هبوط النفط دون 63 دولارا للبرميل مع وفرة مخزونات الوقود للشتاء
هبوط النفط دون 63 دولارا للبرميل مع وفرة مخزونات الوقود للشتاءلندن ـ من سيمون ويب:نزل سعر النفط دون 63 دولارا للبرميل الجمعة الي أدني مستوياته منذ اذار (مارس) حيث يبدو أن مخزونات الوقود الامريكية الوفيرة ستكفي للوفاء بالطلب علي التدفئة خلال فصل الشتاء في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم.وبحلول الساعة 1615 بتوقيت غرينتش انخفض سعر عقود النفط الخام الامريكي 70 سنتا الي 62.52 دولار للبرميل بعد تراجعه 64 سنتا يوم الخميس. ونزل سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 70 سنتا ايضا الي 62.75 دولار. وهوت العقود الاجلة للغاز الطبيعي الامريكي الي أدني مستوياتها في عامين يوم الخميس بعد ارتفاع مفاجئ في المخزونات. وتزيد مخزونات الغاز الطبيعي أكثر من 12 بالمئة عن المتوسط للسنوات الخمس الاخيرة.وقفزت مخزونات نواتج التقطير التي تتضمن زيت التدفئة أكثر من المتوقع وتجاوزت كثيرا المتوسط في خمس سنوات وفقا لما أوردته الحكومة الامريكية.وقال تيتسو اموري كبير خبراء أسواق النفط في ميتسوي بوسان فيتشيرز ضخامة مخزونات الغاز الطبيعي ونواتج التقطير هي العوامل النزولية الرئيسية التي هبطت بالاسعار ثانية .وانحسرت المخاوف بشأن احتمال تعطل الامدادات من ايران رابع أكبر منتج للنفط في العالم وسط خلاف بين القوي الكبري بشأن الخطوة التالية في النزاع علي برنامج طهران النووي.واحتج مفتشو أسلحة دوليون لدي حكومة الولايات المتحدة ولجنة للكونغرس بشأن تقرير عن برنامج ايران النووي واصفين أجزاء منه بأنها شائنة ومضللة وذلك وفقا لما جاء في رسالة حصلت عليها رويترز. وقالت الرسالة ان تقريرا صدر عن اللجنة في 23 من آب (أغسطس) حوي تحريفات توحي بأن برنامج ايران النووي أكثر تقدما بكثير مما حددته سلسلة من تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقارير المخابرات الامريكية ذاتها. وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الجمعة توقعاتها للطلب علي نفطها في العام القادم حيث ينتظر زيادة المعروض من منتجين منافسين.وتتوقع أوبك تراجع الطلب علي انتاجها 800 ألف برميل يوميا عن العام الحالي. وأبقت المنظمة انتاجها مستقرا قرب أعلي مستوياته في 25 عاما في اجتماع هذا الاسبوع لكنها تركت الباب مفتوحا أمام امكانية خفض الامدادات قبل نهاية العام. واذا ضخ المنتجون المستقلون الكميات المتوقعة من النفط فسيتوافر لدي أوبك فائض أكبر للتعامل مع تعطل الامدادات. وانحسرت المخاوف بشأن الامدادات حيث علق عمال بقطاع النفط في نيجيريا اضرابا لثلاثة أيام ومع دراسة الحكومة الامريكية طلب شركة بي.بي استئناف الانتاج المتوقف في حقل برودو باي العملاق في الاسكا. ودفع تحسن صورة المعروض المستثمرين الي البيع لجني الارباح مما هبط بالسوق نحو 20 في المئة من أعلي مستوياتها علي الاطلاق 78.40 دولار الذي بلغته في تموز (يوليو). لكن هجمات فاشلة علي منشات النفط والغاز في اليمن الجمعة ذكرت السوق بالمخاطر التي تواجه الامدادات في الشرق الاوسط. ولقي أربعة مهاجمين انتحاريين وحارس أمن حتفهم لكن الهجوم لم يلحق ضررا بالمنشات المملوكة للدولة. وجاءت الهجمات بعد أيام من الذكري السنوية الخامسة لهجمات 11 من أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة ودعوة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المسلمين في شريط فيديو عبر الانترنت يوم الاثنين الي وقف ما أسماه سرقة الثروة النفطية للمسلمين من جانب الدول الغربية. وجاء موسم الاعاصير في الاطلسي فاترا من حيث تأثيره علي البني التحتية النفطية. وثمة عاصفتان ثائرتان الجمعة لكن خبراء الارصاد الجوية قالوا انهما لا تشكلان خطرا وشيكا.4