هاني الحسن يؤكد بان الارتباط مع الاردن هو الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني
هاني الحسن يؤكد بان الارتباط مع الاردن هو الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطينيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكد هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم في الحركة بان الارتباط الفلسطيني مع الاردن هو الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني، ومحذرا من تيار يسعي للارتباط مع اسرائيل كدولة جوار للدولة الفلسطينية. واوضح الحسن في كلمة القاها امام كوادر وعناصر حركة فتح في مكتب التعبئة والتنظيم برام الله امس الاول انه لن يكون امام الفلسطينيين خيار عند اقامة الدولة الا الإرتباط مع واحدة من الدولتين الجارتين، اسرائيل او الاردن، ومشددا علي ان الأردن تشكل الخيار الطبيعي والتاريخي للشعب الفلسطيني.والمح الحسن الي شدة الروابط بين الاردن وفلسطين، ومؤكدا أن الروابط التاريخية بين نابلس والسلط كانت لا تقل متانة عن الروابط بين نابلس والخليل التي ارتبطت هي الاخري بالروابط الوثيقة مع محافظات الجنوب الاردنية.وهاجم الحسن التيار المتأسرل في الحركة الوطنية الفلسطيينية، مؤكدا ان التجارب علمتنا انه لا ثقة ابدا في الوعود التي يقطعها الاسرائيليون علي انفسهم .واستهجن الحسن ان يقوم البعض بطرح اسرائيل كخيار فلسطيني في حين ان الأردن يشكل الخيار الطبيعي والتاريخي للشعب الفلسطيني، فالاردن هو البوابة الشرقية للفلسطينيين عبر التاريخ ووحدة الضفتين تعززها الروابط المشتركة بين الشعبين . واشار الحسن الي انه نشأت خلال السنوات الاربعين الماضية وحدة اقتصادية واحدة علي طرفي النهر حيث وجد الفلسطينيون خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي متنفسهم الاقتصادي الوحيد عبر النهر، في حين وضعت اسرائيل كامل العراقيل أمام تطوير اقتصاد فلسطيني مستقل في القدس والضفة الغربية وغزة، وسنت القوانين التي تجعل من الاقتصاد الفلسطيني تابعا تبعية مطلقة للاقتصاد الاسرائيلي ، وبالمقابل نشأت علي الطرف الثاني من النهر روابط اجتماعية واقتصادية متطورة. وأكد هاني الحسن ان الكونفدرالية تشترط قيام اتحاد بين دولتين مستقلتين كاملتي السيادة، وإنها لن تتحقق الا بإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة التامة علي جميع الاراضي التي احتلت عام 1967، مشيرا الي ان الكونفدرالية هي اتحاد طوعي بين دولتين وشعبين، وعليه فإن اقامة الدولة المستقلة تشكل القاعدة الاولي لتحقيق الكونفدرالية. وأشاد هاني الحسن بالدور الكبير الذي لعبته الممكلة الاردنية الهاشمية علي استمرار دعمها للمؤسسات الدينية في القدس الشريف بما فيها المسجد الاقصي وقبة الصخرة وكنيسة القيامة وسائر المساجد والكنائس، مستذكرا جهود الملك الراحل الحسين بن طلال ودوره الكبير في الحفاظ علي هذه المؤسسات ودعمها، مثمنا دور الملك عبد الله الثاني.