هجوم اعلامي عنيف علي اتحاد الكرة العراقي بعد الهزيمة في خليجي 18
هجوم اعلامي عنيف علي اتحاد الكرة العراقي بعد الهزيمة في خليجي 18اربيل ـ القدس العربي : الجمهور العراقي الذي خاب أمله بنتيجة المنتخب الوطني والذي كان يمني النفس بإعادة الأيام الخوالي حين ظفر بالبطولة في ثلاث نسخ سابقه ينظر اليوم بعين الترقب لما يحدث علي الساحة الرياضية بعد ان يأس من الساحة السياسية وما يحصل عليها من مآس فالرياضة هي الواجهة الوحيدة للعراقيين في هذه الأيام لكن للأسف يراد منها ان تنجر وراء الطائفيات والمحسوبية لتؤازر باقي مناحي الحياة. بعد ان كانت الكرة تلم شمل جميع أطياف وألوان العراق أصبحت اليوم كماشة يراد منها ان تحمل النار لتحرق ما تبقي من وحده الشعب العراقي وتوحدهم أمام هدف معين هكذا بدأ السيد محمد جاسم خبير رياضي عراقي مختص. وأضاف ان العراق اليوم أصبح مهرجانا للطائفيات ولأخذ الثأر من أي شخص يمكن له ان يبرز في مجال ما داخل هذا البلد الجريح واكد علي ان ما يحصل اليوم من تهويل وتكبير لخسارة المنتخب العراقي في خليجي 18 الذي اقيمت دورته في الإمارات الشقيقة مؤخرا والتي فاز بها البلد المضيف بهدف مقابل لاشيء، انما هو مؤامرة علي الرياضة العراقية لكتم آخر متنفس للشعب العراقي وليس المراد منه التحقيق في اسباب الخسارة مع ان الفوز والخسارة وارد في أي مجال من مجالات الحياة بشكل عام، ناهيك عن مستوي الفريق السعودي الذي يمتاز بتاريخ مشرف والذي اخرج منتخب العراق من البطولة بهدف اعترف الخبراء بأنه قد جاء من ضربة جزاء غير مستحقة، وأكدوا بأن المنتخب العراقي هو منتخب جيد بكل المقاييس رغم ما يحدث من ارهاب دولي في بلدهم اثر علي الانتظام في التدريبات اليومية. اما عبد الخالق مسعود نائب رئيس الوفد المشارك في البطولة وعضو الاتحاد العراقي لكرة القدم فقد أكد للإعلاميين بان ما حدث من اتهامات للمدرب وللاتحاد بأنهم متواطئون وغير جديين في العمل من أجل سمعة العراق انما هو هجوم عنيف ولا أخلاقي من قبل بعض من تمت دعوتهم لحضور فعاليات البطولة دون أن يذكر اسم احدهم لكنه اشار الي ان هناك بعض الازدواجيين والذين يلعبون علي اكثر من حبل، وأضاف: مسعود يجب وضع حد للمهزلة التي يحدثها بعض المحسوبين علي الرياضة العراقية واجراء تحقيق فعلي لما وجهه هؤلاء المغرضين الذين يتصيدون في الماء العكر بحيث اتخذوا من خسارة منتخبنا حجه واهية من اجل تأجيج وضع الرياضة في البلد وطالب مسعود رئيس وزراء العراق المالكي بالاشراف علي تفاصيل التحقيق ووضع حد لمثل هذه المهازل التي حدثت سابقا وتحدث الآن وأكد بأنه لا يوجد أي اتفاق مع الجانب السعودي من أجل إخراج المباراة بنتيجة التعادل وان احداث المباراة خير دليل علي صحة ما اقول. أما المدير الفني للمنتخب العراقي اكرم سلمان فقد ادلي بتصــــريحات إعلامية خلال المؤتمر الذي عقد في اربيل شمال العراق قائلا بان كرة القدم فوز وخسارة وان خسارة المنتخب يجب أن يتحملها الجميع ولا يجوز رمي ثقل الخســــارة علي مدرب الفريق وحدة وأشار بأنه وضع خطة لعب جيدة ولولا تلكؤ بعض اللاعبين لاستـــطعنا تحقيق الفوز مشيرا الي أن هدف الفريق السعودي جاء عن طريق المهــــاجم ياسر القحطاني الذي استطاع السقوط داخل منطقة الجزاء العراقية مما ادي تسجيلهم للهدف غير الصحيح والوحيد في تلك المباراة، وأصر سلمان علي مواصلة المشوار وأعلن انه لن يستقيل من منصبة الحالي كمدير فني للمنتخب.أما حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم والذي ناله سيل من الاتهامات فقد صرح بان خسارة المنتخب غير مستحقة وان حكم المباراة الاماراتي كان بمستوي سيئ للغاية، وأكد بأنه قدم اعتراضا قبل المباراة علي ذلك الحكم كون ان نتيجة المباراة هي لتحديد من الذي سيلعب مع منتخب بلاده الامارات وهذا لا يجوز مطلقا وهو خطأ تنظيمي من قبل لجنة حكام البطولة وشدد علي ان المنتخب العراقي ظهر بمســــتوي حاز علي ثناء الخـبراء والنقاد هناك وان أي اتفاق لم يحدث مع أي طرف من قبلنا مع الجانب السعودي. اما وليد انور وهو صحافي رياضي مخضرم فقال: العراق يمر بوضع لا يحسد عليه ومثل هذه الاتهامات لا يراد منها الاصلاح كون ان القائمين علي الكرة هم خيرة الموجودين علي الاطلاق وقد جاءوا عن طريق الانتخابات الحرة وبشهادة الخصوم الحاليين وأكد بأن مشاركة العراق تكفي لوحدها بان تحسب لصالح الاتحاد لما يمر به البلد من منغصات شلت الحركة بجميع مفاصلها ومنها كرة القدم وأشار الي أن من يريد الاستحواذ علي المناصب في الاتحاد العراقي عن طريق خلق المشاكل يسعي لمصالح شخصية وليس للعمل علي دوران عجلة الرياضة العراقية. ويذكر بان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر حضر اول أمس مؤتمرا عقدته عدة شخصيات رياضية معارضة للاتحاد الحالي مطالبين الوزير باصدار قرار يقيل فيه الاتحاد علي الرغم من ان ذلك ليس من صلاحيات الوزير كردة فعل عن خسارة المنتخب وشارك في المؤتمر باسل عبد المهدي مستشار الوزير وشقيق نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي.3