هارون اللبناني يهوي جنس حوّا و أهل الكار يحاربون المخترع
زهرة مرعي هارون اللبناني يهوي جنس حوّا و أهل الكار يحاربون المخترعلم تتسن لنا مشاهدة حلقة برنامج اليوم السابع التي استقبل فيها الاعلامي الناجح محمود سعد أستاذ الهندسة الكيميائية في الجامعة اللبنانية الدكتور نبيل حبيب في حوار حول اكتشافه علاجاً لأمراض السرطان المتنوعة، لكننا شاهدناه عندما استضافه في الأسبوع التالي علي الهواء مباشرة من بيروت. الاستضافة التالية أوحت لنا بكم الاتصالات التي انهمرت علي محطة MBC في مختلف فروعها لتسأل عن الدكتور حبيب وكيفية تأمين الصلة به. ويبدو أن الدكتور حبيب في حلقته المطولة الأولي أعطي الأمل الكبير لمئات ان لم نقل لآلاف المرضي بالسرطان. الاحساس بالتضامن مع المرضي المعذبين بمرض السرطان دفع بمحطة MBC للدخول علي خط الخدمة الطبية المباشرة، بعد أن قامت بهذه المهمة علي الصعيد الاعلامي. فقد عقدت المحطة اتفاقاً مباشراً علي الهواء مع الدكتور حبيب بهدف ارسال المرضي اليه وعلي نفقتها الخاصة. وما وصل من الزميل محمود سعد أن القناة سوف تختار ـ دون أن نعرف كيفية الاختيار ـ مريضين من كل دولة عربية ترسلهما الي بيروت للعلاج.ربما يتمكن الانسان السليم من تخيل مدي الأمل الذي يعيشه المرضي، وفي المقابل كانت فرحة الدكتور نبيل حبيب كبيرة بحدود لا توصف، وهو أمل أن تكون نتائج عمله مفخرة للعرب والعالم أجمع . كما وعد محمود سعد قائلاً راح تشوفوا ما يذهل الألباب بأقل من أربعة أسابيع .وهنا لا يسعنا سوي التنويه بدور الوسيلة الاعلامية المرئية بشكل خاص عندما تدخل علي خط الخدمة الصحية والانسانية. فمحطة MBC في هذه المهمة التي تصدت لها تساهم في بلسمة جراح بعض المرضي، وفي الوقت نفسه تعطي الفرصة لمخترع عربي يحتاج لمن يدعمه كي يثبت جدارته وكفاءته أو العكس. ومن المؤكد أن هذا الأخصائي الكيميائي يفتقر لمن يؤمن به، ويفتقد الي البنية الطبية التي تتيح له تطوير اختراعه واجراء التجارب الضرورية. ولاشك بأن هذا الرجل يجد محاربة من أهل الكار أي من أطباء السرطان أنفسهم. نأمل أن تتكلل مهمة الأخصائي بالنجاح وبالتالي المهمة التي أخذتها MBC علي عاتقها، وربما يتبع ذلك النجاح الذي ننتظره بفارغ الصبر تبرعاً عربياً واسعاً لإتاحة الفرصة أمام مزيد من الأبحاث للدكتور نبيل حبيب وأمثاله من الباحثين في الوطن العربي.تشهير علي الهواء وكأني بالزميل محمود سعد معني بشكل حقيقي ومباشر بقضية هند الحناوي ـ أشهر أم عازبة في الوطن العربي ـ ومن المؤكد أن أكثر من محطة جمعته مع هذا الحدث المتواصل فصولاً منذ ثلاث سنوات.في اليوم السابع أراد محمود سعد الاحتفال بالخاتمة السعيدة لهذا المسلسل الحياتي الدرامي المباشر من خلال استضافته رئيس محكمة استئناف القاهرة الذي نطق بالحكم الذي جاء لصالح هند الحناوي ولصالح طفلتها في الدرجة الأولي.رئيس المحكمة لم يحمل معه وقار قوس العدالة، ولم يتخل عنه في الوقت نفسه، لقد كان انساناً طبيعياً جداً وسلساً، وهو اعترف بأن هذا الحكم مسبوق بالكثير من قبله، لكن الذي ميز الحكم الخاص بهند الحناوي تلك الضجة الاعلامية التي أحاطت بالقضية منذ انطلاقها.وفي هذا الحوار القصير قال القاضي ما لم نسمعه من قبل الزواج لا يلزمه ورق ويمكن أن يكون شفهياً . وبوجود آلاف القضايا أمام المحاكم من هذا النوع طالب القاضي بأن تتوقف القازورات . وفي الختام كانت قصيدة حبلي للشاعر الراحل نزار قباني، والتي يمكن اعتبارها ادانة ثانية لأحمد الفيشاوي بعد محاولات تهربه من نسب ابنته. وكان اصرار محمود سعد كبيراً علي قراءتها في برنامجه لما تمثله من ادانة معنوية للفيشاوي سيما في المقطعين التاليين: اني سأسقط ذلك الحمل… أنا لا أريد له أباً نذلاً . لقد أصر محمود سعد علي قراءة القصيدة في برنامجه للوقع الذي كان لها في قاعة المحكمة. المحكمة خذلت الفيشاوي، والقصيدة أدانته بكرامته، ومع ذلك هناك طفلة في هذا الكون ستحمل اسم لينا أحمد الفيشاوي. قدرها هو هذا الأب. مكرمة ام خيانة؟ عندما تقرر البرامج الحوارية مقاربة موضوع له صلته الوثيقة بالشريعة الاسلامية تستحضر في الغالب ضيفين أحدهما يحلل من وجهة النظر الاسلامية والآخر من وجهة النظر العلمانية. وعلي الدوام يقع الخصام بين الطرفين لأنهما من مشارب ثقافية مختلفة اختلافاً جذرياً. وهذا ما حصل تماماً مع برنامج سجال علي قناة NBN عندما قررت الزميلة رابعة الزيات أن تناقش عنوان تعدد الزوجات مكرمة أم خيانة ؟ضيفا الحلقة كانا المحللة النفسية والباحثة الدكتورة أنيسة الأمين المعروفة بمواقفها العلمية، وعميد الدراسات الاسلامية في جامعة الجنان الدكتور علي الآغا. ومن ضمن المواقف التي طرحها الآغا أن تعدد الزوجات هو حل لمشكلة العنوسة، ولولاه برأيه لوقفت الفتيات طوابير أمام عيادة الدكتورة الأمين . وبرأي الدكتورة الأمين أن مجرد التفكير بالزوجة الثانية هو قتل للأولي. كما رفضت أن يصار الي حل مشكلات المجتمع في السرير ، وأكدت أن الفتيات الكبيرات نسبياً في العمر يفضلن العنوسة علي أن يكن زوجة ثانية أو ثالثة.من التقارير التي رافقت الحلقة زيارة لمنزل رجل لبناني تزوج ثلاث نساء يعشن معاً في منزل واحد. هذا الرجل يتميز بكونه غير مركب وغير محنك وهو مباشرة قال بالحرف طبعي عندي هواية بجنس حوا ، وقال بأنه أحب نساءه وتزوجهنّ تباعاً وهو يشعر كما لو أنه هارون الرشيد لكنه وصف نفسه بأنه استثناء. الدكتورة الأمين علقت علي هذا التحقيق بالقول هؤلاء النساء هنّ بالنسبة لي عبدات .وفي سياق الحلقة اتصل حاج متولي آخر ليدعو الدكتورة الأمين مباشرة لزيارة عائلته المؤلفة من ثلاث زوجات والتأكد من أنهن لسن عبدات. كما اتصلت احدي السيدات لتقول بأنها زوجة ثالثة وأحوالها تمام .تلك الشواهد الواقعية التي دخلت علي خط البرنامج ليس بالضرورة أن تكون الحالة السائدة في المجتمع، كما ليس من الضروري أن تجعل من الدكتورة الأمين مهزومة في مواقفها. فلكل بيئة وظروف اجتماعية أحكامها ومن المؤكد أن هؤلاء استثناء وليسوا القاعدة.مشاكل الزواج وزيادة نسبة العازبين من النساء والرجال يتم بحثها علي الدوام بعيداً عن الأساس، فهي في غالبيتها في بلداننا العربية مشكلة ناتجة عن ندرة الامكانات المالية، وفي مجتمعات أخري هي ناتجة عن نظم اجتماعية تمنع اللقاء بين الجنسين ليتم التحابب والاختيار المباشر.صحافية من لبنان[email protected]