لندن ـ من راندي فابي:
تراجعت أسعار النفط امس الخميس دون 70 دولارا للبرميل اذ بدا انه من غير المحتمل فرض عقوبات فورية علي ايران علي الرغم من عدم التزام طهران بمهلة حددتها الامم المتحدة للكف عن تخصيب اليورانيوم.
وانخفض سعر العقود الاجلة للنفط الخام الامريكي الخفيف 33 سنتا الي 69.70 دولار للبرميل بالمقارنة مع 68.65 دولار للبرميل الذي سجله يوم الاربعاء وكان أدني مستوي في عشرة اسابيع. وانخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 49 سنتات الي 69.69 دولار للبرميل.
ونقلت الاذاعة الحكومية عن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قوله في شمال غرب البلاد ان ايران لن تتخلي عن حقها الثابت في التكنولوجيا النووية السلمية. وأضاف ايران مصممة علي استخدام التكنولوجيا النووية السلمية.
وأكدت ايران مجددا انها لن تتخلي عن حقها في الطاقة النووية رغم أنها أشارت في الاسبوع الماضي الي أنها قد تتفاوض علي نطاق عملها مما عزز موقف الصين وروسيا العضوين في مجلس الامن الدولي في معارضة أي اجراء عقابي فوري. وقالت وزارة الخارجية الامريكية الاربعاء ان القوي الكبري ستبدأ مناقشة قرار لفرض عقوبات علي ايران في اجتماع في أوروبا الاسبوع المقبل اذا استمرت طهران في تحدي الامم المتحدة لكن حتي بريطانيا الحليف المقرب من الولايات المتحدة هونت من احتمال اتخاذ اجراء سريع.
وقال كريغ بنينغتون من مؤسسة شرودرز في لندن ستكون معركة بين الذين يريدون فرض عقوبات والذين يريدون اعطاء المسار الدبلوماسي مزيدا من الوقت.
وقالت متحدثة باسم خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي ان سولانا وكبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني اتفقا خلال مكالمة هاتفية امس الخميس علي الاجتماع قريبا لبحث رد ايران علي عرض تقديم حوافز مقابل وقف انشطة نووية ايرانية.
وقالت المتحدثة كريستينا جالاش ان المحادثة استمرت قرابة 30 دقيقة غير أنها لم تدل بمزيد من المعلومات بشأنها كما لم تعط أي اشارة بخصوص ما اذا كان لاريجاني أثار امكانية وقف ايران لانشطة تخصيب اليورانيوم.
وتراجعت اسعار النفط ثمانية دولارات عن أعلي مستوياتها علي الاطلاق المسجل في تموز (يوليو) مع قرب انتهاء موسم العطلات والسفر الذي يبلغ فيه استهلاك الوقود ذروته وبعد وقف اطلاق النار في الحرب بين اسرائيل وحزب الله اللبناني.
وقال احد زعماء اتحاد العاملين بقطاع النفط في نيجيريا ان الاتحاد قرر اعلان اضراب تحذيري عن العمل يستمر يومين أو ثلاثة ايام احتجاجا علي الافتقار للامن في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط. وكان العنف ضد شركات النفط الاجنبية قد خفض انتاج نيجيريا العضو في أوبك بمقدار السدس أي نحو 500 الف برميل يوميا. 4