هجمة الكترونية تُطيح بمواقع الكترونية حكومية بينها الأمن الوطني العراقي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: تعرض الموقع الرسمي لجهاز الأمن الوطني العراقي على الإنترنيت، إلى الاختراق، من جهات تحدثت عن «فساد سبراني» يحدث باسم الجهاز على يد مجموعة من الأشخاص، مع تعزيز الاتهامات بأسماء ومواقع عمل، فضلاً عن نشر مقطع فيديو سابق للموديل الراحلة تارة فارس، بالتزامن من مرور عام على مقتلها.
واستهدف الاختراق عدة مواقع إلكترونية إلى جانب جهاز الأمن الوطني، حيث تظهر رسالة طويلة موقعة باسم الجهة المخترقة للموقع والتي أطلقت على نفسها «ماكس برو».
وبدأت الجهة المخترقة رسالتها التي ثبتتها على واجهة الموقع، بنشر بأسماء موظفين في جهاز الأمن الوطني.
حسب رسالة «جميعها أسماء كانت لمدة سنتين تحت ناظرنا غرتهم مناصبهم فحسبوا أنفسهم منيعين لا يقهرون على حساب ذوي الخبرة الفقراء من باقي العراقيين».
وأضافت: «لا نتحدث عن هذه الأسماء فقط، نتحدث عن فريق الأمن السابراني، نتحدث كذلك عن فريق مستشارية الأمن الوطني ممن يستغلون مناصبهم لتمويل مكاتبهم الموجودة في بغداد لتغذية باقي الشخصيات الزائفة بموارد حكومية على حساب الدولة وسمعتها».
وتابعت: «مكتب في المنصور تحت اسم الغيمة يدار بواسطة أشخاص يقومون بشراء الثغرات عن طريق سماسرة ومبرمجين مصريين وينسبونها لنفسهم للنصب على الحكومة العراقية، يقومون بحذف ملفات غيرهم ممن يملكون الفرصة»، مؤكدة أن «هؤلاء الأشخاص قاموا بابتزاز شخصيات عراقية كبيرة وصغيرة منها شخصيات من الوسط الفني والوسط الجماهيري للترويج لأنفسهم بموارد الدولة».

المُخترقون يكشفون تورط فريق الأمن السابراني بتسليم معلومات لسماسرة مصريين وتونسيين

وتساءل الفريق المخترق: «هل سوف يتم محاسبة هؤلاء الأشخاص؟ أشخاص أصبحوا يتلاعبون ببيانات العراق وبنيته التحتية وأمنه القومي، شخصيات لا تفقه شيئا ولا تعرف قيمة ما تملك أمام الشهرة، يقومون بتسليم معلومات المواطنين ومعلومات الأمن القومي لشخصيات وسماسرة مصريين وتونسيين في دول أخرى وتباع بآلاف الدولارات أو مقابل علامة صح زرقاء تضاف قرب أسمائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، الباحثين عن الشهرة والجمهور بمال الشعب وبياناته، أنها سرقة من نوع آخر سرقة تتضمن تهديد الأمن القومي العراقي». وقال الفريق: «لنتخذ مثالا، أسامة صادق حبيب الخيكاني، وهو أحد المتواصلين الأساسيين مع السماسرة الأجانب من الدول العربية الاخرى والإفريقية، قام بابتزاز العديد من الشخصيات العراقية بمقابلات مادية وغيرها، قام ببيع وتسريب بيانات تهدد الأمن القومي العراقي، بيانات بملايين المدخلات لجميع مواطني العراق لمقابلات مادية او مقابل أغراض بالعلامة الزرقاء»، متسائلا: «هل هو فنان؟ هل هو شخصية معروفة؟، بأي حق يقومون بتسريب بياناتكم؟».
وهدد الفريق أنه «سوف يقوم بوضع هذه الرسالة هنا، مع مهلة 72 ساعة في حال لم يتم عمل لجنة تحقيقية من رئاسة الوزراء بحق هذه العصابة سوف نتخذ اجراءات بحق الشخصيات الإدارية المسؤولة عنهم في حالة تغاضيهم».
وأضافوا: «قمتم بتطبيق قانون مكافحة الجريمة الالكترونية في العراق، قدمتم ما لا يعد ولا يحصى من ندوات ومؤتمرات والجلسات التدريبية الخاصة بفريق الأمن السابراني والاستجابة الالكترونية، فهل انتم مستعدون لتطبيق قوانينكم التي أقررتموها على موظفيكم ممن خالفها؟ أم هي على فقراء الشعب فقط؟»، فيما وجه الفريق المخترق «نسخة من رسالتهم إلى رئاسة الوزراء».
ونشر فريق الاختراق مقطع فيديو للموديل الراحلة تارة فارس تتحدث خلاله عن اختراق حساباتها على «فيسبوك» وعدد آخر من مواقع التواصل الاجتماعي على يد شخص يدعى أسامة حبيب.
وقتلت فارس قبل عام بالتحديد بهجوم مسلح شنه مجهولون في منطقة، كمب سارة، وسط العاصمة بغداد، فيما لم تكشف الجهات الأمنية المختصة حتى الآن عن نتائج التحقيق في حادثة مقتلها، في ظل معلومات عن تورط شخصيات على صلة بجهات نافذة.
وبالإضافة إلى الموقع الرسمي لمستشارية الأمن الوطني، أقدمت مجموعة «الهاكرز» باستهداف واختراق مواقع حكومية أخرى منها وزارة الداخلية والصحة، بعضها تمت استعادته بعد ساعات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية