هاني سلامة: فتحت عيني علي السينما ومن الصعب التنازل عنها من أجل عيون التليفزيون!

حجم الخط
0

هاني سلامة: فتحت عيني علي السينما ومن الصعب التنازل عنها من أجل عيون التليفزيون!

يتمرد علي أدوار الرومانسية بدور شرير في أحدث أفلامه خيانة شرعية هاني سلامة: فتحت عيني علي السينما ومن الصعب التنازل عنها من أجل عيون التليفزيون!القاهرة ـ القدس العربي ـ عمر صادق: يُحسب للنجم الشاب هاني سلامة انه لم يحصر نفسه في أدوار الـ دونجوان أو يتخصص في دراما الرومانسية وقصص الحب، خرج من أسر هذه الأدوار ويلعب في أحدث أفلامه خيانة مشروعة دور شرير، يتعامل مع جمهوره من منطق انه جمهور واعي ويستطيع أن يفرق بين الشر الذي يقدمه علي الشاشة ولا يعني بانه شرير بطبعه.بعد زواجه في الشهر الماضي قال أن حياته الآن أصبحت أكثر تنظيما ويشعر بالاستقرار الأسري مع الفتاة التي اختارها قلبه ويري أن توقيت زواجه كان عبقريا في أعقاب احتلاله قمة النجومية في السينما بين أقرانه من الشباب والزواج سوف يرسي دعائم هذا النجاح ويقويه في المستقبل علي حد تعبيره.ركز كل تجاربه تقريبا في مجال السينما شأنه في ذلك شأن بقية أبناء جيله الذين استهوتهم أضوائها، ويدعو الله أن يكلل نجاحه بتقديم أعمال جيدة في المستقبل يكون لها بصمة في ذاكرة الجمهور، وهو يفكر في تقديم عمل كوميدي ومازال يدرس الفكرة ويقول بانه غير متخصص في هذا المجال أليس ممثلا كوميديا بالأساس ومع ذلك لا يرفض الفكرة نهائيا علي أساس ان الجمهور يريد رؤيته في عمل كوميدي جديد.كون مع الفنانة سمية الخشاب ثنائيا ناجحا في العديد من أفلامه ويقول عنها بانها من أبرز وأهم ممثلات جيلها وتمتلك موهبة وكاريزما تقرب المسافات البعيدة مع الجمهور. سألته عن أسباب نجاح هذا الثنائي وهل المؤشر يؤكد بانها بطلته القادمة أيضا؟ يقول: أنا وسمية بشهادة الجميع كونا دويتو ناجحا، وأنا شخصيا أعشق العمل مع فنانة تفهمني وأفهمها فهذا عامل مساعد جدا علي نجاح الفيلم، واشتراكنا في العديد من الأفلام السابقة لا يعني أننا سنظل سويا لأن السيناريو والدور يحكمان أي عمل فني. معظم أفلامك من اخراج خالد يوسف ـ خليفة أو تلميذ ـ المخرج العالمي يوسف شاهين، فما السبب؟ تربطني علاقة صداقة متينة وقوية جدا بهذا المخرج الذي اعتبره أحد ثمار نجاح السينما في الآونة الأخيرة، وشخصيا أرتاح للعمل في أفلامه فهو يمتلك أدوات المخرج الفاهم عمله جيدا ومع ذلك فهناك أفلام قدمتها لآخرين وخالد يوسف حدوتة فنية جديرة بالاهتمام وأهم مميزاتها أنه يهتم بأدق تفاصيل العمل ويشرح لكل فنان دوره علي حده وما يجب عليه أن يكون، والحقيقة يستفيد منه الجميع كثيرا. خروجك من دائرة أدوار الرومانسية الي الأدوار الشريرة، ألم تخش هذا التحول المفاجيء؟ علي العكس تماما، فأنا أقدم أعمالي لجمهور يدرك تماما أن الشر الذي أقدمه لا يعني بالضرورة انني شرير في الواقع والناس أصبح لديها وعي وفهم وادراك بان ما أجسده علي الشاشة شيء وحياتي الشخصية شيء آخر مختلف ولذلك أنا علي اقتناع بانه لن يكرهني مهما كانت جرعات الشر التي أقدمها في أعمالي لأنه يدرك انني أقدم له ما يحبه ويريد أن يراه علي الشاشة. تكثيف أعمالك من خلال السينما فقط، ألا يضر بمشوارك خاصة في التليفزيون؟ بدايتي كانت في السينما ومازالت وأول ما فتحت عيني وجدت نفسي فيها وهذا ليس عيبا، فالسينما من وجهة نظري تظل هي حافظة أو ذاكرة الفنان وتخلد أعماله في المستقبل، أما التليفزيون فلم التفت اليه بسبب شدة انجرافي نحو السينما واستيلائها علي وقتي وجهدي وتركيزي. هل رضيت بان يصنفك معظم النقاد والجمهور بان ملامحك أقرب الي الأدوار الرومانسية؟ أنا فنان أقدم كل الأدوار ولا أتخصص في نوعية بعينها، بمعني انني لم أتخصص في الرومانسية وحدها، ولكن السيناريو وطبيعة الدور يبرزان توجهاتي في العمل. اذن ما سر انقلابك علي الرومانسية؟ لا أستطيع أن أسميه انقلابا لأن الرومانسية شئنا أم أبينا جزء لا ينفصل عن الواقع أو من العمل الفني طالما أن هناك حياة ونبضا وحركة، وانقلابي علي هذه الأدوار معناه أنني لن أعود اليها مرة أخري وهذا غير صحيح، فمن الممكن جدا أن أعود من خلال سيناريو جديد، المهم أن يكون جديدا في طرحه وألا يكون تكرارا حتي أقدمه. قدمت بطولات مطلقة، وأخري جماعية، أيهما أفضل من وجهك نظرك؟ وما الفارق؟ لكل نوع توجهاته ومميزاته، البطولة الجماعية معناها أن يتحمل كل أفراد الفيلم مسؤولية نجاح أو فشل هذا العمل باعتبارهم متضامنين ومشاركين فيه، أما البطولة المطلقة فيتحمل فشلها بطل العمل وحده دون مسؤولية من الآخرين. كيف نصنع فيلما جيدا، وهل عشق الفنان وحده للسينما دليلا علي نجاح الفيلم؟ الحب وحده لا يكفي لابد من توافر عناصر أخري لنجاح أي تجربة جديدة مثل الانتاج والسيناريو والاخراج وان كنت أري أن الدراما هي البطل الحقيقي لأن الموضوع اذا لم يكن جيدا فسوف ينصرف عنه الجمهور. تفكر في تقديم الكوميديا، ألا تعتبر ذلك مغامرة غير محسوبة؟ ليس كذلك، وكما قلت أن الفنان يجب أن يقدم كل الألوان ولا يتوقف عند لون بعينه وأنا بالفعل افكر ومازلت في تقديم كوميديا لايف ـ خفيف ـ لأنني غير متخصص فيها. ماذا أثمر زواجك مؤخرا وماذا كانت تداعياته؟ الزواج معناه استقرار وترتيب الأفكار، وأنا شخصيا استفدت كثيرا وجاء توقيته في وقت أنا أحوج له عن أي وقت خاصة وأنا أشهد تألقا غير مسبوق من نجاح أفلامي الأخيرة، والزواج سوف يدعم أسس نجوميتي في المستقبل القريب.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية