قائد القوة ان الغارة لم تسفر سوي عن مقتل شخص واحد.وذكرت منظمة العفو الدولية ان القوات استخدمت قوة مبالغا فيها ضد افراد من المنطقة التي يعمل سكانها في صيد الاسماك واضرمت النار في منازل بغمس ملابس في البنزين والقائها علي المباني خلال الغارة. واضافت في بيان التقارير الواردة حديثا.. تشير الي ان افرادا من قوات الامن التي لا تزال متمركزة في اوديوما يرتكبون انتهاكات ضد حقوق الانسان لا سيما اعمال عنف ضد النساء منها عمليات اغتصاب .وانتقد اعضاء منظمة العفو الدولية قوات الامن النيجيرية لاستخدام قوة مبالغ فيها في غارات سابقة علي قري يشتبه في انها تأوي رجال ميليشيا وبصفة خاصة في الدلتا الجنوبية حيث تم نشر الاف القوات لحماية منشآت النفط. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية