هبوط النفط اكثر من دولارين للبرميل مع اعتدال المناخ بامريكا اكبر مستهلك للوقود
هبوط النفط اكثر من دولارين للبرميل مع اعتدال المناخ بامريكا اكبر مستهلك للوقودلندن ـ من باربرة لويس: هبطت اسعار النفط اربعة بالمئة الي ما دون 59 دولارا للبرميل امس الاربعاء اذ قلص اعتدال المناخ في شمال شرق الولايات المتحدة الطلب علي الوقود في اكبر سوق لاستهلاك زيت التدفئة في العالم. وتراجعت الاسعار ايضا في غياب صناديق الاستثمار اذ يبدو ان المستثمرين يفضلون الاسواق المزدهرة للاسهم علي اسواق السلع الاولية. وهبط سعر العقود الآجلة للنفط الخام الامريكي الخــــفيف 2.54 دولار الي 58.51 دولار للـــبرميل بحـــلول الساعة 1630 بتوقيت غرينتش. وفي لندن هبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 2.35 دولار الي 58.06 دولار للبرميل. ويوم الجمعة الماضي آخر يوم تعامل في سنة 2006 بلغ سعر النفط الخام الامريكي عند التسوية 61 دولارا و5 سنتات للبرميل مرتفعا سنتا واحدا عما كان عليه في نهاية عام 2005 واقل كثيرا من المستوي المرتفع 78.40 دولار الذي سجل في منتصف تموز (يوليو) من العام الماضي. وبعد هبوطه في تشرين الثاني (نوفمبر) الي ادني مستويات العام دون 55 دولارا للبرميل قفز الخام الامريكي متخطيا 64 دولارا للبرميل في 20 من كانون الاول (ديسمبر) الماضي. ومنذ ذلك الحين تراجع بفعل مناخ دافئ علي غير العادة في الولايات المتحدة. وتنبأت مصلحة الارصاد الجوية دي.تي.ان متيورلوجكس ان درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة ستزيد نحو 16 درجة فهرنهايت عن المعتاد هذا الاسبوع. وتنبأت مؤسسات اخري للارصاد الجوية ايضا بدرجات حرارة أدفأ من المعتاد حتي الاسبوع المقبل. وقالت مصلحة الارصاد الوطنية يوم الثلاثاء ان الطلب علي زيت التدفئة في الاسبوع حتي السادس من الشهر الجاري سيقل نحو 33 في المئة عن المعتاد. ويساعد تراجع الطلب علي زيت التدفئة عن المعتاد في ابطال أي اثر لتخفيضات الانتاج التي تنفذها منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك. وكانت اوبك قالت انها ستخفض الانتاج 500 الف برميل يوميا اخري من اول شباط (فبراير) اضافة الي تخفيض قدره 1.2 مليون ب-ي من اول تشرين الثاني.علي صعيد اخر قال ادموند داوكورو وزير الدولة النيجيري للبترول امس ان التزام دول منظمة أوبك باتفاقين لخفض الانتاج من شأنه أن يحدث توازنا في السوق ويلغي الحاجة لعقد اجتماع وزاري للدول الاعضاء قبل الموعد المحدد في اذار (مارس). وصرح داوكورو لرويترز عبر الهاتف أتصور أنه في حالة الالتزام بشكل جيد وليس هناك ما يدعوني للشك في ذلك.. فان الامور ستسير بشكل جيد حتي الاجتماع الدوري في آذار . وتابع أهم شيء أن نري تأثير التخفيضات التي أعلنت وليس تراكم التخفيضات الواحد تلو الآخر .واضاف داوكورو الذي انهي فترة رئاسته لاوبك التي استمرت عاما في نهاية كانون الاول (ديسمبر) الماضي ان السوق الضعيفة جدا أكدت صحة قرار أوبك في اجتماعها في العاصمة النيجيرية ابوجا يوم 14 كانون الاول (ديسمبر) بخفض الانتاج مرة أخري اعتبارا من شباط (فبراير) المقبل. وأضاف بالتأكيد التوقعات التي صدرت وقت اجتماع أوبك تأكدت وهي انه اذا تركنا فائضا كبيرا في السوق وجاء الشتاء معتدلا فربما شهدنا فترة من ضعف الاسعار . وتابع ما نشهده هو نتيجة الفائض .وقال ان بلاده تعتزم الالتزام كليا بنصيبها من الخفض بواقع 142 ألف برميل يوميا تنفيذا لما اتفق عليه في شهري تشرين الاول (اكتوبر) وكانون الاول (ديسمبر). وأفاد مسح اجرته رويترز يوم السادس من الشهر الماضي شمل مستشارين ومحللين ومصادر من شركات نفط أن دول اوبك العشر الخاضعة لنظام الحصص نفذت نحو ثلثي الخفض المعلن اعتبارا من الاول من تشرين الاول (نوفمبر). 4