لندن- “القدس العربي”:
رصدت وسائل الإعلام الإسبانية وصول النجم البرازيلي نيمار جونيور إلى مدينة برشلونة مساء الخميس، وذلك لتأكيد العداء مع إدارة النادي الكاتالوني، بعد الهدوء النسبي في فترة محاولات إعادته إلى “كامب نو”، والتي باءت بالفشل، لعدم اتفاق الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو إلى اتفاق مع نظيره في باريس سان جيرمان ناصر الخليفي على رسوم التحويل.
واعتقد الجميع أن ملف القضايا وجلسات ساحات المحاكم بين صاحب الـ27 عاما وناديه السابق، ستُغلق بلا رجعة، بعد ظهور نوايا أبطال الليغا في آخر عامين، لاستعادة ابنهم الضال مرة أخرى، إلا أن صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقربة من البرسا، أكدت أن أغلى لاعب في العالم، قرر نسف ما تبقى من حبل الود مع النادي.
وأرجع نفس المصدر سبب زيارة نيمار المفاجئة إلى عاصمة الإقليم الكاتالوني، لتصعيد دعوته القضائية ضد مجلس إدارة نادي برشلونة الحالي، وذلك بالإدلاء بشهادته أمام المحكمة صباح الجمعة، من أجل المطالبة بباقي مستحقاته المادية من ناديه السابق.
وأوضح التقرير، أن طاقم الدفاع عن نيمار، يُطالب إدارة البرسا بالحصول على 26 مليون يورو، على اعتبار أنه من يحصل سوى على 14 مليون، من أصل 40 مليون كان ينتظرها بعد انتهاء موسمه الأول في عقده الأخير، إلا أنه تفاجأ برفض برشلونة تسديد المبلغ، بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017.
وأشارت الصحيفة إلى أن نيمار وحاشيته لن يتنازلوا عن القضية، لاعتقادهم بأن إدارة البرسا مُلزمة بتفعيل بنود العقد، أي كما حصلوا على 222 مليون يورو –قيمة الشرط الجزائي في العقد- عليهم رد حقه المعلق، بموجب نفس العقد، بينما يرى النادي الكاتالوني أن حقوق اللاعب أسقطت بمجرد أن قام بفسخ عقده مع “كامب نو”، وهو ما قد يتسبب في إلغاء فكرة إعادته إلى الأبد، بحسب موندو ديبورتيفو.
وجاءت هذه الأنباء بعد أيام قليلة من التقارير التي تحدثت عن خروج نيمار من حسابات إدارة برشلونة، لاستقرار الأغلبية داخل المجلس على فكرة ضم كيليان مبابي بدلاً من الساحر البرازيلي، رغم ارتباط مستقبل اليافع الفرنسي بريال مدريد أكثر من أي نادٍ آخر.