نيويورك تايمز : القنابل المزروعة علي جوانب الطرقات في العراق إيرانية الصنع

حجم الخط
0

نيويورك تايمز : القنابل المزروعة علي جوانب الطرقات في العراق إيرانية الصنع

نيويورك تايمز : القنابل المزروعة علي جوانب الطرقات في العراق إيرانية الصنع نيويورك ـ يو بي آي: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أكثر الأسلحة فتكاً في العراق يأتي علي شكل أسطوانة محشوة بالمتفجرات تزرع علي جوانب الطرقات وتتسبب بوقوع أكبر عدد من الإصابات في صفوف القوات الأمريكية، في وقت تؤكد فيه الأجهزة الاستخبارية الأمريكية أن هذا السلاح من صنع إيراني. ويعكس التأكيد الأمريكي علي الدور الإيراني في تزويد الميليشيات العراقية في العراق بهذا السلاح، التوافق التام بين تقارير الأجهزة الاستخبارية الأمريكية المختلفة، علي الرغم من أن المسؤولين يعترفون بأن الصورة ليست واضحة بالكامل. وذكرت الصحيفة أنه من خلال مقابلات مع العديد من المسؤولين المدنيين والعسكريين في الإدارة الأمريكية، توفرت لها تفاصيل محددة لدعم النظرية التي كانت لغاية اليوم مجرد زعم وأن ذلك موثق في تقرير استخباري جديد يؤكد أن إيران توفر الدعم القاتل للميليشيات الشيعية في العراق. وأشارت الصحيفة إلي أن أي تأكيد للمساهمة الإيرانية في الهجمات علي القوات الأمريكية في العراق هو هش من الناحيتين السياسية والدبلوماسية. ويقول المسؤولون إنهم علي استعداد لمناقشة هذه المسألة بهدف معالجة ما يصفونه بأنه التهديد المقلق والخطير للقوات الأمريكية في العراق، وليسوا في وارد استخدامه كذريعة للهجوم الأمريكي علي إيران. وبنت الاستخبارات الأمريكية الرابط بين القنابل المزروعة علي جوانب الطرق في العراق وإيران استناداً للعديد من العوامل بما في ذلك التحاليل التي أجريت علي القنابل المكتشفة وفحص المخلفات بعد كل اعتداء، والمعلومات الاستخبارية بشأن التدريبات التي تجريها الميليشيات الشيعية في إيران والعراق من قبل الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله الذين يعتقد أنهم يعملون بناء علي أوامر من طهران. واستناداً للاستخبارات الأمريكية، فإن إيران توصّلت إلي إتقان تصنيع مثل هذا النوع من المتفجرات ونقلت التقنية نفسها إلي مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان. وتتطلب صناعة مثل هذه المتفجرات الدقيقة الصنع والمتقدمة أجهزة ومواد أولية وخبرات، تعتقد الاستخبارات الأمريكية أنها ليست متوفرة في العراق. إضافة إلي ذلك، فإن بعض بقايا هذه المتفجرات وجدت وهي تحمل إشارات إلي تصنيعها في إيران في العام 2006. ويعتقد بعض خبراء الاستخبارات الأمريكية أن حزب الله قد وفّر بعض الدعم اللوجستي والتدريبات للميليشيات الشيعية في العراق، لكنهم يؤكدون أن ذلك لم يكن ليحدث لولا المباركة المباشرة من إيران. وجاء في تقرير استخباري سري جري إعداده في نهاية العام 2006 جميع المصادر منذ العام 2004 تشير إلي أن الحرس الثوري الإيراني وقوات القدس توفر القنابل التي تزرع علي جوانب الطرقات إلي الميليشيات الشيعية . وقال مصدر استخباري أمريكي لصحيفة نيويورك تايمز : إنه في إطار إستراتيجيتها في العراق، تقوم إيران بتطبيق سياسة محددة ومتأنية وافق عليها المرشد الأعلي للثورة (السيد علي) خامنئي شخصياً، وتنفّذها قوات القدس لتوفير المتفجرات ودعم وتدريب مجموعات شيعية مقاتلة لتنفيذ هجمات ضد أهداف لقوات التحالف . واستناداً لتقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية، فإن الإيرانيين أيضاً يقومون بتزويد المقاتلين الشيعة في العراق بقذائف صاروخية وصواريخ مضادة للطائرات تطلق من الكتف، وصواريخ من عيار 122 مليمتراً وكميات كبيرة من الـ تي ان تي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية