هل تعود أنوار مسرح قصر «البيكاديللي» لتضيء من جديد في بيروت؟

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : حضرت شؤون وشجون الدراما اللبنانية وأوضاع الممثلين والتحديات التي يواجهونها في اللقاء الذي تمّ بين وزير الثقافة اللبناني القاضي محمد وسام مرتضى والمنتج​ اللبناني صادق الصباح، الذي زاره بحضور كل من نقيب الممثلين نعمة بدوي​ والممثل ​شوقي متى.
وجرى خلال اللقاء التشديد على أهمية الاستمرارية في إنتاج المزيد من الأعمال التي تقوّي من عزيمة العاملين في هذا القطاع.
وكانت مناسبة فاجأ فيها المنتج صادق الصباح الحضور بإبداء استعداده لترميم وتأهيل ​مسرح قصر البيكاديللي​ في بيروت، وعن نيته تجهيز مسرح في إحدى القاعتين الجانبيتين في ​قصر الأونيسكو. وسوف يجري الوزير المرتضى زيارة برفقة الصباح والمهندس جان لوي مانغي إلى تلك القاعة ومسرح البيكاديلي يوم الاثنين المقبل، للنظر في ما يقتضي إجراؤه لاحقاً للشروع في تنفيذ هذين المشروعين.
وتستعد شركة الصباح لتصوير أحد أضخم مسلسلاتها المقبلة على مسرح البيكاديللي مباشرة بعد انتهاء مرحلة ترميمه.
ومن المعروف أن مسرح البيكاديللي شهد مرحلة ذهبية تُرجمت بعرض أهم المسرحيات منها للأخوين الرحباني عام 1967 حيث تمّ تقديم مسرحية «هالة والملك»، ثم «الشخص»، و»يعيش يعيش»، و»صح النوم»، «ناس من ورق»، «المحطة»، «لولو»، «ميس الريم».
كما قدّمت النجمة الشهيرة داليدا أهم حفلة فنية على هذا المسرح، وكذلك الفنان المصري عادل أمام والموسيقار ملحم بركات وفرقة عبد الحليم كركلا وغيرهم من الأسماء اللامعة، قبل أن يتوقف نشاط هذا المسرح خلال الحرب ويتعرّض عام 2000 لحريق أطفأ أنواره.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية