المدرب الجزائري مجيد بوقرة
“القدس العربي”: رفع كل من مجيد بوقرة وحسين عموتة، مدربا الجزائر والمغرب، شعار “لا تراجع ولا استسلام” ولا بديل عن الفوز، في حديثهما الروتيني مع الصحافيين، على هامش الديربي المغاربي المنتظر، الذي سيجمع محاربو الصحراء بأسود أطلس، مساء غد السبت، على ملعب “الثمامة” في قمة مواجهات الدور ربع النهائي لكأس العرب قطر 2021.
وشدد مدرب الخضر على أهمية وصعوبة صدام السبت، مؤكدا جاهزية واستعداد رجاله لما وُصف من قبل النقاد والمتابعين بالنهائي المبكر للبطولة العربية، قائلا “ننتظر قمة خاصة، ونعرف أن الجماهير تنتظر هذه المقابلة على أحر من الجمر، إنها واحدة من المباريات المثيرة، ونفهم جيدا أنه ينبغي علينا الفوز بالمباراة بأي طريقة”.
وأضاف “لا شك أبدا أنها ستكون مواجهة قوية وممتعة بالنسبة للمشاهدين، وبالنسبة لنا، فالمنتخب الجزائري على أتم الاستعداد للمباراة. ماذا عن الضغوط؟ لا نشعر بأننا تحت ضغط، كل ما في الأمر أننا نتعامل مع المباراة تلو الأخرى، ونحن فخورون بتمثيل الجزائر في هذا المحفل العربي، ربما يكون هناك ضغط طبيعي على الجانبين، خاصة من طرف المشجعين، لكننا نملك ما يكفي من الخبرة لحسم المباراة، ونعرف أن التفاصيل البسيطة ستكون حاسمة في نتيجة المباراة”.
وفي رده على سؤال آخر حول جاهزية السفاح بغداد بونجاح، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الرأس في كرة مشتركة مع حامي عرين المنتخب المصري محمد الشناوي، في القمة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في ختام مرحلة المجموعات، كانت إجابته “هو الآن بصحة جيدة، وقد تدرب مع اللاعبين، وسنقرر موقفه من المشاركة مع الطاقم الطبي في الساعات القليلة القادمة”.
اتفق معه نظيره المغربي عموته على صعوبة المواجهة على الجانبين، بقوله “هذه النوع من الديربيبات يتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا، ولهذا سنحاول استغلال جزئيات المباراة لصالحنا حتى نتأهل للدور نصف النهائي، لقد جئنا إلى هنا من الأجل التطور والاستفادة، وهدفنا الوصول لأعلى مستوى، وإذا حافظنا على هذه الوتيرة ونجحنا في استغلال معطيات وتفاصيل المباراة، سنكون الأقرب للفوز وبلوغ نصف النهائي”.
وأنهى حديثه عن المباراة قائلا “أعتقد أن الطرف الأكثر هدوءا سيكون الفائز، وبالنسبة لنا، قُمنا بالتحضير كما ينبغي، ونُدرك جيدا مدى صعوبة المباراة وقوة المنافس، الذي نحترمه كثيرا لأنه يستحق ذلك، وقد أثبت أنه من أقوى منتخبات البطولة، لكننا واثقون في أنفسنا، ونأمل أن تأخذ المباراة سياقها الرياضي، لتعبر عن جودة الكرة في البلدين، وفي الأخير سنهنئ المنتخب الفائز”.
وكان المنتخب المغربي قد ترشح للدور ربع النهائي، بالحصول على العلامة الكاملة في مجموعته، التي كانت تضم معه الأردن والسعودية وفلسطين، في المقابل، احتل المنتخب الجزائري وصافة مجموعته الرابعة، لحصول لاعبيه على بطاقات صفروات أكثر من متصدر المجموعة المنتخب المصري، والفائز في الديربي المغاربي سيواجهة الفائز من البلد المستضيف قطر وضيفه الإماراتي في نصف النهائي.