هبة حب إسلامية في شهر مولد خير البرية
هبة حب إسلامية في شهر مولد خير البرية الحمد لله الذي من علينا بسيدنا محمد كنز عطيته وشرفنا بالانتساب لأمته والصلاة والسلام علي حبيب الله ونجيه وصفوته من بريته وعلي آله وصحباته ومن سار علي نهجه وتمسك بسنته.ها هو ذا يقبل علينا شهر ربيع الأول معطرا بنسائم طيبه تهب علي القلب من ذاك الحمي من حمي الحبيب المصطفي، نسائم عابقة بشذي المحبة فيها للروح الشفا. هو ذا يهل شهر مولد نور الهدي وبدر العلا من تسامي قدره وعلا فوق السما صلي الله عليه وعلي آله وصحبه أئمة الهدي ومصابيح الدجي.وانه شهر المحبة والوداد والقربة شهر الولادة والسعادة ـ شهر الهداية والعناية، شهر الوصل والوصال بذلك المحبوب الجامع لكل مراتب الكمال المتصف بصفات الجمال والجلال.وفيه نحتفي بنعمة الله علينا وفضله ورحمته التي من بها علينا إذ خصنا بهذه الهدية وحبانا بكنز العطية محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم .وأكرمنا بهذه الكرامة البهية وشرفنا بالانتساب لأمة هذا النبي المجتبي والرسول المصطفي ـ سيد أهل الأرض والسما.فبمن تكون فرحتنا ان لم تكن برسول الله عليه وعلي آله أزكي صلوات الله وأسني صلوات الله وأحلي صلوات الله. وقد قال الله تعالي قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون .هل ستشهد شوارعنا وساحاتنا وأحياؤنا ومساجدنا ومدارسنا وبيوتنا وقبل ذلك كله وبعده واثناءه: قلوبنا هل ستشهد في شهر المولد هبة محبة تعم جميع مظاهر الحياة وتشمل كليات وجودنا الإنساني كأمة دينها قائم علي أساس المحبة لله ولرسوله ولمن يحبهم الله ورسوله عليه صلوات الله وسلامه. وما أحوجنا لتفجير ينابيع الحب الكامنة في الأعماق الداخلية الدفينة هناك منذ أزمنة طويلة.ينابيع الحب للحبيب المصطفي والنبي المجتبي قبلة أرواحنا وإمامها وطبيب قلوبنا ودوائها ونور أبصارنا وضيائها في زمن باتت فيه معظم القلوب من هذه الأمة ترابية من شدة انغماسها في طين محبة الدنيا الدنية أضحت أرضها ظمأي لقطرة حب سماوية. وهل سيكون بوسعنا ان نحول مشاعرنا الي صحوة معنوية تعم وجداننا كأمة إسلامية؟ أم مريم الشافعيعكا ـ فلسطين 6