هجومان في النرويج: مقتل سبعة بانفجار استهدف مكاتب الحكومة باوسلو ومصرع اربعة باطلاق نار في معسكر شبابي

حجم الخط
0

اوسلو ـ وكالات: قال التلفزيون الحكومي النرويجي الجمعة ان شخصا اعتقل في معسكر شبابي لحزب العمال خارج اوسلو عقب تقارير عن اطلاق نار هناك ادى لمقتل اربعة اشخاص، بعد ساعات من انفجار قنبلة هز مباني حكومية واعلامية في العاصمة النرويجية وادى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة اثنين حالتهما خطيرة، وفق ما اعلنت الشرطة النرويجية.

وقال مسؤول في شرطة اوسلو للصحافيين ‘لقد تلقينا تأكيدا بمقتل سبعة اشخاص واصابة اثنين بجروح خطرة’. وذكرت صحيفة ‘فاردن’ ان اربعة اشخاص على الاقل قتلوا عندما اطلق رجل النار على مخيم لشبيبة حزب العمال الحاكم بالقرب من اوسلو.

واعلن التلفزيون الحكومي النرويجي ان الشرطة القت القبض على مطلق النار، وانه كان متنكرا في ملابس شرطي. لكن الشرطة لم تؤكد ذلك. وقال احد المشاركين في مخيم الشبيبة للصحيفة ‘حسب ما رأيته، اصيب اربعة اشخاص على الاقل وقتلوا’. وذكرت وسائل اعلام نرويجية ان مطلق النار دخل الى مخيم الشبيبة مدعيا بانه يريد الاطمئنان على امنهم بعد تفجير اوسلو، وهو ما يدعو الى الاعتقاد بوجود صلة بين الهجومين، كما ذكرت محطة ‘تي في 2’ التلفزيونية. وقال صحافي من التلفزيون ان الرجل كان طويل القامة قوي البنية وله ملامح اوروبية وكان يحمل بندقية هجومية، ولكن الشرطة لم تؤكد ذلك. وذكرت الشرطة ان الانفجار قرب المباني الحكومية والاعلامية في العاصمة النرويجية ناجم عن قنبلة. وصرحت الشرطة في بيان ‘نؤكد وقوع قتلى وجرحى في اعقاب الانفجار في المنطقة التي تضم مباني حكومية بعد ظهر’ الجمعة. وعرض التلفزيون النرويجي صورا لمكتب رئيس الوزراء وغيره من المباني وقد اصيبت بأضرار، فيما غطى الزجاج المكسور الارصفة وارتفعت اعمدة الدخان في المنطقة. وذكرت تقارير الاعلام ان رئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ لم يكن في مكتبه وقت الانفجار. وأعلنت الإذاعة الرسمية في النرويج عن إخلاء العديد من المباني في وسط العاصمة أوسلو في أعقاب الانفجار. واشارت الإذاعة إلى أنه تم إخلاء مركزي ‘أوسلو سيتي’ و’بيوبورتن’ التجاريين بالإضافة إلى مكاتب إعلامية تابعة للصحف ‘في جي’ و’إن تي بي’ و’أفتنبوستن’ وقناة ‘تي في 2’. ودعت الشرطة النرويجية المواطنين إلى تجنب القدوم إلى وسط أوسلو وتجنب التجمعات البشرية الكبيرة. واغلقت الشرطة المنطقة التي تضم مكاتب رئيس الوزراء ووزارة المالية ومبنى صحيفة ‘فردينز غانغ’ (في جي) اكبر صحيفة شعبية في البلاد. وصرح صحافي يعمل في اذاعة ‘ان ار كي’ العامة في موقع الانفجار ‘ارى ان بعض نوافذ مبنى صحيفة ‘في جي’ والمقر الحكومي قد تحطمت. بعض الناس ملطخون بالدماء ومستلقون على الشارع’. واضاف ان’شظايا الزجاج تنتشر في كل مكان، والفوضى تعم المشهد. انفجرت نوافذ كافة الابنية في محيط الانفجار’. وقال انه ظن في بادئ الامر ان ما وقع كان ‘زلزالا’. وتظهر صور نشرها موقع ‘ان ار كي’ شظايا الزجاج المتناثرة امام مبنى الصحيفة المحطة، وتطويق قوات امن نرويجية للمنطقة حيث يجري ايضا تقديم المساعدة للمصابين. ولم يصدر اعلان بالمسؤولية عن الهجومين رغم ان النرويج وهي عضو في حلف شمال الاطلسي كانت مستهدفة بتهديدات وان لم يكن بتفجيرات من قبل وخاصة بسبب مشاركتها في حربي افغانستان وليبيا. وقال جون دريك المستشار الكبير بشأن المخاطر في مؤسسة ايه.

كيه.

اي ومقرها لندن ‘ربما لا يختلف كثيرا عن الهجوم الارهابي في ستوكهولم في كانون الاول (ديسمبر) والذي تضمن سيارة ملغومة وانفجارا ثانويا بعد قليل في منطقة وسط المدينة’. وتعرضت النرويج في بعض الاحيان في السابق لتهديدات من قبل زعماء تنظيم القاعدة لمشاركتها في حرب افغانستان. كما تشارك في حملة حلف شمال الاطلسي لقصف ليبيا التي هدد زعيمها معمر القذافي بالرد عليها بهجمات في اوروبا.

لكن العنف السياسي غير معروف تقريبا في البلاد.

وقال ديفيد ليا وهو محلل مختص بشؤون اوروبا الغربية في (كنترول ريسكس) المعنية باستشارات المخاطر والاستراتيجيات ‘من الصعب للغاية قول ما الذي حدث. لا توجد بكل تأكيد أي جماعات ارهابية نرويجية محلية لكن كانت هناك عمليات اعتقال لاشخاص مرتبطين بالقاعدة من وقت لاخر’. وقال ‘انهم في افغانستان ومشاركون في ليبيا لكن من المبكر جدا التوصل الى أي استنتاجات’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية