نيكول سابا: مصر فتحت بابها للبنانيات منذ ايام صباح ونور الهدي

حجم الخط
0

نيكول سابا: مصر فتحت بابها للبنانيات منذ ايام صباح ونور الهدي

تري انها انتقلت لصفة الممثلة الجميلة وليس العكسنيكول سابا: مصر فتحت بابها للبنانيات منذ ايام صباح ونور الهدي بيروت ـ القدس العربي من زهرة مرعي: بعد فيلم التجربة الدنمركية الذي قدمها في إطلالتها السينمائية الأولي مع الممثل عادل إمام، ظهرت الفنانة نيكول سابا في فيلمين جديدين يختلف كل منهما عن الآخر علي صعيد الشخصية التي جسدتها. في هذين الدورين تقول نيكول سابا أنها تمكنت من أن تثبت قدراتها في التمثيل، وأن تنتقل الي صفة الممثلة الجميلة وليس العكس، وهذا ما سلط الدور عليها من قبل كتاب السيناريو. مع نيكول سابا كان هذا الحوار حول حضورها الفني في مصر: ما الذي جذبك إلي فيلم دستة أشرار؟ بعد فيلم التجربة الدنمركية كنت أبحث عن دور يقدمني كممثلة. بحثت عن دور يخرج من داخلي الممثلة. أردت الإبتعاد عن دوري الأول الذي ظهرت فيه كفتاة تملك شكلاً جميلاً. هذا القالب الأول في ظهوري الفني كان ضرورياً أن أخرج منه لأظهر كيفية تعاملي مع الكاميرا وقدرتي علي تقمص الشخصية. ثلاث سنوات بعد التجربة الدنمركية كنت من دون جديد في السينما لأن كافة العروض التي تلقيتها ركزت علي شكلي. وهل أقنعك المخرج رامي إمام بفيلم دستة أشرار بسهولة؟ المخرج رامي إمام كان يعرف موقفي من أي عمل جديد يمكن أن أوافق عليه. بصراحة رفضت محاولات حصري في أدوار تستند إلي الشكل. لو أردت الإعتماد علي شكلي لقدمت العديد من الأفلام الخالية من أي هدف والتي تمر علي المشاهد مرور الكرام دون أن تترك لديه أي أثر. رامي إمام شاهدني في هذا الدور. قرأت السيناريو وكانت وجهة نظرنا متطابقة. كيف جمعت في هذا الفيلم بين فتاة المافيا والفتاة العاشقة؟ في الشخصيتين بعضاً مني. أنا إنسانة عاطفية جداً وأحب الإستقرار، في المقابل أنا كذلك شخصية متحركة وأميل إلي كل ما له إرتباط باللياقة البدنية وغيرها. لم أجد صعوبة في المزج بين الشخصيتين. بصرف النظر عن دور النصابة فمن المؤكد أني لست كذلك. ماذا أضاف إليك 81 دستة أشرار؟ ساهم بتغير نظرة المشاهد إلي صورتي. هذا المشاهد الذي لم يكن يعرف بأني قادرة علي التمثيل، بل كان يراني جميلة تمثل. الآن صار هذا المشاهد يراني ممثلة جميلة. هذا ما أثر كثيراً علي مسيرتي خاصة في حسابات المنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو. هؤلاء جميعاً صاروا يعرفون قدرتي علي تحمل مسؤولية دور وشخصية محورية في الفيلم، وبأني لم أعد الفتاة الجميلة الغنوجة. الآن بات أهل السينما ينظرون لي بجدية أكبر. هل تجذبك أفلام الأكشن التي هي موضة السينما المصرية في هذه المرحلة؟ تجذبني جداً. أري في نفسي قدرة علي الحركة والحيوية التي تطلبها هذه الأفلام. لمن تدينين في تجربة التمثيل الأولي في فيلم التجربة الدنمركية للجمال أم للحظ؟ بصراحة لا اؤمن كثيراً بما يطلق عليه الناس حظاً. بل أقول أن ربنا قدم لي فرصة التمثيل وأن التجربة الدنمركية فيلم أتاني في ليلة القدر. في مصر ظهرت أيضاً في فيلم قصة الحي الشعبي لماذا إخترت هذا الفيلم؟ الدور أغراني جداً في تجسيد الفتاة الشعبية، خاصة وأن الجميع يري في نيكول الفتاة الشقراء ذات الملامح الأوروبية ومن الصعب عليها تقديم دور شعبي. رغبت أيضاً في تحدي ذاتي وبأني لست قادرة فقط علي النطق بالمصرية بل أيضاً يمكنني القيام بدور شعبي. وفي جانب آخر رغبت بالتقرب من فئة من المشاهدين ربما كنت بعيدة عنهم. وهذا ما حصل ووصل إسمي بشكل أكبر. ومن لم يستهوه فيلم دستة أشرار يمكنه أن يري نيكول في قصة الحي الشعبي . إنها تجربة رغبت بها وبالتأكيد لن أكرر نفسي فيها. وماذا تقول لك أغنية توتو ني التي إشتهرت من فيلم قصة الحي الشعبي؟ إنها أغنية فولكلورية شعبية أدتها السيدة فاطمة عيد وتقدم في الأعراس والأفراح. وهذه الأغنية كان فالها خيراً علي فقد تضاعفت الأفراح التي أدعي لإحيائها. الأغنية تطلب مني أكثر من مرة خلال الحفلات، والجميع يستغرب أن تؤدي نيكول سابا هذه الأغنية التي شكلت تنويعاً فنياً في حياتي. ما هي حظوظ الجمال في فتح الأبواب أمام المواهب برأيك؟ منذ بداية الخليقة والجمال يشكل عنصراً أساسياً وجواز مرور مهم في حياة البشر. منذ مارلين مونرو وهند رستم للجمال دوره. لكنه بمفرده لا يكفي في أي من مجالات أو فرص الحياة سواء كانت غناءً أو تمثيلاً أو غيـــره. الموهبة هي التي تفرض ذاتها بالنهاية. زميلتك اللبنانية دوللي شاهين تقول أنها تجد الترحاب في مصر. هل هذا يسري عليك أم تواجهك محاربة ما؟ لو لم يكن الترحاب موجوداً لما قدمت حتي الآن ثلاثة أفلام. من لا يجد قبولاً وإنتظاراً من الناس لا يتابع الطريق. المحاربة تنتظرنا أينما كنا. أحياناً يُحارب أحدنا من أقرب الناس له وليس من الغريب. هل تشكل مجموعة اللبنانيات الشابات الموجودات حالياً في مصر لوبيا لبنانيا في عملهن؟ مصر فتحت أبوابها للبنانيات منذ أيام السيدتين صباح ونور الهدي، وحالياً يبدو أن هذه المرحلة عادت للإنتعاش. وفي الوقت نفسه تشهد هذه المرحلة أيضاً في مصر إستقطاب ممثلين سوريين خاصة علي صعيد المسلسل التلفزيوني. الفن في مصر عريق، والساحة المصرية كبيرة وتتسع للجميع، والشاطر هو الذي يستمر. والحكم علي هذا الحضور مستحيل من تجارب قليلة. نسألك عن موقع الغناء في حياتك الآن؟ الغناء موجود بإستمرار حيث قدمت في فيلم قصة الحي الشعبي ثلاث أغنيات إحداها بالأنكليزية، والثانية مصرية شعبية والثالثة كانت ديو مع سعد الصُغير. برأي الغناء والتمثيل أحدهما يكمل الآخر. أغنية توتو ني أعادتني بقوة إلي ساحة الغناء والحمدلله بإنتظار أن تكون لي أغنية خاصة قريبة. هل أصبحت إدارة أعمالك في مصر؟ يوجد من يساعدني في مصر في بعض القضايا الفنية لكن لا أقول بأن إدارة أعمالي هي في مصر. أنا من يقرر خطواتي وإدارة الأعمال لا تحتاج إلي مكان معين وثابت. وإقامتك الدائمة هل هي في مصر أم في لبنان؟ السينما تطلب الإستقرار في مكان معين يتيح التواصل مع المنتجين والمخرجين. تنقلي بين مكان وآخر ناتج عن حفلاتي الغنائية. لست بعيدة عن لبنان وأنا دائمة التردد إليه. لماذا أنت خارج أي عقد مع أي شركة أنتاج؟ تم فسخ العقد مع شركة عالم الفن، وحالياً أدرس بعضاً من العروض فيما تتجه رغبتي الحقيقية لتقديم أغنيات خاصة منفردة في المرحلة الحالية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية