نيمار يُثير عاصفة من الجدل برسالة “مريبة” لناصر الخليفي!

حجم الخط
0

“القدس العربي”: بشكل متعمد.. أعطى الساحر البرازيلي نيمار جونيور فرصة لجُل وسائل الإعلام العالمية، للتكهن حول مستقبله أكثر من أي وقت مضى، وذلك من خلال رسالة مريبة نشرها عبر منصته على الموقع الاجتماعي “انستغرام”، تم تفسيرها على أنها أقوى إشارة لرغبة ونية صاحب الـ27 عاما للعودة لبيته القديم في كاتالونيا.

ويعيش أغلى لاعب في التاريخ فترة صعبة، ما بين خوفه على مسيرته بعد سلسلة الإصابات الأخيرة، التي بالكاد أعادته لنقطة الصفر في آخر موسمين، وبين قلقه على مستقبله، على خلفية التهديد المباشر من قبل رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، حين توعد “المُقصرين” وفي مقدمتهم “مشاهير النجوم” بالطرد، إذا لم ينصاعوا لسياسة المدير التنفيذي الجديد ليوناردو.

ومنذ تلك اللحظة، لا تتوقف الصحف والمؤسسات الإعلامية المحسوبة على الكاتلان، عن ربط مستقبل الابن الضال بالبلو غرانا، وذلك ليس فقط لرغبة اللاعب في العودة، بل لتنفيذ تعليمات البرغوث ليو ميسي، إذ يُقال إنه أوصى الرئيس جوسيب ماريو بارتوميو، باستعادة زميل الأمس، بدلا من المقامرة بضم الأنيق الفرنسي أنطوان غريزمان.

وفي آخر تحديث للرواية، قالت صحيفة “سبورت”- أكثر المهتمين بالصفقة- إن نيمار أبلغ رئيس النادي الباريسي ومجلس الإدارة برغبته في عدم العودة إلى “حديقة الأمراء” مرة أخرى، وذلك لحاجته للعودة لناديه السابق برشلونة بداية من الموسم الجديد.

وبحسب ما ذكره نفس المصدر، فإن “نيمار أصبح أكثر وضوحا مع ناديه في الوقت الراهن”، على أمل أن يُنهي الشراكة مع “إلبي إس جي” في غضون أيام قليلة، ليغادر البلاد بعد كوبا أمريكا متجها إلى الإقليم المتمرد، بدلا من عاصمة الموضة.

وبالتزامن مع التقرير الكاتالوني المثير للجدل، فجر نيمار عاصفة أخرى من الجدل، بمنشور عبر حسابه على “انستغرام”، مرفقا بصورته وتبدو عليه كل علامات البهجة بعد مشاركته في حفل صاخب في آخر ساعات الأحد، وعلق قائلا “الطريقة التي جئت بها.. الطريقة التي سأغادر بها.. إنها أسلوب حياتي.. هذه طريقتي”، مع رموز لآلات موسيقية.

 

View this post on Instagram

 

Do jeito que eu vim Do jeito que eu vou É do jeito que eu vivo É do jeito que eu sou… ?? Chorão

A post shared by 3n310ta ?? ? neymarjr (@neymarjr) on

من جانبها، تعاملت صحيفة “آس” مع هذه الرسالة، على أنها دلالة لا تحتاج تفسير لاقتراب نهاية مغامرته مع الفريق الباريسي، وذلك تمهيدا لعودته إلى البرسا، ليُشكل تحالف MSN من جديد في خط هجوم بطل الليغا في آخر عامين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية