نِيلُ مِصْرَ
نِيلُ مِصْرَلأنَّ الكَنانةَ سَهْمُ الْعَدالَةفَنَحْنُ الرُّماةُ ونَحْنُ حِمَاهَاورَبٌّ كَرِيمٌ حَباها بِنِيلٍفَصارَتْ لِرُوحِ الْحَياةِ هَواهاأتَي فَوْقَ حَرِّ الصَّحارِي يَسِيلُفَأنْبَت فِيها رِياضاً زَهاهافَمَجْدُ الْعُصُورِ هَواها الْعَلِيلُوَمَنْ ذاق شَهْدَ الْمَساقِي أتاهاجَرَي فَوْقَ هَذِي السُّهُولِ فَأنْمَيخِِصالَ الرِّجالِ وأحْيَي رُباهاحَضارَتُنا مِنْ مِياهِ الْأصِيلِعَلَتْ والْحَياةُ بِمَهْدِ صِباهابِلادُ الْحَياةِ بَداها الْكَرِيمُبِشَتَّي النَّعِيمِ يَبُوحُ ثَراهافَأرْخَي الْعَطايا ومِصْرُ الْجَمالُبِكَوْثَرِ هَذا الْوُجُودِ ابْتَداهاسَرَي في وَرِيدِ الْفُؤادِ فَكُنَّاشُمُوخاً وأضْحَي لِمِصْرَ دِماهالَهُ في عُيُونِ الْعِظامِ جَلالاًإذا ما رَأتْهُ فَقُدْسٌ عَلاهالَهُ في الْقُلُوبِ صَبابَةُ حُبٍّشَذاها بِهَمْسٍ فَأشْجَي مُناهالَهُ عِنْدَ مِصْرَ حِكايَةُ فَضْلٍبِنُجْبِ الزَّمانِ رَوَي وَنَماهاتَبارَكَ بارِي الْوُجُودِ اصْطَفانابِمِصْرَ وَماءُ الْأصِيلِ بَهاهافَيا نِيلَ مِصْرَ رَعاكَ الْعَظِيمُودَوْماً تُهادِي لِمِصْرَ الرَّفاهالِمِصْرَ الْقُلُوبُ الْكَرِيمةُ مالَتْوسارَتْ إلَيْها لِأمْنٍ حَواهالَها حُبُّ يُوسُفَ شَطْرِ الْجَمالِورَبٌّ كَرِيمٌ بِحُبٍّ رَعاهالَها سار مُوسَي وعِيسَي الْحَلِيمُورُوحٌ لِمَرْيَمَ تَضْوِي سَماهالَهَا عِنْدَ أحْمَدَ حَبِّ الْإلَهِوِصَايَةُ خَيْرٍ لِمِصْرَ تَلاهافَيا مَنْ بَنَيْت الْقُصُورَ فِخاراًإذا تُغْمِضُ الْعَيْنَ كَيْف تَراها؟!فَأنْزِلْ مِن الْعَيْنِ سِتْرَ يَداكَ تَرَي شَمْسَ مِصْرَ تُهادِي ضِياها الشاعر محمد جنيدي ـ مصـر[email protected]