نيجيريا وإيران تكبحان ارتفاع إنتاج «أوبك» الشهر الماضي

حجم الخط
0

لندن – رويترز: أظهر مسح أجرته رويترز ارتفاع إنتاج نفط «أوبك» في مايو/أيار المنصرم مع اتفاق المنظمة على تخفيف قيود المعروض بموجب ترتيبات مع حلفاء، لكن تراجعاً في الصادرات الإيرانية وتقليصات غير طوعية لدى أعضاء أفارقة مثل نيجيريا حدّا من الزيادة.
وضخت منظمة البلدان المُصدِّرة للنفط المؤلفة من 13 عضواً 25.52 مليون برميل يوميا في مايو/أيار، وفقا للمسح، بزيادة 280 ألف برميل يوميا عن أبريل/نيسان. وارتفع الإنتاج في كل شهر منذ يونيو/حزيران 2020 عدا فبراير/شباط.
وكانت المنظمة وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة «أوبك+» قد قرروا بدءا من أول مايو/أيار تخفيف تخفيضات المعروض القياسية التي تقررت في 2020. وتجتمع المجموعة الثلاثاء ويتوقع المندوبون ألا يحيد المنتجون عن الخطة القائمة.
وقال إيوجن فاينبرغ من مصرف «كومرتسبنك» الألماني «سوق النفط تبدو في حالة جيدة للغاية قبيل اجتماع الثلاثاء.. رغم قيود الحركة التي مازالت قائمة، الطلب النفطي يتعافى بحيوية في أنحاء العالم.»
ويسمح اتفاق «أوبك+» بزيادة 277 ألف برميل يوميا في إنتاج المنظمة في مايو/أيار مقارنة مع أبريل/نيسان. وقد تعهدت السعودية بزيادة 250 ألف برميل يوميا في إطار خطة للتراجع التدريجي عن خفض طوعي قدره مليون برميل يوميا نفذته في فبراير/شباط ومارس/آذار وأبريل/نيسان.
لكن في ظل قيود في بلدان أخرى تُبطل أثر الخطوة السعودية، جاءت زيادة إنتاج «أوبك» في مايو/أيار دون المتوقع في المسح، وما زالت المنظمة تضخ أقل كثيرا مما ينص عليه الاتفاق.

السعودية والعراق يضخان المزيد

وبلغت نسبة التزام «أوبك» بالتخفيضات المتعهد بها 122 في المئة في مايو/أيار، حسب المسح، مقارنة مع 123 في المئة في أبريل/نيسان.
وجاءت أكبر زيادة في مايو/أيار، وبلغت 340 ألف برميل يوميا، من السعودية التي بدأت في إلغاء الخفض الطوعي وزيادة الإنتاج كجزء من زيادة «أوبك+» في الأول من مايو/أيار.
ووجد المسح أن العراق، ثاني أكبر منتج في المنظمة، ضخ المزيد هو الآخر في مايو/أيار إذ أضاف 70 ألف برميل يوميا إضافية، متجاوزا حصته المقررة.
وعززت ليبيا، عضو «أوبك» المستثنى من التخفيضات الطوعية، الإنتاج في مايو/أيار بعد إعلان «حالة القوة القاهرة» في تحميلات النفط في ميناء الحريقة.
وحدّ من هذه الزيادات التخفيضات غير الطوعية في بلدان أخرى. وكان أكبر انخفاض في نيجيريا حيث تباطأت الصادرات من عدد من المرافئ. وتراجعت الإمدادات من أنغولا.
وانخفضت صادرات إيران في مايو/أيار بسبب انخفاض الطلب في الصين. وتمكنت إيران من زيادة الصادرات منذ الربع الأخير رغم العقوبات الأمريكية.
وربما تفضي محادثات إيران مع القوى العالمية لإحياء اتفاقها النووي إلى زيادة الصادرات الإيرانية قريبا.
ويرصد مسح رويترز الإمدادات الواصلة إلى السوق، ويستند إلى بيانات شحن مقدمة من مصادر خارجية، وبيانات التدفقات من «رفينيتيف أيكون» ومعلومات من شركات تتبع الناقلات مثل «بترو-لوجِستِكس و»كبلر» ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأمانة «أوبك» ومستشارين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية