هذه ليست مصر التي نحبها!

حجم الخط
0

هذه ليست مصر التي نحبها!

هذه ليست مصر التي نحبها! لطالما وقفتُ ضد ممارسات النظام المصري، غير العربية، الخاطئة، خاصة ضد الشعب الفلسطيني الحبيب والقريب بمعاناته ونضاله الي قلوبنا، نظام مبارك الذي يتقبل الاملاءات الصهيو – أمريكية، التي تصب في مضايقة الفلسطينيين، حتي علي الحدود المصرية ـ الفلسطينية في معبر رفح الحدودي. ويبدو أننا لم نعد نشاهد أو نلحظ بادرة مصرية طيبة أو تصرفا مصريا صائبا من قبل النظام المصري، تجاه أشقائه العرب وأوطانه العربية سواء في مجال الأفلام واقامة مهرجاناتها الدولية، كمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 12 لهذا العام، الذي رفض القائمون عليه مشاركة الأفلام الاسرائيلية في عروض المهرجان الدولية المختلفة. يأتي هذا التصرف الجيد من النظام المصري كمحاولة منه للحفاظ علي بقية ماء وجهه الخجول من ممارساته التطبيعية وتوقيعاته ضد أوطانه العربية. لكن أن تبقي ممارساته غير العربية والمستقاة من الاملاءات الغربية تهيمن علي وضعه السياسي العربي في كل شاردة وواردة بات يعرف ذلك أطفال العرب، ناهيك عن كبارهم. لكن المفارقة العجيبة الكبري هي أن تمتد تلك الممارسات الخاطئة وغير الوطنية العربية الي المساس بقيمنا وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف، فقد هالني خبر قرأته صباح الخميس الماضي (23/11/2006) علي جريدتكم الحرة القدس العربي وهو رفض مصر مشاركة منتخب اليمن للفتيات في منافسات بطولة مصر الدولية لكبار الجودو، بسبب ارتدائهن الحجاب الاسلامي، التي ستقام يومي 24 و25 من الشهر الجاري. هل تجرد المسؤولون المصريون علي هذه البطولة من أخلاقهم وقيمهم الاسلامية حتي يمنعون الفتيات المسلمات العربيات المشاركات في هكذا بطولة رياضية من ارتدائهن للحجاب الاسلامي المفروض شرعاً؟ لقد بتنا نخشي علي اسلامنا من الحملات غير الاسلامية ضده، من أوطاننا وحكامنا العرب المسلمين أمثال حسني مبارك، قبل الحكام الغربيين أمثال بوش وغيره وبلدانهم ومجتمعاتهم كفرنسا وبريطانيا وأمريكا وغيرها في بلاد الغرب. نعود لنقول كما قال رئيس التحرير هذه ليست مصر التي نحبها، وليست هذه مصر التي كانت شوكة الاسلام، الحاضنة لطلاب علمه ودراساته الاسلامية الفقهية، رغم مجتمعها المنفتح، وليست هذه مصر التي نحبها نحن واحبها الكثير لغيرتها العربية والاسلامية المنتفضة، منذ القدم والنادرة في سواها. محمد رشاد عبيد ـ صنعاء [email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية