“القدس العربي”: أشارت تقارير صحافية إسبانية، اليوم الجمعة، إلى أن النجم البرازيلي نيمار جونيور تعمد إثارة غضب إدارة باريس سان جيرمان، بإصراره على مغادرة عاصمة الضوء، هربا من جحيم كورونا، الذي اجتاح فرنسا، حيث سُجلت نحو 8 آلاف إصابة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “آس”، فإن قرار أغلى لاعب في التاريخ بالعودة إلى وطنه، أول أمس الأربعاء، لاستكمال الحجر الصحي في مسقط رأسه، سيسفر عن صدام جديد مع الرئيس ناصر الخليفي والمدير الرياضي ليوناردو، كونه قامر بالسفر إلى البرازيل دون جواز سفر ساري المفعول لدخول دول الاتحاد الأوروبي.
ولفت التقرير إلى أن صاحب الـ28 عاما ورط نفسه والنادي بهذه الخطوة غير المدروسة، نظرا لصعوبة عودته في إطار زمني معلوم، إذ سيتعين عليه الانتظار لفترة طويلة كي يُسمح له بدخول دول الاتحاد الأوروبي، وذلك بموجب القانون لمن لا يحمل جواز سفر أوروبي أو منتهي المفعول، عكس مواطنه تياغو سيلفا وأيضا الأوروغوياني إدينسون كافاني، اللذين غادرا فرنسا بجواز سفر ساري المفعول لدخول دول اليورو.
ورجح المصدر عودة التوتر بين نيمار وإدارة النادي الباريسي كما كان الوضع في فصل الصيف، عندما تأخر عن موعد العودة مع استئناف النشاط الكروي في فرنسا وباقي الدول الأوروبية، وذلك بالتزامن مع الأنباء المتداولة عن استمرار مسلسل مماطلته في مفاوضات تجديد عقده، ما سيفتح الباب على مصراعيه للتكهن حول مستقبله الموسم القادم.
وترددت أنباء، الأسبوع الماضي، في العديد من الصحف الفرنسية، عن تغير موقف رجل الأعمال القطري تجاه نيمار، بموافقته على بيع الساحر البرازيلي بسعر مخفض يُقدر بنحو 150 مليون يورو، وذلك لتدشين مشروع جديد يقوده اليافع الفرنسي كيليان مبابي، لمنعه من الذهاب إلى ريال مدريد.
والمعروف أن النجم البرازيلي كان قريبا من العودة إلى بيته القديم في “كامب نو”، الصيف الماضي، لولا اختلاف بارتوميو مع الخليفي على السهر النهائي للصفقة، وهو ما ألزم اللاعب على البقاء وتقديم أفضل ما لديه في الأشهر القليلة الماضية، إلى أن جاء الوباء التاجي، ليغلق كل ملاعب أوروبا.