هبوط أسعار النفط رغم تأهب الصين لزيادة وارداتها من الخام الأمريكي

حجم الخط
0

لندن/عواصم – رويترز: انخفض عقد خام برنت القياسي 13 سنتاً، أو 0.3 في المئة، إلى 44.67 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1048 بتوقيت غرينتش. ونزل عقد خام القياس الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) أربعة سنتات، أو 0.1 في المئة، إلى 41.97 دولارا للبرميل.
ةكانت الأسعار قد ارتفعت قليلاً في المعاملات الآسيوية المتأخرة عقب أنباء بأن الصين تعتزم جلب كميات كبيرة من الخام الأمريكي في الشهرين الحالي والمقبل، مما أبطل أثر بواعث القلق حيال تباطؤ في تعافي الطلب بعد جائحة فيروس كورونا وزيادة في الإمدادات.
وبدأت شركات نفط مملوكة للحكومة الصينية حجز ناقلات لجلب ما لا يقل عن 20 مليون برميل من الخام الأمريكي في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، لتزيد بكين مشتريات الطاقة والمنتجات الزراعية قبيل مراجعة لاتفاق التجارة المبرم مع واشنطن.
وتدعمت أسعار النفط بواردات خام غير مسبوقة لأكبر مشتر في العالم وتخفيف قيود مكافحة كوفيد-19 عالميا، لكن موجة جديدة من إصابات فيروس كورونا في عدة دول من المتوقع أن تكبح الاستهلاك مجدداً.
وقال هوي لي، الاقتصادي في «بنك أو.سي.بي.سي» السنغافوري، «بيانات الطلب على النفط كانت إيجابية بدرجة كبيرة الأسبوع الماضي، إذ ارتفع الطلب الأمريكي المفترض على البنزين إلى مستوى يقل 3.5 في المئة فقط عن مستويات ما قبل فيروس كورونا، وبلغ رقم النفط الخام المعالج للصين مرتفعا قياسيا في يوليو/تموز.»
ويقول بنك «إيه.إن.زد» الاأسترالي أن الطلب زاد ثمانية ملايين برميل يومياً على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة إلى 88 مليون برميل يومياً – لكنه يظل دون مستواه قبل عام بواقع 13 مليون برميل يومياً.
على صعيد آخر قال مصدران في «أوبك+» أمس أن نسبة الالتزام بتخفيضات إنتاج نفط المجموعة بلغت حوالي 97 في المئة في يوليو/تموز، وذلك قبل يومين من اجتماع منتجي المجموعة الرئيسيين لمراجعة الالتزام باتفاقهم بشأن الإنتاج في ظل تعافي الطلب ببطء.
وقال المصدران أن الرقم غير نهائي بعد إذ لم تصدق عليه اللجنة الفنية المشتركة المشكلة من منتجين كبار في «أوبك» وخارجها، والتي ستجتمع في وقت لاحق.
وتجتمع لجنة المراقبة الوزارية لمجموعة «أوبك+» غداً الأربعاء للنظر في وضع سوق النفط ومدى الالتزام باتفاق خفض المعروض العالمي. وقال المصدران أنهما لا يتوقعان أي تغيير في اتفاق الإنتاج الحالي، وأن التركيز سيكون في المقابل على التزام دول مثل العراق ونيجيريا وقازاخستان التي تعهدت بتحسين امتثالها.
وفي أغسطس/آب، خففت «أوبك+» التخفيضات المتفق عليها إلى 7.7 مليون برميل يومياً من 9.7 مليون برميل يومياً في السابق. وقال أحد المصدرين «لا يوجد تغيير».
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي أنه لا توجد مقترحات إضافية لتغيير الاتفاق.
وزاد إنتاج نفط «أوبك» بما يفوق مليون برميل يومياً في يوليو/تموز، وفقا لمسح أجرته رويترز، إذ أنهت السعودية ودول الخليج الأخرى قيود الإمدادات الإضافية الطوعية فوق تعهداتها بموجب اتفاق «أوبك+»، في حين لم يحرز أعضاء آخرون سوى تقدما محدودا على صعيد الامتثال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية