لندن – رويترز: تراجع سعر الدور أمام العملات الرئيسية الأخرى أمس الثلاثاء، وارتفع سعر الين الياباني مقترباً من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين، بعد أن قال الرئيس التنفيذي لشركة «مودِرنا» للأدوية لصحيفة «فاينانشال تايمز» اللندنية أن اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 من المرجح أن تكون أقل فاعلية في مواجهة المتحورة الجديدة أوميكرون بالمقارنة بالمتحورات السابقة.
وسعت الأسواق في مختلف أرجاء العالم لتجنب المخاطر، فهبط سعر الدولار بنسبة 0.3 في المئة أمام العملات المنافسة، في حين ارتفع سعر الين 0.4 في المئة أمام الدولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر /تشرين الثاني المنصرم وبلغ 112.95 ين للدولار.
وهزت تصريحات رئيس «مودِرنا» الأسواق المالية، إذ انخفضت الأسهم الآسيوية لأقل مستوى منذ أكثر من شهر في حين تراجعت أسعار النفط الآجلة بأكثر من اثنين في المئة.
وسيتابع المستثمرون عن كثب شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمام الكونجرس هذا الأسبوع بعدما حذر أمس الأول من أن سلالة كوفيد-19 الجديدة شوشت على توقعات البنك المركزي عن التضخم وأن الأسعار قد تواصل الصعود لفترة أطول مما كان يُعتقد.
وقال إستراتيجيون من شركة «ميزوهو» المالية اليابانية في مذكرة للعملاء «تعززت مخاوف المتعاملين في الأسواق من المزيد من النتائج المقوضة للاقتصاد العالمي الليلة الماضية بتصريحات الرئيس التنفيذي لمودِرنا».
وانخفضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية ست نقاط أساس إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مما دفع الدولار للهبوط بعد أن تبنت الأسواق وجهة النظر القائلة بأن طول أمد مكافحة الفيروس سيقوض التوقعات بشأن سرعة اتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) قراره برفع الفائدة في عام 2022.
وارتفع الفرنك السويسري إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار، لكنه ظل على مسافة غير بعيدة من أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز 2015 أمام اليورو.
ونزل الدولار الأسترالي 0.65 في المئة إلى مستوى قياسي جديد في 12 شهراً وسجل 0.7093 دولار أمريكي، ونزل الدولار النيوزيلندي 0.6 في المئة إلى 0.6783 دولار أمريكي، بعد نشر التصريحات مقتربا من تسجيل أسوأ أداء شهري منذ مايو/أيار 2015.
ومن المتوقع أن يتخلى اليورو عن مكاسبه قبيل صدور بيانات أسعار المستهلكين في منطقة اليورو عن الشهر المنصرم.
وكان اليورو قد انخفض مقترباً من أدنى مستوياته في نحو 17 شهراً وبلغ 1.11864 دولار الأسبوع الماضي مع تمسك صنّاع القرار في البنك المركزي الأوروبي بموقفهم اللين في مواجهة التضخم.
وقبل ظهور المتحورة أوميكرون، كان المحرك الرئيسي لأسواق العملات هو تصورات المتعاملين عن مدى سرعة إقدام البنوك المركزية المختلفة في العالم على إنهاء تحفيزات اتخذتها في مواجهة الجائحة ورفع أسعار الفائدة مع تطلعها لمكافحة التضخم دون الإضرار بالنمو.
وفي سوق المعادن الثمينة ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1790.92 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 لتسجل 1792.90 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 22.84 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين 1.4 في المئة إلى 949.55 دولار بينما زاد البلاديوم 0.1 في المئة إلى 1795.91 دولار.