تونس – “القدس العربي” : تزامنا مع التغريدة القديمة المثيرة للجدل لأفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي اعتبرها البعض “دليلا” على تورط إسرائيل في انفجار مرفأ بيروت، تداول عدد كبير من المستخدمين سلسلة تغريدات جديدة لحساب سعودي معروف يديره ضابط أمن على” تويتر”، توقع خلال نشوب حرب بين لبنان وإسرائيل بعد عيد الأضحى المبارك، كما توقع أن يشهد لبنان عملية تفجير كبرى تستهدف شخصية سياسية كبيرة، على غرار ما حدث في 2005 بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق، رفيق الحريري.
ودوّن حساب “طيار ركن” في السادس من شهر حزيران/يونيو الماضي “لبنان سيعود إلى عام 2005″، وأضاف في تدوينة أخرى في الثاني عشر من الشهر ذاته “ترقبوا سقوط حكومة لبنان الجديدة. والحكم القادم عسكري”.
https://twitter.com/MBS_MBSKSA/status/1271207501162328065
وتابع في تدوينة ثالثة في السابع والعشرين من الشهر ذاته “الحرب الحقيقة بين إسرائيل وحزب الشيطان (في إشارة لحزب الله) في لبنان، ستبدأ بعد العيد”.
https://twitter.com/MBS_MBSKSA/status/1287844625672278017
وأثارت تدوينات الحساب، الذي عادة ما ينشر معلومات أمنية دقيقة، جدلا كبيرا وخاصة أنها تزامنت مع تدوينة أدرعي، حيث تحدث بعض النشطاء عن احتمال حدوث “تنسيق” بين السعودية وإسرائيل لتنفيذ عملية أمنية كبرى تستهدف حزب الله والمصالح الإيرانية في لبنان.
ودوّن حساب “زهرة عمرية”: “حساب أخبار السعودية سارع هو وقناة العربية إلى نفي ضلوع إسرائيل في تفجيرات لبنان ونسبت النفي لمصدررسمي سعودي! وهذه تغريدة قبل سنة للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، وتغريدة أخرى للمخابراتي السعودي “طيار ركن”، يؤكد فيها أن هناك إتفاق مُسبق بين إسرائيل والسعودية والإمارات (لاستهداف مرفأ بيروت)”.
https://twitter.com/rayha3nah_5/status/1291021221077954561
وعلّق مستخدم يُدعى عبد الكريم بن عرنان بقوله “بعد الحرب الأهلية اللبنانية اخذ حافظ الاسد الوصاية على لبنان وأصبح هو الحاكم الفعلي. بسبب اغتيال الحريري 2005 خرج الجيش السوري من لبنان. احتمال كبير يرجع الانتداب الفرنسي ويحكم لبنان من جديد يعني ما راح يحكمون أنفسهم هل هذا المقصد من التغريدة؟”.
وأضاف مستخدم آخر يُدعى فيصل “ستنتهي الوصايه الايرانية كما انتهت الوصاية السورية (بعد انفجار بيروت)”.
https://twitter.com/Rssamco/status/1269298414845599744
وكان أدرعي نشر قبل عام خريطة لـ”بنك أهداف” قد تستهدفها إسرائيل مستقبلا، وأرفقها بتعليق خاطب فيه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ووزيري الخارجية والنقل السابقين، بقوله: “المعابر على حدود سوريا ولبنان تستخدم لنقل الأسلحة الإيرانية. مرفأ بيروت يستخدم كمحور نقل بحري للأسلحة من إيران إلى حزب الله. مطار بيروت الدولي يستخدم كمسار جوي وإلى جانبه منشآت لتحويل صواريخ إلى دقيقة. إلى متى ستبقون مغمضي الأعين؟”.