هجمات ضد قساوسة الاسكندرية.. واتهامهم بتشجيع الفتنة.. ومطالبة بإقالة محافظ المدينة.. وسحب ملف الأقباط من وزارة الداخلية

حجم الخط
0

هجمات ضد قساوسة الاسكندرية.. واتهامهم بتشجيع الفتنة.. ومطالبة بإقالة محافظ المدينة.. وسحب ملف الأقباط من وزارة الداخلية

حصر اسماء المجانين لايداعهم المصحات ووصول عددهم الي أربعة ملايين.. وهجمات ضد مبارك.. وحالة مصطنعة من الشك بين الاقباط والمسلمينهجمات ضد قساوسة الاسكندرية.. واتهامهم بتشجيع الفتنة.. ومطالبة بإقالة محافظ المدينة.. وسحب ملف الأقباط من وزارة الداخليةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: هذه ايام عصيبة تمر بها البلاد ولن ينجو النظام من اثارها مهما فعل بعدما لم تطل مظاهر الفتنة الطائفية برأسها فقط، وانما بدأت مظاهر العنف المتبادل بين المسلمين والمسيحيين ونذر الحرب الدينية، وكانت الصور التي نشرتها بعض الصحف المصرية الصادرة امس الاثنين وتفاصيل ما جري في الاسكندرية لليوم الثاني علي التوالي مخيفة اصابت كل مصري بالدهشة والرعب والأسي علي بلدنا، من كان يتصور ان نري شبابا مسيحيين يمسكون بالسيوف والسنج ويتجمعون بالمئات ليعتدوا علي بعثة تلفزيونية مصورة ويحطموا كاميراتها، ويهاجمون مسلمين ويقتلون واحدا منهم لا ذنب له ويهاجمون فتاة محجبة ويخلعون حجابها ويهاجمون مسجدا؟! انها المرة الاولي التي يقدمون فيها علي أعمال من هذا النوع بعد ان كانوا طوال السنوات الماضية يتلقون هجمات المتطرفين المسلمين واعتداءاتهم، الآن انتقلوا لاستخدام العنف ورفع الصلبان ورد عليهم مسلمون برفع المصاحف وبدأوا يتجمعون بمهاجمتهم، صحيح ان مظاهرة حاشدة طافت بمنطقة العصافرة تضم مسلمين ومسيحيين ترفع شعارات الوحدة الوطنية وصدرت وستصدر بيانات، وبدأ مجلس الشعب في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، تنتهي من عملها في ظرف شهر وبدأت الدولة في حركة هزلية في حصر اعداد المجانين والمختلين عقليا والمصابين بأمراض نفسيه واتضح انهم تجاوزوا الأربعة ملايين لوضعهم في مستشفيات ومصحات ولا نعرف من أين ستأتي هذه الحكومة المفلسة بالاماكن التي ستأوي فيها هؤلاء المرضي حتي لا يعتدي مجنون مسلم علي كنيسة أو مسيحي مختل عقليا علي مسجد، كما اشارت الصحف الي القبض علي خمسة وخمسين من الذين شاركوا في أعمال العنف وتحطيم السيارات والمحلات والاعتداء علي قوات الشرطة التي ردت باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع واجتماع رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف وصفوت الشريف الامين العام للحزب الوطني الحاكم ورئيس المجلس الاعلي للصحافة ومجلس الشوري مع نقيب الصحافيين واعضاء مجلس النقابة، لمناقشة مشروع قانون إلغاء الحبس في قضايا النشر، وموافقة نظيف علي سرعة صرف سبعة ملايين جنيه للنقابة، يخصص نصف المبلغ لتغطية العجز في صندوق المعاشات والعلاج والآخر بدل للصحافيين بواقع ستين جنيها لكل صحافي، والاستعدادات لشم النسيم وضبط فسيخ ورنجة فاسدة، ولا استطيع اكمال باقي الاخبار والموضوعات لأني حزين وكيف لا أحزن وما سنبدأ به تقرير اليوم يكفي لكي نلطم خدودنا علي أحوال بلدنا التي اوصلنا اليها هذا النظام؟الفتنة الطائفيةونبدأ بما يكسر روحنا الوطنية ويوجع قلوبنا بادئين اولا بوصف ما حدث في الاسكندرية نقلا عن زميلينا بـ المصري اليوم نبيل ابو شال ومجدي سمعان: تصاعدت احداث امس الاول عقب رفض عدد كبير من الشباب الاقباط الالتزام بتعليمات الامن اثناء تشييع جنازة المواطن صبحي جرجس والخاصة باستقلال الاتوبيسات التي تم توفيرها لنقلهم الي منطقة خورشيد حيث يدفن المتوفي، وأصروا علي السير به في جنازة علي اعتبار انه شهيد، وعند المرور من شارع 45 بمنطقة ميامي قام بعض شباب الاقباط الثائرين بالاعتداء علي سيدة محجبة وجردوها من حجابها، فقامت بالاحتماء بأحد المحال التجارية فطاردوها وحطموا المحل الذي احتمت فيه، وقذفوا مسجدا صغيرا ـ الواحد الاحد ـ بالحجارة والزجاجات الفارغة مما استفز بعض المسلمين الذين كانوا يجلسون علي مقهي مواجه للمحل في الشارع نفسه فبدأت الاشتباكات وتدخلت الشرطة باطلاق أعيرة في الهواء وقنابل مسيلة للدموع، إلا ان شائعة بين اهالي المنطقة عن وفاة السيدة المسلمة التي اعتدي عليها فتجددت الاشتباكات مرة اخري وتبادل الطرفان الضرب بالسواعد والحجارة والزجاجات الفارغة واشعلوا النيران في السيارات التي تقف بالشارع وكان المتظاهرون قبيل تشييع الجنازة منعوا الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس المحلي ومعه رجل الاعمال هاني عزيز من حضور القداس لرفضهم تقبل العزاء، كما رفض اعضاء المجلس الملي دعوة المجلس المحلي لاصدار بيان مشترك لاحتواء الموقف واصدروا بيانا شديد اللهجة موقعا من مجمع كهنة الاسكندرية والمجلس الملي السكندري يستنكر الاحداث ويؤكد وجود اكثر من متطرف شاركوا في محاولات الاعتداء علي الكنائس، وألغي الامن مسيرة كان سينظمها اعضاء مجلسي الشعب والشوري والمجلس المحلي والقيادات الشعبية والتنفيذية بالاسكندرية والتي كان مقررا انطلاقها من قسم باب شرقي وحتي الكنيسة المرقسية وذلك بعد تزايد حدة الهتافات المعادية للمحافظ اللواء عبدالسلام المحجوب ومسؤولي المحافظة والتي رددها المتظاهرون الاقباط .وإلي الوفد وما جاء فيها وأبرزها هو: انتقلت ـ الوفد ـ للقاء المصابين بالمستشفيات عادل صالح حسن 25 عاما يقول: اثناء مروري بالمنطقة قام مجهول بالتعدي عليه واصابته باصابات خطيرة عبارة عن طعنات بأسلحة بيضاء، واشار الي انه فوجئ بأكثر من 200 شاب مسيحي يحملون السيوف والمطاوي والشوم وتعدوا عليّ أنا وصديقي وتمكنا من الفرار قبل قتلنا، وقام اهالي المنطقة بنقلي للمستشفي .واضاف عادل قائلا: اننا نرفض التعدي علي الاخوة المسيحيين لأننا مواطنون مصريون كما ارفض ان يتم ترويعنا اثناء سيرنا بالطريق العام دون أي ذنب، وقد فاضت روح المواطن مصطفي السيد مشعل 45 سنة (مقاول هدم) داخل احد المستشفيات الخاصة اثر اصابته بكسر في قاعة الجمجمة ونزيف بالمخ وتوفي داخل المستشفي متأثرا باصابته وتبين انه اثناء سير المجني عليه في طريقه قادماً من منزله بمنطقة زيزينيا في اتجاه شارع 45 مقر شركته وورشة الرفاح الملحقة بها فوجئ بعدد كبير من الشباب القبطي يحملون الاسلحة البيضاء والشوم يقومو بالتعدي والتحرش بفتاة ـ محجبة ـ وعندما حاولت الاختباء منهم داخل احد المحلات قاموا بتحطيمه وعندما حاول المجني عليه التدخل لانقاذ الفتاة انهالوا عليه بعصا غليظة وسقط علي الارض غارقا في دمائه .ومن الوفد الي الاهرام ووصف قدمته لما حدث وهو:روي شهود عيان لأحداث الشغب التي شهدها شارع 45 بمنطقة العصافرة القصة من البداية الي الـ الأهرام ـ.اكثر من ثلاثة آلاف مسيحي امام كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بالاسكندرية احتشدوا استعدادا لاقامة القداس وتشييع جثمان المتوفي ـ صبحي عطا الله جرجس ـ الذي لقي مصرعه اثر طعنه من المتخلف عقليا المتسبب في الهجوم علي الكنيستين وظل المحتشدون يرددون الهتافات وبدأ تشييع الجثمان حيث اتخذت خط سير متجه ناحية طريق الكورنيش ثم الي شارع 45 في اتجاه المقابر بخورشيد وظل مشيعو الجنازة طوال الطريق يرددون هتافات استنكارية لسيناريو الهجوم علي الكنائس رافضين ان يكون مرتكب الواقعة ـ محمود صلاح الدين عبدالرازق ـ مختلا عقليا، وظهر خلط بين المتحدثين حول توقيت زمني وحد وجاء دفن الجثة ليكون ايذانا ببداية الطريق الزراعي لمسلسل العنف بالتراشق بالحجارة إلا ان قوت الامن استطاعت السيطرة علي الموقف في بدايته ويشهد الشارع الحيوي بالاسكندرية حالة هدوء نسبي عقب صلاة المغرب.وعقب صلاة العشاء يبدأ مسلسل آخر من العنف بعد ان استطاعت قوات الامن السيطرة علي الشارع بداية من كورنيش الاسكندرية وحتي خط قطار أبو قير الذي يقطع شارع 45 ليبدأ مسلسل جديد من العنف خاصة بعد اتلاف المتظاهرين واجهات مسجد ـ الواحد الاحد ـ بشارع التوحيد مما أدي الي خوفهم علي كنيسة القديسين مكسميوس بشارع 45 وتجمع المتظاهرون خوفا من رد الاعتداء علي الكنيسة وجاء تخطيط الشارع الذي تفرغ منه اكثر من 40 شارعا جانبيا الي تفاقم الاحداث وصعوبة السيطرة الامنية حيث بدأ المتظاهرون في الدخول للشوارع الجانبية واحراق وسرقة المحلات ولم تستطع سيارات المطافئ الدخول للشوارع الجانبية لأن المتظاهرين كانوا يقذفونها بالحجارة وبدأت قوات الامن بقيادة اللواء سمير سلام مساعد وزير الداخلية في محاولة تهدئة الوضع عن طريق القساوسة ورجال الدين الاسلامي الذين حاولوا تهدئة المتظاهرين إلا أن الأمر لم يفلح لتبدأ اجهزة الامن في التعامل مع المتظاهرين بعدما وصل عدد المصابين الي 31 مصابا من الجانبين واحراق واتلاف 24 محلا واتلاف 32 سيارة وبدأت في اطلاق الغازات المسيلة للدموع والطلقات المطاطية حتي تم احتواء الموقف واستقرار الحالة الامنية بالشارع وتشديد التأمين علي الكنائس والمساجد وإلقاء القبض علي 55 متهما.وإلي أبرز التعليقات علي المصيبة التي اصابت بلادنا ففي الاخبار قال زميلنا وصديقنا محمد بركات رئيس تحريرها: الحكمة وحسن البصيرة تقتضيان منا جميعا حذر الوقوع في خطأ تصوير الأمور علي غير طبيعتها، او اعطائها ابعادا ومدلولات لا تتصل بها ولا تتوافق معها، كما تقتضي منا ايضا تجنب السقوط في خطيئة التهوين مما حدث والتهويل فيه او الانزلاق وراء محاولات الاثارة من أي طرف من الاطراف لاخراج الحادث عن حجمه الحقيقي، واعطائه أبعادا اخري لم تكن واردة فيه وليست متصلة به من قريب.أقول ذلك بوضوح بعد ان رأينا وسمعنا محاولات ضالة وغير مسؤولة من البعض لنشر الشائعات المغرضة وترديد الاقاويل الخارجة عن الحكمة واطلاق الاحكام المتسرعة والسعي بسوء القصد أو عمي البصيرة لاثارة الفتنة واشعال نارها، وهو ما يجب التصدي له بكل الحسم ووأده في مهده والتعامل معه باليقظة الواجبة وبقوة القانون وسيف العدالة الذي يخضع له كل المصريين .كما خصصت الاخبار تعليقها في الصفحة السابعة عشرة للحادث قائلة:هذه الأحداث المؤسفة يجب ألا تخرج عن اطارها الطبيعي فهي احداث فردية ويجب علي الشعب كله التصدي لها وهذا ليس دور الجهاز الامني فقط بل دور الدعاة مسلمين ومسيحيين ودور الاعلام للتصدي لظاهرة التطرف والعنف وهناك دور للمدارس والجامعات وتعليم الشباب الدين الصحيح والتسامح والبعد عن الغلو في الفتاوي والخطاب الديني.ان هناك احتقانا في الشارع وقلقا من مثل هذه الحوادث وضرورة مواجهتها ومعالجتها جذريا وتعقب اسبابها ودوافعها بمشاركة جميع المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وجهود الحكماء والمثقفين مسلمين وأقباطا لكي يظل الدين مصدرا للتسامح والعدل ومشاعر المحبة والاحترام المتبادل والمساواة في ظل الدستور والقانون .والي الاهرام المسائي وزميلنا وصديقنا مرسي عطا الله الذي حذر من محاولات اشعال الفتنة بقوله:استطيع أن أتفهم دوافع الغضب التي عبر عنها بيان مجمع كهنة الاسكندرية والمجلس الملي في استنكار ما جري والمطالبة بسرعة الكشف عن العقل المدبر لتلك الاحداث ولكن الذي لا يمكن فهمه واستيعابه ان يقفز البيان الي استنتاجات تسهم في تأجيج المشاعر قبل اتضاح الحقيقة من نوع القول: ان الاعتداء مخطط وشارك فيه اكثر من فرد. اريد ان اقول بوضوح: ان المطلوب في هذه اللحظة المعبأة بمشاعر الغضب ان يكف الجميع عن محاولة استباق النتائج وضرورة انتظار انتهاء النيابة العامة من تحقيقاتها، ان صوت العقل في الشارع المصري ـ بمسلميه ومسيحييه ـ ينبغي ان يكون هو الصوت الاقوي باتجاه البحث عن الحقيقة والمطالبة بتوقيع العقاب الرادع علي كل من يثبت تورطه في هذه الأحداث وأول من يجب أن ينالهم العقاب الرادع أولئك الذين سكبوا الزيت علي النار بإطلاق الشائعات لأن جريمتهم لا تقل بشاعة عن الذي ارتكبه ذلك ـ الموتور ـ! ان علينا أن نقف بالتأمل أمام ردود الفعل المتربصة التي انطلق نباحها في الخارج فور وقوع هذه الاحداث في شكل حملات تحريض غير مسؤولة تقوم بها بعض الجماعات المشبوهة ـ خارج الحدود ـ المتسترة بالدين والتي اطالب بابعادها عن أرض الوطن ولم تعد تعرف شيئا عن حجم ما تحقق من خطوات ايجابية اسهمت في دعم بنيان جدار الوحدة الوطنية من ناحية وإزالة الكثير من اسباب الشعور بوجود أي نوع من التمايز بين عنصري الأمة في جميع المجالات!.وعلي المتاجرين باسم مصر في الخارج والمتشنجين لدوافع وحسابات أنانية في الداخل ان يتوقفوا عن الهزل في ساعة الجد، وبصراحة اقول لهؤلاء وهؤلاء: العبوا غيرها ـ فاللعبة مكشوفة ولا تنطلي علي أحد! .طبعا، طبعا، لا نريد تجارا وانما نريد حقائق قال عن بعضها في الاهرام زميلنا وصديقنا صلاح منتصر في عموده اليومي ـ مجرد رأي ـ: 1 ـ هناك بصورة عامة أزمة عدم ثقة بما يصدر عن الدولة ـ الأمر الذي يتضح في عدم تصديق عدد كبير من المسلمين والمسيحيين ما قاله بيان وزارة الداخلية عن محمود عبدالرازق صلاح الدين ـ المتهم بارتكاب الاعتداءات وقول البيان انه يعاني من اضطراب نفسي.2 ـ رغم خطورة الحادث إلا ان بيان الداخلية تصور انه اذا أوجزه في بضعة أسطر غامضة فسوف يحقق ذلك قيام المواطنين بالتكتيم علي الخبر بتناسي البيان ان هناك فضائيات واذاعات واجهزة ومحمولا واعلاما تنتظر ما يمس المسلمين والاقباط في مصر لتصب عليه المزيد من الزيت.5 ـ المسلمون لا يقلون غضبا عن الاقباط مما حدث ولكن انفعال الاخوة الاقباط الذي تجاوز في خلال تشييع جنازة المتوفي وتحويل هذا الانفعال وصبه علي عموم المسلمين وعقيدتهم، كان لا بد ان يدركوا انه سيكون له رد فعل مضاد ومساو ان لم يكن اكثر في القوة.6 ـ في التاريخ أحداث كثيرة من هذا النوع ارتكبها مختلون ضد مختلف الأديان، ولكن الظاهرة الخطيرة في مصر هي جو الاحتقان بل الالتهاب الذي كشفت عنه الحادثة وهذا هو الأخطر !ونترك صلاح منتصر في الاهرام لنتحول لزميلنا وصديقنا مجدي مهنا في المصري اليوم حيث قام بصب جام غضبه في عموده اليومي ـ في الممنوع ـ ضد محافظ الاسكندرية، قائلا عنه والشرر يتطاير من عينه: أصابتني الدهشة بعد سماعي لمحافظ الاسكندرية اللواء عبدالسلام المحجوب، الذي علق للتلفزيون المصري علي احداث الاسكندرية الاخيرة فهو حكي في بساطة مفرطة كيف قام المتهم بارتكاب جريمته، وكيف انتقل من كنيسة الي اخري، وكيف كان حاملا السيوف في يديه، وكيف كان يسير في الشوارع مستقلا عربات الترام وكيف وكيف؟! وما قاله اللواء المحجوب ـ إذا كان صحيحا ـ يدين اجهزة الامن ويتهمها بالاهمال والتقاعس في حين انه يصفها وفي نفس التصريحات باليقظة وقيامها بأداء دورها علي أكمل وجه.ثم قال اللواء المحجوب هذه السقطة التي وقع فيها وتقديري انها ساهمت في اثارة مشاعر الغضب لدي الاخوة الأقباط، ان المواطن القبطي لم يمت بسبب طعنة السكين التي تلقاها، انما بسبب كبر سنه، وأن الوفاة عادية وطبيعية والمحافظ اول من يعلم ان الوفاة لم تكن طبيعية وأن طعنة السكين هي التي اجهزت علي هذا المواطن.والسقطة الاكبر ان المحافظ لا يعترف بخطئه ويبنغي في تصريحات له علي شاشة قناة ـ أوربت ـ في برنامج ـ القاهرة اليوم ـ مساء امس الاول انه لم يصدر عنه هذا الكلام وأنه يطلب من يدعي عليه ذلك ان يسلمه الشريط الذي يثبت صحة الواقعة.والمسألة ليست في حاجة الي دليل ولا الي شريط ولا الي اثبات لأن الملايين من المشاهدين وأنا واحد منهم استمعوا الي حديث اللواء المحجوب للتلفزيون المصري، وتكرر هذا في عدة نشرات اخبارية، وأنا شخصيا أتهمه بأنه تسبب في اثارة ردود الفعل الغاضبة التي صدرت من الاخوة الاقباط في اليوم التالي، التي ظهرت في جنازة المواطن القبطي المتوفي، هذه السقطة تستوجب من اللواء المحجوب ان يستقيل، واذا لم يقدمها فواجب الدولة ان تحاسبه علي ذلك وأن تقيله من منصبه، وإذا لم يفعل المحافظ ما يمليه عليه ضميره واذا لم تقم الدولة بواجبها وتتحمل مسؤولياتها، وتتخلي عن سياسة ترك هذا الملف الشائك لمعالجة اجهزة الامن التي ثبت قصورها وعجزها فلن استغرب من ان تتكرر مثل هذه الاحداث بصورة اكبر وبردود فعل اكبر والخاسر هو الوطن والمستفيد نظام الحكم الذي يرغب في تمديد حالة الطوارئ واحداث الاسكندرية تقدم له المبرر لذلك . ومن المصري اليوم ومهنا الي نهضة مصر التي نشرت صورتين الاولي لمتظاهرين مسيحيين يرفعون الصلبان والثانية لمتظاهرين يرفعون المصاحف، وقالت: حزينة باكية في تعليق عليهما:رفع الصلبان في مواجهة المصاحف، ظاهرة خطيرة تهدد بتصعيد سلوك استخدام الدين لاغراض طائفية أو سياسية وهي الظاهرة التي رفضها المصريون عندما استخدمها الاخوان خلال دعايتهم الانتخابية وتظاهراتهم التي سبقت انتخابات البرلمان، وعودة ظاهرة رفع الشعارات والرموز الدينية هذه الايام وسط حالة الغليان التي اعقبت احداث الاسكندرية والتي تمثلت في رفع متظاهرين للصلبان وظهور قادة الكنيسة علي شاشات التلفزيون ممسكين بالصلبان في أيديهم تكشف عن حالة استنفار للمشاعر الدينية في أزمة هي بطبيعتها ثقافية وسياسية. ان رفع الصلبان ليس هو الحل ورفع المصاحف ليس هو الحل، الحل الوحيد في اعلاء قيمة المواطنة وتحويلها الي واقع عملي يقف فيه المصريون جميعا امام القانون سواء، أما الذين ينفخون في نيران العواطف الدينية والمتلاعبون بمشاعر المسيحيين والمسلمين فأجدر بهم جميعا ان يرفعوا علم مصر الذي رفعه الملايين في مناسبات التحدي ومعارك الوطن المصيرية .الرئيس مباركوإلي رئيسنا وهجوم شنه ضده من ليس زميلي الكاتب الساخر محمد الرفاعي في بابه بـ صوت الامة ـ يوميات مواطن مفروس ـ أغضبني لأبعد الحدود وكيف لا اغضب وهو يقول متجاوزا كل الحدود: يبدو ان السيد الرئيس مبارك قد ادرك اخيرا كرامات مولانا وتاج راسنا الحاج محمد بوش الثاني ابو خطوة مبروكة فخطوته بتوصل من امريكا لمؤخرة أي بلد عربي في ثانية واحدة، ولو اتمطع بس هايجيب أي صايع عامل نفسه جيفارا من قفاه.ويبدو ان سيادته قد آمن مؤخرا بأن مولانا وسيدنا الحاج محمد بوش الثاني رضي الله عنه قد اصطفاه الله من بين العاملين ـ لأنه قصير قزعة.وكل قزعة له فزعة ـ علشان ينشر الايمان والعدل بين شعوب الدنيا الكفرة الفجرة، الذين لا يسجدون لمولانا، ولا يقدمون أقفيتهم وكرامتهم قربانا لمولانا مع ان لحم اكتافهم من خيره ويبدو ان سيادته يعشق الفلكلور الشعبي ايضا خاصة اغنية وادلع واجري يارمان، وتعالي علي حجر، الامريكان!! ولذلك قرر سيادته مشكورا ان يقوم بنشر الدعوي البوشية في المنطقة العربية ، إلهي تنحرق بجاز عشان نستريح من قرفها ورفع شعار،لا إله إلا الله، الحاج محمد بوش حبيب الله!! والجبان ابن الجبان اللي هايركب الحمورية ويعترض الملايكة عا تعمله صوابع كفتة!!واطلق سيادته حكمة القرن الواحد والعشرين وهي، الاحتلالي الامريكي اجدع من السمن الهولندي عشان خالي من الكوليسترول وخفيف علي معدة الدولة المحتلة وأن المارينز الامريكاني الذ من التفاح الامريكاني وجبنة البقرة الحلوب.فقد خرج علينا سيادته في سابقة هي الاولي من نوعها ـ وأعلن تأييده للاحتلال الامريكي للعراق واستمرار الاحتلال لغاية الشعب العراقي ما يتربي.ويقول حقي برقبتي هذا الشعب الذي يرفض حتي هذه اللحظة الايمان بمولانا الحاج محمد بوش الثاني، ولا التسبيح بفضله عليهم، ويكفي ان مولانا لا عارف ينام ولا عارف يختلي بالمدام لدرجة انها بتشاور عقلها تخلع منه، يعني مولانا متبهدل اخر بهدلة بسبب الشعب العراقي، ويكفي انه خصص لكل مواطن عراقي صايع واحد من المارينز، كل شغلته يشيله علي كتفه ويوصله مطرح ماهو عاوز، ومزة من المارينز تحميه وتطقطقله صوابعه بالليل، ولو ربنا قدره علي حاجة تانية يعملها، مش هاتقوله لأ، يعني لو حب يبوس ولا حاجة عشان ماحدش دماغه تروح لأبعد من كده!! لذلك يدرك سيادته بحكمته اللي نعرفها انه ستحدث كارثة لو طقت في دماغ مولانا وقرر سحب المارينز بتوعه من العراق، وهاتبقي سنة غبرة علي العراقيين واللي خلفوهم كمان، وربنا هايسلط الطير الأبابيل تحدفهم بالطوب علي دماغهم .لا، لا، يبدو انني تورطت مع الرفاعي واخطأت بأن أفسحت له مجالا ليصول ويجول ولذلك سأصلح خطئي بأن أوقفه عند حده هذا، حتي اعيد قراءة ما تبقي له لأري ان كنت سأنشره غدا، أم أمنعه وهو الأعم الاغلب.ويبدو انه من فرط سذاجتي لن اتعلم من اخطائي والا فما هو تفسير ان اترك من لم يعد زميلي ولا صديقي عبدالله السناوي رئيس تحرير العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي افكر في الاستقالة من عضويته القاعدية واتاجر بها ردا علي قول السناوي وما أبغضه وبئس ما يقول: قبل ان تدلف المذيعة اللبنانية الشهيرة جيزيل خوري الي حيث ينتظر الرئيس مبارك اجراء حوار معه لمحطة ـ العربية ـ اخذ مسؤول كبير ينصحها بألا تطيل في الاسئلة، وان توجز فيها بقدر ما تستطيع وألا تقاطع الرئيس وبدا ان النصيحة تنطوي علي قدر من التحسب في ان تؤدي الاسئلة المطولة والمقاطعات الكثيرة الي ان يفقد الرئيس قدرته علي التركيز بما يضعف المستوي العام للحوار.وهذه نصيحة تعترف ـ ضمنا ـ بأن اللياقة لاستجابات الرئيس لما يطرح عليه من اسئلة لم تعد بالمستوي المناسب، وهو ما قد يعرضه لاشكالات مسجلة بالصوت والصورة تنتقص من قدر الرئاسة المصرية، كأن يطرح عليه سؤال مطول لا يستوعب بما هو لازم تعقيداته، أو ان يقاطع فجأة ـ كما تقتضي احيانا تقاليد المحاورات الصحافية والتلفزيونية ـ فيضيع منه السياق.وهذا وضع مستجد لا بد ان يطرح ـ بالضرورة ـ سؤالا عن كفاءة الرئيس في ادارة امور الدولة المصرية وهي معقدة بطبيعتها، فافتقاد التركيز الضروري وغياب العناية بالتفاصيل مما يؤثر علي صناعة القرار السياسي في دولة يخول دستورها للرئيس صلاحيات شبه إلهية، فكل شيء فيها يجري ـ كما يقال عادة ـ بتعليمات وتوجيهات الرئيس!، وهناك من يؤكد ان الرئيس كف منذ شهور طويلة عن قراءة التقارير التي تقدم اليه، او متابعة الملفات الحساسة بنفسه، وهناك من يؤكد ان الدائرة المقربة من الرئيس تطلب بما يشبه الامر ممن يقابلونه بصفة رسمية او شخصية ألا يتحدثوا في موضوع قد يزعج الرئيس، وهناك من يؤكد ان الرئيس في كثير من لقاءاته مع شخصيات عربية ودولية بات يميل الي الصمت او الكلام العام المجامل، ويترك لكبار مساعديه الحديث التفصيلي او شرح ما يتوجب فعله من زاوية الرؤية المصرية والقصص متواترة وتقتضي اللياقة عدم الدخول في تفاصيلها .معارك الصحافيينوإلي معارك الصحافيين وقول كاتب الدستور الساخر بلال فضل في المصري اليوم يوم السبت عن شيء من النفاق: في احتفال الدولة الرسمي بالميلاد النبوي تمنيت ان يستغل مقرئ الاحتفال فرصة تجمع كبار المسؤولين ورؤساء تحرير الصحف القومية واعلاميي الحكومة، ويقرأ عليهم سورة المنافقون.* بعد فترة من الاعلان عن قيام لجنة من كبار الاثريين بدراسة، تم التكتم علي الدراسة. يبدو ان الدراسة توصلت الي ان توت عنخ آمون مات بجرعة زائدة من النفاق.* خلال زيارة الرئيس مبارك الاخيرة الي ايطاليا نشرت الصحف القومية صورة شهيرة له مع رئيس الوزراء الايطالي بيرلسكوني مصحوبة بتعليقات عن كيف يستمع العالم الي حكمة مبارك. منذ ايام خسر حزب بيرلسكوني في الانتخابات الايطالية ربما لسوء حظ بيرلسكوني ان صحفنا القومية لا تصدر طبعات بالايطالية .وإلي العربي ونائب رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا العزيز محمد حماد الذي انتفض غاضبا من زميله ب العربي وصديقه وصديقنا سعيد شعيب بسبب اعادته نشر حوار له مع مرشد الاخوان محمد مهدي عاكف في جريدة روزاليوسف والذي قال فيه: طظ في مصر، وخصص البرنامج التلفزيوني ـ البيت بيتك ـ حلقة له ونشرت جريدة روزادودا : لم اصدق ان طظ يمكن ان تقيم الدنيا ولا تقعدها طوال الاسبوع الفائت، تلك الطظ التي جعلت جريدة جمال مبارك تعيد نشر حوار بايت مرتين في اسبوع وهو الحوار نفسه الذي نشرته من قبل جريدة الكرامة مع مرشد الاخوان، وفتحت البيت بيتهم في التلفزيون الحكومي لأكبر حفلات التشهيرـ اللا أخلاقية ـ واستغربت ان يكون الزميل سعيد شعيب الصحافي الكفء والذي اعرف انه يحرص علي ان يأخذ موافقة المصدر الذي يحاوره علي كل كلمة قالها، هو الذي سمح باعادة نشر الحوار البايت من دون ان يأخذ موافقة مصدره لا علي الحوار نصا ولا علي الجريدة التي ينوي نشره فيها للمرة الثانية، والزميل العزيز يعرف والذين نشروا حوار الطظ يعرفون ان المصدر الذي خانوه وخانوا معه امانتهم ومهنتهم لم يكن ليرضي بأن يحاور جريدة لا يخلو عدد من اعدادها من التهجم والتجريح في الجماعة التي هو مرشدها العام!كنت اتصور ان الزميل العزيز هو اول من يحترم الاعراف المهنية التي لا تنظر الي المصدر باعتباره فريسة وقعت في يد المحاور، ولا هي تسمح بنشر ما لا يوافق المصدر علي نشره منسوبا اليه ـ حتي ولو صرح به وسجل عليه ـ وأتصور ان الزميل العزيز لا علاقة له بأهداف من نشروا الحوار من اجل طظ واحدة فيه جعلوها محوره ومحور حفلات الادانة المنصوبة من يومها وحتي اشعار اخر يأتيهم من لدن محرك العرائس!ويمكنني ان أعد ألف طظ تقال يوميا لنا ولمصر من هؤلاء الذين تعبر عنهم الجريدة التي احتفت بحوار من اجل كلمة هي ليست اكثر من زلة لسان يقع الكبار في مثلها وأشنع منها، وزلة الشيعة ليست عنا ببعيد!واسأل زميلي العزيز من الذي يقول فعلا طظ في مصر، الذي حرصت جريدة لجنة السياسات علي نشر بقايا حوار معه لمرتين في اسبوع واحد، أم الذي لا يري في مصر كلها واحدا يصلح لكي يعينه نائبا لرئيس الجمهورية طوال 25 سنة ويقود اكبر عملية تجريف للقيادات في مصر حتي تخلو الساحة للوريث!الرئيس الذي يتمسك بالكرسي ويقول مستشاروه انه مستعد للاعتزال حينما يجد بديلا له وأنت تعرف كما يعرف الذين نشروا حوارك البايت انه لا يجد في مصر واحدا في عبقريته هو او الاستاذ جمال امين السياسات أليست هذه بذمتك ـ اكبر طظ في مصر وفي اللي خلفوها!ان يغرق الف مصري ولا يهتز لحكامها جفن ويتركوا القاتل يهرب ويرتب اوضاعه ليضيع علي الضحايا التعويض بعد ان ضاع عمرهم أليس هذه اكبر طظ في مصر وأبو مصر واللي في مصر. الذي يعد علنا وعلي رؤوس الاشهاد بالغاء الحبس في قضايا النشر ثم يطير وعده في الهواء بدون ابداء الاسباب الا يقول لك ولكل الصحافيين وحتي لهؤلاء الذين تحمسوا لنشر حوار بايت طظ في حضراتكم جميعا!ألست معي في ان الذين يخرجون علينا كل يوم في الصحف وفي التلفزيون ليصفوا الاخوان بالجماعة المحظورة وينعتوها بكل ما في قاموسهم من بذاءات ألا يقول هؤلاء لكل المصريين الذين انتخبوا الـ88 نائبا بمجلس الشعب: طظ فيكم وفي أبوكم! .حكومة ووزراءوإلي حكومة الشؤم والنحس والبيزنس وما أشبه ومن عجائبها في البيزنس وما أشبه ما جاء في تحقيق زميلنا سامي جاد الحق بـ صوت الأمة : علي طريقة مهزلة عمر افندي ينوي وزير الاستثمار د. محمود محيي الدين بيع شركة منغنيز سيناء التي تحقق ارباحا سنوية هائلة وتساهم في اعمار سيناء ولها ادوار استراتيجية مهمة. هذا ما كشف عنه رفاعي احمد رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر قائلا: اتصل بي محمود محيي الدين وزير الاستثمار تليفونيا وأخبرني ان الوزارة ستبيع الشركة لمستثمر رئيسي وطلب مني الموافقة علي البيع واقناع العمال بأهمية الصفقة واضاف بعزق رفاعي: ان شركة منغنيز سيناء حققت ارباحا قدرها علي البيع 108 ملايين جنيه في ثلاث سنوات فقط ووزير الاستثمار يعلم ذلك جيدا كما انها تمثل بعدا استراتيجيا وأمنيا في منطقة سيناء، كما انها تحقق ارباحا لا تقل عن 27 مليون جنيه سنويا يتم توزيع 10% منها علي الصيانة وتدخل 90% منها خزانة الدولة.ومع ذلك تصر وزارة لاستثمار ومحمود محيي الدين علي بيع الشركة رغم انني اكدت له في التليفون هذه المعلومات وأبديت له رفضي التام لهذه الصفقة فرد عليّ قائلا: بصدد انزال 20% من قيمة اسهم الشركة في البورصة تمهيدا لبيعها وقال لي ان الوزارة لم تتفق علي بنود البيع وانها حاليا في مرحلة تقييم اصول الشركة.كنت قد ارسلت مذكرة الي الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء السابق ـ اطالبه فيها بسرعة التدخل لانقاذ مستقبل عمال الشركة بعد ان وافق مجلس الشعب علي تصفية الشركة وبالفعل رفض الدكتور عبيد خصخصتها نظرا لعلاقتها بالامن القومي للبلد وخطورة هذه الصناعة عندما تكتم شديد حدثت اتصالات مكثفة علي المستوي الرسمي تمهيدا لعقد صفقة البيع لمستثمرين اجانب ومصريين، فقد التقي المهندس عبدالملك فرح السيد فراج رئيس مجلس ادارة شركة النصر للتعدين مع عادل الدنف رئيس الشركة القابضة لعملية البيع وخلال اللقاء تلقي احدهما اتصالا تليفونيا من الدكتور محمود محيي الدين طالبه فيه بتهيئة العمال حتي لا تحدث مظاهرات واضرابات وقال بالنص: لأن البلد مش مستحملة!!وعلي الفور وفي اليوم التالي لهذا اللقاء عقد رئيس شركة النصر للتعدين لقاءات معنا كعمال ونقابيين طالبنا فيها بضبط النفس وقال لنا: الشركة لما تتباع حقوقنا هتفضل محفوظة والعملية هتبقي معدن .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية