هكذا يبدأ

حجم الخط
0

الكاميرات التي وثقت العمليتان في القدس وفي غوش عصيون لا تدع مجالا للشك. اذا كانت هذه يبدو كالانتفاضة، تتصرف كالانتفاضة، تصدر اصوات الانتفاضة، فهذه انتفاضة. ولكن يوجد من يرون المشاهد ويسمعون الاصوات ولا يزالون يرفضون تسمية هذه باسمها.
قبل اسبوع، بالضبط في لجنة الداخلية في الكنيست، قال مفتش عام الشرطة يوحنان دنينو ان ليس هناك انتفاضة في القدس، وهم مجرد يخيفون الجمهور. هذا هو المكان لان نقول لدنينو انه اذا كان هناك شيء يخيف الجمهور، فهي اقوال من هذا النوع، تعطي الانطباع، الذي يمكن أن يكون مغلوطا، بان الشرطة لا تفهم ما يجري من تحت انفها. توجد انتفاضة وهي ليست هادئة جدا مثلما وصفوها في بدايتها. هي هادئة مثل انهيار الثلج الذي يشك طريقه من رأس الجبل. الصور التي نراها من القدس ومن محيطها لا تبدو كالعنف المحلي الاخذ في الهدوء – مثلما قال هذا الاسبوع وزراء كبار.
ولكن مع ذلك، يجب القول ان الشرطة توجد في هذه الايام في وضع لا يطاق: فهي تدفع كل الثمن، بينما تأتي لان تحل فقط طرف المشكلة. اعراضها. عندما يوجد ارهاب في القدس – فهل الشرطة مذنبة في ذلك، أم ربما هناك قسم هام من المسؤولية عن ذلك في القيادة غير الحكيمة، ان لم نقل السائبة، لبعض من منتخبي الجمهور؟
ليس سرا أن مجرد ذكر الحرم يجنن العرب. هذه حقيقة. ورغم ذلك، عندما يكون الوضع في القدس متفجرا بهذا القدر، ينهض كل صباح اناس مثل اوري ارئيل، ميري ريغف، موشيه فايغلين، شولي معلم وآييلت شكيد ويحكون هذا الجرح ويحرصون على الا يشفى. عصبة من الاستفزازيين يعاندون على خرق الوضع الراهن، خرق الهدوء ويفعلون كل ما يمكن من أجل منع الهدوء. ولهذه المجموعة يمكن بسهولة ان نضم ايضا حنين الزعبي، مع عرضها الرهيب في الحرم أمس.
لو كانت الحكومة اتخذت سياسة صفر تسامح تجاه الاستفزازيين في الحرم او تجاه شاري الشقق المواظبين في الاحياء العربية في شرقي القدس – لعلنا ما كنا نحتاج الى أن نسأل هل يدور الحديث هنا عن انتفاضة ثالثة.

يديعوت 6/11/2014

سيما كدمون

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية