هل تستأهل مصر المحروسة كل هذا التخريب والاستهتار؟
هل تستأهل مصر المحروسة كل هذا التخريب والاستهتار؟ إلي متي الاستهتار بأرواح العباد؟ إلي متي الإهمال وعدم المسؤولية؟ والله خبر كارثة العبارة اثر فينا وفي كل إنسان عنده شعور وإحساس بما يحصل لنا في دولنا التي لا تعرف المسئولية. ويا رب يثأر لهؤلاء ممن كان المتسبب في موتهم.ويبدو ان الكوارث بمصر لا أول لها ولا آخر فكل يوم نسمع عن غرق سفينة أو سقوط طائرة أو تحطم قطار أو حوادث طرق أو حرائق وهذا نتاج طبيعي لما وصل إليه الحال بمصر من لامبالاة وإهمال للقوانين والتحديث. ولكم فيما سرده الناجون من طاقم العبارة من أحداث الساعة الأخيرة للسفينة المنكوبة مثال حي مؤلم يجب التوقف عنده.عناية الوكيلالاسكندرية ـ مصر6