هزيمة ليفانتي تكشف إحصائية خطيرة عن زيدان

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: عاد ريال مدريد إلى المربع صفر، بسقوطه المخيب لآمال جماهيره أمام ليفانتي، في سهرة السبت، التي جرت على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو”، وانتهت بفوز الفريق الضيف بهدفين لهدف، في إطار منافسات الجولة الـ21 للدوري الإسباني.

وكشفت صحيفة “آس” عن إحصائية صادمة لزيدان، بوضع سجل هزائمه في ولايته الأولى، مقارنة بسجله المُحبط في الولاية الثانية، وذلك بعد تجرع الميرينغي من مرارة الهزيمة ثماني مرات في النصف الأول من هذا الموسم، ما يعادل نصف عدد مرات خسارة الريال في حقبة الجزائري الأصل الأولى، والتي امتدت لنحو عامين ونصف.

وكانت هزيمة ليفانتي الرابعة للنادي الملكي على مستوى الليغا، والثامنة في مختلف المسابقات، بنسبة هزائم بلغت 20% في حملة الدفاع عن لقب الدوري المحلي و25% في كل البطولات، فيما وصفه التقرير بالأرقام غير الجيدة للعملاق المدريدي، مقارنة بأرقامه في العقد الأخير.

وعرف ريال مدريد طعم الهزيمة في 19 مباراة من أصل 90، منذ عودة زيزو في ولايته الثانية مارس / آذار 2019، أو بمعنى آخر نسبة هزائم 21%، بينما في الولاية الأولى الذهبية، لم يخسر سوى 16 مباراة من إجمالي 149 مباراة في مختلف المسابقات وفي وجود الفضائي كريستيانو رونالدو، ما يعكس وضع زيدان الخطير، وسط شائعات لا تتوقف عن التشكيك في مستقبله مع الملوك.

ورغم الهجوم شبه المتواصل على زيدان، خاصة بعد ترنح الفريق بدون صفقات جديدة هذا الموسم، فقد نجح في إعادة النادي إلى مناص التتويج، بحصوله على ثنائية الليغا وكأس السوبر الإسبانية الموسم الماضي، ليصبح ثاني أكثر مدربي الريال حصولا على الألقاب بـ11 بطولة، على بعد 3 ألقاب لمعادلة رقم المدرب الأسطوري ميغيل مونوز، الذي حقق 14 بطولة طيلة عقد الستينات والنصف الأول من سبعينات القرن الماضي.

وتأتي هذه الإحصائية، مع تجدد الشائعات والأنباء حول مصير زيدان مع الريال، أحدثها ما انفردت به شبكة “ديفينيسا سينترال” المقربة من النادي، عن عودة الإيطالي ماسيمو أليغري لقائمة المرشحين لخلافة المدرب الفرنسي في سُدّة حكم “سانتياغو بيرنابيو”، جنبا إلى جنب مع مدرب الكاستيا الأسطورة راؤول غونزاليس، ومدرب لايبزيغ يوليان ناغلزمان والبقية.

وأثيرت الشكوك حول استمرار زيدان في منصبه لنهاية الموسم، وذلك بعد الصدمة المزدوجة، بالخروج من كأس السوبر وكأس ملك إسبانيا في غضون أيام قليلة على يد بلباو والمغمور ديبورتيفو ألكويانو، إلا أن إصابة المدرب بفيروس كورونا، وإسناد المهمة لمساعده ديفيد بيتوني، أدى إلى تأجيل الفكرة حتى إشعار آخر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية