تل أبيب ـ يو بي آي: اتهم وزير الرفاه يتسحاق هرتسوغ، من حزب العمل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه المسؤول عن موجة العنصرية التي تسود إسرائيل فيما قدر مقربون من نتنياهو أن العمل سينسحب من الحكومة خلال شهور قليلة وأن الانتخابات العامة قد تجري في مطلع العام المقبل وقبل موعدها المحدد.
ونقل موقع ‘يديعوت أحرونوت’ الالكتروني عن هرتسوغ قوله خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي اليوم الأحد إن ‘المسؤول المركزي والرئيسي عن موجة العنصرية السائدة في الدولة هو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو’. وانتقد هرتسوغ بشدة قرار الهيئة العامة للكنيست من الأسبوع الماضي بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في مصادر تمويل منظمات حقوق إنسان إسرائيلية بادعاء أنها تكشف ممارسات الجيش الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وتساعد على محاكمة ضباط وجنود إسرائيليين متهمين بارتكاب جرائم حرب.
وقال هرتسوغ إنه ‘واجب على نتنياهو أن يعطينا ويعطي مواطني الدولة أجوبة على السؤال متى يعتزم وقف الخنوع أمام (رئيس حزب ‘إسرائيل بيتنا’ ووزير الخارجية اليميني المتطرف افيغدور) ليبرمان ووقف هذا الجنون’. ونقلت ‘يديعوت أحرونوت’ عن وزراء كبار ومصادر مقربة من نتنياهو تقديرهم أن حزب العمل سينسحب من التحالف الحكومي خلال الشهور القريبة على خلفية استمرار الجمود في العملية السياسية مع الفلسطينيين.
وقال وزير كبير من أحد أحزاب اليمين إنه يتوقع أن الانتخابات العامة في إسرائيل ستجري في بداية العام 2012 وليس في موعدها المحدد في العام 2013. وقالت الصحيفة أن نتنياهو قلق جدا من عدم الاستقرار في حزب العمل وأن مستشاريه يقدرون أن العمل سينسحب من الحكومة في شهر آذار (مارس) أو نيسان (أبريل) المقبلين.
وأضافت أن نتنياهو يستعد لاحتمال أن يستند تحالفه إلى غالبية 61 عضو كنيست فقط من اصل 120 عضوا في الكنيست بدلا من 74 عضوا الآن.
ويؤكد قادة حزب كديما المعارض أنه لن ينضم إلى الحكومة في حال عدم حصول تقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين.