هليفي يتحدث عن حرب عالمية ثالثة مع الاسلام والحكومة تتجاهل السلام مع سورية
هليفي يتحدث عن حرب عالمية ثالثة مع الاسلام والحكومة تتجاهل السلام مع سورية قال رئيس الموساد السابق افرايم هليفي، كما نشر أمس، في مقابلة مع الصحيفة البرتغالية إكسبريسو إننا نعيش أوج حرب عالمية ثالثة ـ بين الاسلام المتشدد والغرب ـ والعالم لا يفهم ذلك .اذا كان الأمر كذلك، فان مبادرة امنون ليبكين شاحك، ويعقوب بيري ورفاق آخرين، لاقامة حركة لتقديم السلام مع سورية، في محلها تماما. عندما تتجمع الغيوم السوداء في الأفق ـ حتي لو لم تأت العاصفة في الغد ـ لا يجوز الاعتماد علي الحكومات، ولا علي حكومة اسرائيل الحالية بالتأكيد، أن تعلم كيف تستبق الشر.يجب الآن، قبل الحروب القادمة، استغلال كل أداة ضغط ممكنة لتقديم الموضوع، لكي يُستنفد أي احتمال ضئيل للتوصل الي تسوية. إن التسوية التي ليست علي حسب الاكاديميين، والسفراء السابقين والخبراء بالشرق الاوسط، بل علي حسب أفراد كبار من الجيش ايضا – أضعناها في حينه. لا يعمل الزمن لمصلحتنا في هضبة الجولان. وهو في هذا المقام ايضا لا يعمل لمصلحتنا في الموضوع الفلسطيني، رغم المعارك الشديدة بين فتح وحماس، وعلي رغم أن جزءا من القيادة السياسية يري أن هذا دليل آخر علي الزعمين المعروفين: الاول أنه لا يوجد من يُتحدث اليه، والثاني أنه لا داعي للاسراع. من جهة من المناسب والملائم أن يكون انتخاب الرئيس معلنا. أريد كمواطنة في الدولة أن أعرف بالضبط من اختار من، بمنزلة قُل لي لمن تصوت وأقول لك من أنت. ومن جهة ثانية قانون بيريس هذا يثير الغضب بالتأكيد.هناك احساس ما بأن جميع التاريخ السياسي لشمعون بيريس مليء بسلسلة متصلة مشوشة من الدسائس، التي تبدأ دائما بـ أنا لا أريد أي شيء ـ مع النظر الشديد المعوج الآثم الي نقطة من وراء كتف مُجري المقابلة ـ وينتهي الي حقيبة ما لا داعي لها للنقب والجليل، أو الجليل والنقب، لارضاء من أسهم كثيرا جدا (بني المفاعل الذري في ديمونا، ألم نقل ذلك؟). الي ذلك ينضاف الي الصفقة الآن ايضا اقتراح مُغرٍ من ديوان اولمرت، وهو التفضل بالحقائب علي من سيؤيدون القانون (ماذا سيفعل الآن؟ هل سيأتي بـ استرينا ترتمان الي وزارة الدفاع؟ الحقيقة أنها أفضل من بيرتس ايضا). من جهة ثالثة، كم مرة بعد يمكن أن نقول: حسبُنا! لا تأتونا بشخص آخر فقط، بل بشيء آخر ايضا. اذا كان الانسان انعكاسا لمنظر وطنه الطبيعي، فجِدوا واحدا لم ينشأ في حزب، ولم يترعرع في أروقة الكنيست، رئيسا مغايرا، جديدا، مُغلفا بالنايلون، غير مستعمل، ولا يعلوه الغبار، وليس مدينا لأحد، ولا متخصصا، ولا مُدربا. آخر.وكما تقول الجملة الرائعة هذه بالايديش ـ أنا لا أريد أفضل، أريد أجمل، أريد آخر.ماذا سنقول وبماذا سنتفوه، أصبح الأمر الآن مثيرا للاهتمام. بعد أن حصلنا في وجبة الصباح، والظهيرة والمساء علي المحامي تسيون أمير عن موشيه كتساف، سنحصل في العُقْبي علي المحامي موشيه ماروز عن (أ الثانية).آخر الأمر ستكون معركة حقيقية بين الاثنين اللذين لم ينشآ فقط في المدرسة نفسها، بل لم ينسيا ما تعلما ايضا. ولهذا ستكون لكل حيلة أحبولة، ولكل شرك مصيدة، وهكذا دواليك. علي نحو رائع. أريئيلا رينغل هوفمان(يديعوت احرونوت) ـ 29/1/2007