لندن- “القدس العربي”: تداول ناشطون تسجيلاً لإمام الحرم المكي، عبد الرحمن السديس، في خطبة الجمعة، قالوا إنه ألمح فيه إلى المحاكمات التي تجريها السلطات السعودية لعدد من الدعاة المعتقلين.
وقال السديس في جانب من التسجيل الذي تداوله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه “مما يثير الأسى أن نرى أقواماً من أبناء الأمة قذفوا بأنفسهم في مَرَاجِلِ الفِتَنِ العمياء، والمعامع الهوْجَاء، في بُعْدٍ واضح عن الاعتدال والوسطية”.
وتابع السديس: “هذا تفريط وجفاء، وتَنَكُّر واضح لسبيل الحُنَفَاء الأتقياء، وإنَّ تَنَكُّر هذه الفئات لمبادئ دينهم ولهفهم وراء شعاراتٍ مصطنعة، ونداءات خادعة، لهو الأرضية المُمَهِّدَة للعدو المتربِّص”.
وأضاف السديس، فإن “أمثال هؤلاء جَرَّؤوا الخصوم الألِدَّاء على العبث بمقدسات الأمة، وممارسة الإرهاب المتتابع ضد إخواننا في الأرض المباركة فلسطين والمسجد الأقصى، أمام سمع العالم وبصره”.
وعقب انتشار هذا التسجيل، اعتبر مغردون أن السديس ألمح إلى تأييده التام لمحاكمة الدعاة المعتقلين، وعلى رأسهم سلمان العودة وعوض القرني، اللذين طلبت النيابة العامة قتلهم تعزيراً، بعد توجيه المحكمة الجزائية المتخصصة لهم تهماً عديدة تتعلق بالإرهاب.
يا شيخهم#السعودية تُفقد بسبب تصرفات القوى الليبرالية ودعاة الحداثة
واستهداف العلماء ومحاكمتهم
وتغيير المنهج الذي تأسست عليه المملكة،
والذي أكسبها مكانتها وعمقها الديني والاستراتيجي
فقبل أن تتجدد لديك”الثقة”
قُمْ لولاة الأمر بالنصح والعِظة!
لن تنفعكم خُطب السجع وهدير المواعظ pic.twitter.com/tDtheYMvCb— احسان الفقيه (@EHSANFAKEEH) September 8, 2018
السديس كلامه مبطن حيث قال فئة خانت اوطانها وتنكرت لدينها وهنا يقصد المعتقلين من الدعاة والعلماء
— achrefkhalil (@achrefkhalil) September 8, 2018
ليسوا معتقلين الرأي في نظر الشيخ السديس بل خوارج يستحقوا السجن وما بعده من الإعدام أو السجن حسبما ترى المحكمة ( أو الصحيح حسبما يرى ولي الأمر ) ، وتريدين من السديس أن يطالب بالإفراج عن المعتقلين وقد سبقه الشيخ صالح آل طالب إلى السجن لإنكاره منكرات هيئة الترفيه..
— عبدالله (@doTvJO23RDWoOI0) September 8, 2018
عندما يتحوّل منبر المسجد الحرام في مكّة المكرّمةإلى منصّة للتجنّي والنفاق، ويتحوّل خطيبه إلى بوق للظلم والاستبداد!
السديس يصبّ جام غضب وليّ نعمته، على دعاة الوسطية والإصلاح المعتقلين ظلما وعدوانا في بلاد “التوحيد”!… https://t.co/9JYqcgTi2T— عثمان عثمان Othman Othman (@othmanothman_) September 7, 2018
خطبة السديس في المسجد الحرام يوم أمس، كانت خطبة سياسية بامتياز، واتهام للآخرين وتخوينهم بغير حق، خصوصاً أنها جاءت بالتزامن مع تحريض النيابة على دعاة الوسطية والاعتدال، ومطالبتها بقتلهم!
— معالي الربراري (@Mrbrary) September 8, 2018