لندن- “القدس العربي”: كشفت الصحف البريطانية، عن خطة ملاك نيوكاسل يونايتد الجُدد، لبدء تنفيذ المشروع الطموح، بتحويل جيوش المدينة من مجرد كيان يعيش على أطلال الماضي وهدفه البقاء ضمن عمالقة البريميرليغ، إلى واحد من كبار بريطانيا وأوروبا في سنوات تُعّد على أصابع اليد الواحدة، على طريقة باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.
ونجح صندوق الاستثمارات السعودي في الاستحواذ على أسهم “سان جيمس بارك”، في صفقة جنى من ورائها الملياردير البخيل مايك آشلي قرابة الـ300 مليون جنيه إسترليني، ما ساهم في وصول سقف توقعات وأحلام المشجعين إلى مستويات غير مسبوقة، وفي نفس الوقت، فتح الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية، للتكهن حول أسماء النجوم الأوائل، الذين سيضعون حجر أساس نيوكاسل في فترة ما بعد السعوديين.
وبعد توقف دام أسابيع عن تناول أخبار مشاريع وخطط الإدارة الجديدة، لانتشال الفريق من براثن الضياع في النصف الثاني من الموسم الجاري، عادت الشائعات والروايات حول الصفقات المستهدفة أكثر من أي وقت مضى، لا سيما بعد تعيين البريطاني إيدي هاو، مدربا للفريق في فترة التأسيس الأولى، قبل الانتقال إلى مرحلة محاكاة العمالقة المحليين والقاريين.
وذكرت صحيفة “ذا صن” في تقرير خاص، أن المدرب الجديد اتفق مع أصحاب القرار السعوديين، على بعض المرشحة لإنقاذ الفريق من خطر الهبوط في النصف الثاني من الموسم، في مقدمتهم مطاريد مدرب مانشستر يونايتد أولي غونار سولشاير، والإشارة إلى الثلاثي المحتمل رحيله عن “أولد ترافورد” في يناير / كانون الثاني، الحارس دين هيندرسون وثنائي الوسط الهجومي دوني فان دي بيك وجيسي لينغارد.
وأفاد التقرير، بأن الحارس الإنكليزي لا يقبل بوضعه الحالي في “مسرح الأحلام”، كحارس طوارئ لحامي العرين الأساسي ديفيد دي خيا، وهو ما يتعارض مع خطط هيندرسون في الاستحواذ على حراسة مرمى منتخب الأسود الثلاثة قبل أن يستقر المدرب غاريث ساوثغيت على رجاله الأساسيين في مونديال قطر 2022، وبالمثل مواطنه جيسي لينغارد، الذي يشارك على فترات متباعدة كبديل.
أما ابن أكاديمية أياكس أمستردام، فلم يعد قادرا على تحمل وضعه المعقد مع المدرب الاسكندينافي، بإصرار الأخير على تهميشه لقرابة الـ18 شهرا، تحديدا منذ ضمه من زعيم الأراضي المنخفضة في صفقة ضخمة، كبدت الخزينة الحمراء ما يزيد عن 40 مليون جنيه إسترليني، ليُجمد على مقاعد بدلاء الفريق، لأسباب فنية مرتبطة بوجهة نظر المدرب النرويجي، وهذا ما سيحاول نيوكاسل استغلاله، لرفع مستوى الجودة في تشكيلة هاو، وفقا لنفس المصدر
وجاء هذا التقرير، تزامنا مع تجدد الأنباء التي تتحدث عن اهتمام المسؤولين في نيوكاسل بضحية مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي، وهو النجم البلجيكي إدين هازارد، لظهور ملامح نهاية مشواره في “سانتياغو بيرنابيو”، لسوء طالعه مع لعنة الإصابات بالقميص الأبيض، وأيضا للفرار من مقاعد بدلاء ميستر كارليتو، الذي يفضل اليافع البرازيلي فينيسيوس جونيور على نجم البريميرليغ سابقا.
واتفقت نفس الصحيفة مع “ميرور”، بأن هازارد قد يوافق على مغادرة مدينة “فالديبيباس”، حال استمر وضعه الحالي –كبديل مهمش- كما هو عليه حتى آخر ساعات الميركاتو الشتوي، لكن القرار الأخير سيبقى في يد الرئيس فلورنتينو بيريز ومجلسه المعاون، إما بالموافقة على بيعه بأعلى عائد مادي قبل فوات الأوان، وإما المقامرة بانخفاض جديد في سعره وقيمته السوقية، بعد هبوطها إلى النصف في الآونة الأخيرة، لابتعاده عن نسخته المعروفة عنه، بسبب صراعه مع الإصابات العامين الماضيين.