لندن: قاد النرويجي إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه برينتفورد 2/ 1، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 12 نقطة بعد فوزه الرابع على التوالي، فيما تجمد رصيد برينتفورد عند ست نقاط في المركز السابع.
وتقدم برينتفورد بعد 22 ثانية فقط عن طريق يوان ويسا، وهو أسرع هدف يسجل في شباك حامل لقب البطولة عبر تاريخها.
لكن هالاند نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 19، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32.
وبات هالاند على بعد هدف واحد فقط من الوصول لـ100 هدف مع الفريق السماوي في كل البطولات، كما أنه أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنكليزي يسجل تسعة أهداف في أول أربع مباريات بالموسم.
وكان هدف التعادل الذي سجله هالاند قد مكنه من تكرار إنجاز النجم الإنكليزي السابق واين روني، الذي سجل ثمانية أهداف في أول أربع مباريات في موسم 2012/2011.
ولم تمر سوى 22 ثانية فقط ليسجل برينتفورد الهدف الأول عن طريق يوان ويسا، حيث لعب كريستوف آيير كرة عرضية من الجهة اليمنى، ليوجهها المدافع كين لويس بوتر بضربة رأس تصدى لها الحارس إيدرسون ثم ارتدت من المدافع جون ستونز، لتجد ويسا الذي وجهها بضربة رأس في الشباك.
وبعد الهدف اندفع مانشستر سيتي محاولا تدارك الهدف المبكر، ومحاولا تسجيل هدف التعادل، لكن دفاع برينتفورد أبعد كل الفرص التي حاول من خلالها النجم البلجيكي كيفن دي بروين والمهاجم النرويجي الهداف إيرلنغ هالاند.
وضغط مانشستر سيتي بقوة محاولا تسجيل هدف التعادل، لكن دفاع برينتفورد كان بالمرصاد لكل الهجمات وحافظ على نظافة شباك حارسه مارك فيليكن.
لكن مانشستر سيتي نجح أخيرا في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 20 عن طريق مهاجمه الهداف هالاند، الذي تسلم كرة داخل منطقة الجزاء، ليسددها في شباك فيليكن مسجلا هدف التعادل، ليصبح أول لاعب يسجل ثمانية أهداف في أول أربع مباريات بالدوري الإنجليزي منذ واين روني نجم مانشستر يونايتد السابق في موسم 2012/2011.
وتصدى إيدرسون حارس مانشستر سيتي لضربة رأس متقنة من إيثان بينوك مدافع برينتفورد في الدقيقة 30، ليبعد فرصة خطيرة على مرماه.
وفي الدقيقة 32 سجل مانشستر سيتي هدفه الثاني عن طريق هالاند، حيث لعب الحارس إيدرسون كرة طويلة لتصل إلى هالاند الذي تخلص من رقابة المدافع بينوك، لينفرد بمرمى فيليكن ويضع الكرة في شباكه.
وتعرض يوان ويسا مهاجم برينتفورد وصاحب هدف التقدم للإصابة ليخرج في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، ويدخل بدلا منه المهاجم الألماني البديل كيفن شايد.
ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بتقدم مانشستر سيتي 1/2.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل مانشستر سيتي تفوقه على المستوى الهجومي، وأجرى الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني للفريق، تغييرا بإخراج ريكو لويس وإدخال المدافع الكرواتي بوسكو جفارديول ليلعب على الجهة اليسرى، كما خرج مواطنه ماتيو كوفاسيتش ليدخل بدلا منه النجم الإسباني رودري.
من جانبه حاول برينتفورد الاحتفاظ بالكرة أطول وقت ممكن، ومحاولة حرمان مانشستر سيتي منها، لكن الفريق المضيف نجح في استعادة زمام الأمور وسيطر على منطقة وسط الملعب بوجود رودري الذي ساهم إلى جانب دي بروين في زيادة الخطورة على مرمى فيليكن.
وعلى عكس الشوط الأول، سيطر الهدوء على بعض فترات الشوط الثاني، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب، ولم ينجح برينتفورد في استغلال بعض الثغرات في دفاع مانشستر سيتي وشن هجمات على مرمى إيدرسون، الذي لم يتعرض لتهديدات عديدة من هجوم المنافس.
وتصدى فيليكن حارس مرمى برينتفورد، لتسديدة قوية من جاك غريليش في الدقيقة 66، ليبعدها إلى ضربة ركنية لم تسفر عن أي جديد.
وأهدر مانشستر سيتي فرصة إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 75، حينما انفرد جفارديول بمرمى فيليكن، لكنه اختار التمرير لسافينيو المنطلق من الخلف، ليسدد الأخير كرة تصدى لها حارس برينتفورد.
وبعد ذلك بدقيقة واحدة، قام سافينيو بمجهود فردي رائع من الجهة اليمنى، لينتهي الأمر بتسديدة مرت إلى جوار القائم الأيمن لمرمى إيدرسون.
ونجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه في النتيجة، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوزه على برينتفورد 2 /1.
(د ب أ)