“القدس العربي”: تقدم النجم البرازيلي نيمار جونيور سباق الداعمين لصديقه الصدوق ليونيل ميسي، في معركته الباردة مع رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، وذلك تزامنا مع تجدد النزاع مع أسطورة البرسا والرئيس، لقيام النادي بطرد الأوروغوياني لويس سواريز.
وتعمد البرغوث شحن الرأي العام ضد رجل الأعمال، بدس السم في العسل، في رسالة وداع السفاح، معربا عن حزنه لافتقاد زميله في أول حصة تدريبية بدونه، قائلا “كنت تستحق أن ترحل كما أنت: واحد من أهم اللاعبين في تاريخ النادي، تفوز بالألقاب كعضو في الفريق وبشكل فردي”.
وأضاف بشكل ساخر في منشوره المثير للجدل عبر منصته على “انستغرام”: ” لم يكن ينبغي أن يطردوك كما فعلوا، لكن الحقيقة لم تعد تفاجئني، أتمنى لك كل التوفيق في هذا التحدي الجديد. أحبك كثيرا أحبك كثيرا. أراك قريبا يا صديقي”.
وفي اقتباسه لمنشور ليو، قال نيمار “ما يثير الدهشة هو فعل هكذا أشياء”، وسط عاصفة من التعليقات الغاضبة من الرئيس، اكتملت بتعليق مواطنه البرازيلي الآخر داني ألفيس، قائلا “لسوء الحظ، هذه هي الحقيقة التي نشأت منذ زمن بعيد، يتم تأكيدها عاما بعد عام، لا يتعلق الأمر بالفوز أو الخسارة، فنحن نعلم الكثير، إنه يتعلق بالاحترام وهم لا يعرفون شيئا عنه”، في إشارة إلى اتفاقه مع ميسي في سخريته من بارتوميو.

كما ساهم زميل الأمس البعيد صامويل إيتو، في حملة ميسي الشرسة على الرئيس ومجلس الإدارة، بقوله في رده على المنشور ” يا بني اللباقة لا يمكن شراؤها. اعتن بنفسك وفكر بنفسك فقط”، فيما اكتفى لاعب الوسط الإسباني السابق سيسك فابريغاس، برموز لإظهار انحيازه للبرغوث.

أما صاحب الشأن لويس سواريز، ففضل تجنب المشاكل مع بارتوميو، فقط ركز على مبادلة ليو المشاعر الطيبة، بقوله “شكرا على كلماتك، شكرا لما كنت عليه منذ اليوم الأول معي ومع عائلتي، سأكون دائما ممتنا لك، لا تنسى ما قلته لك، استمر بالاستمتاع وإظهار انك ظاهرة وأن 2 أو 3 أو 4 أشخاص لن يعوضوا مدى عظمتك لهذا الكيان و لكرة القدم. أحبك كثيرا يا صديقي”.

وتأتي هذه الحملة في الوقت الذي يعيش فيه بارتوميو أصعب لحظاته، منذ وصوله إلى سُدّة حكم “كامب نو”، لاحتمال عزله من منصبه، بعد نجاح المعارضة في الحصول على توقيع أكثر من 16% من أعضاء النادي، للاستفتاء على سحب الثقة منه، بشرط مشاركة ما يقرب من 67% من الناخبين، وكل ذلك، لتدهور أوضاع النادي في عهده، وأيضا لإرضاء ميسي على أمل أن يتغير موقفه ويتراجع عن فكرة الرحيل، حال تمت عملية الإطاحة بالرئيس في المستقبل القريب.
الجدير بالذكر أن الثلاثي ميسي وسواريز ونيمار أو “MSN” كان خطا هجوميا فتاكا في الفترة بين عامي 2014 و2017، حتى أنهم سجلوا معا نحو 364 هدفا، بالإضافة إلى 173 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات المحلية، إلى أن تفكك بانتقال الساحر البرازيلي إلى باريس سان جيرمان وتبعه السفاح إلى أتلتيكو مدريد، ومع استمرار المشاكل، سيلحق بهم البرغوث خارج “كامب نو” مع آخر صافرة في الموسم الجاري.