هل تعيد الأفلام المستقلة والموبايل سينما المقاولات؟

حجم الخط
0

القاهرة – القدس العربي – من محمد عاطف: الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية خاصة في مصر ودول الربيع العربي لذا يخشى البعض من عودة سينما المقاولات التي كانت سبباً في توقف هذه الصناعة في التسعينيات وذلك لانتشار ما يسمى الأفلام المستقلة وأفلام الموبايل، وأعمال درامية تعتمد على الشباب وتخلو من النجوم.هل تؤثر الأشكال الفنية الجديدة على مستوى السينما والدراما في المستقبل، وكيف يتعامل النجوم مع الظواهر الجديدة في السينما والمسلسلات.كيف يستفيد الوسط الفني من انتشار الأعمال الفنية قليلة التكاليف وهل تنتشر أكثر أم ستتوقف.منال سلامة: أي مشكلة اقتصادية تحدث وأي أزمة مثل حرب الخليج في التسعينيات تؤثر سلباً على السينما، والسينما على مر العصور هي للشباب ولذا تظهر أشكال جديدة من الأفلام لكنها ليست من نوعية سينما المقاولات، واللجوء للشباب لأنهم الأقل سعراً.أحمد شاكر: على الفنانين تخفيض أجورهم ليتواجدوا مع ظهور الشباب، وأنا تنازلت عن نصف اجري في مسلسل ‘رجل لهذا الزمان’ للانفاق على العمل في تصويره بأوروبا.أحمد ماهر: الظروف الحالية تفرض شكل جديد للتعامل الفني ولذا أتوقع ظهور أكثر للسينما المستقلة قليلة الانتاج وأفلام الموبايل التي أقيم لها مهرجان في مصر وهذا ناتج عن الظروف الاقتصادية التي تحكم سوق الفن.سامح الصريطي: السنوات المقبلة ستظهر أفلام قليلة التكاليف ولكنها أعمال متقنة باستخدام الشباب وبذلك يظهر نجوم جدد وأعمال فنية يستطيع أي منتج الصرف عليها وطرح أعمال لها رؤية وفكر.حورية فرغلي: التطور سمة الحياة ولابد أن نترك الشباب يبدعوا وعلى اصحاب الخبرات توجيه إبداع الجيل الصاعد للأفضل وعندما تتداخل الخبرات مع الحيوية والطاقة نعثر على إبداع قوي ومؤثر في المجتمع وليخرج في أي صورة لكنها لن تكون صيغة من صيغ افلام المقاولات المزعومة التي أضاعت الانتاج السينمائي في الثمانينيات.المخرج السينمائي أحمد ماهر: الأفلام المستقلة هي صيغة جيدة للسينما إذا تم استغلالها جيدا بحيث تتضمن موضوعاً مميزا مع مخرج له رؤية حقيقية فتكون النتيجة سينما مميزة وأقرب أشكالها هو الانتاج الخاص المستقل عن الكيانات الكبرى وبالتالي يدعو ذلك إلى الاتجاه الى ممثلين شباب أجورهم محدودة لصناعة سينما جديدة جيدة ومتطورة.النجمة سوسن بدر: أي إبداع فني مطلوب بشدة هذه الأيام ولذا علينا إفساح الطريق أمام المواهب الشابة من أجل تعبيرها عن طموحاتها وأحلامها السينمائية، وهؤلاء لن يسمحوا بإعادة أفلام المقاولات من جديد لأنهم يعلموا ماذا فعلت هذه النوعية بصناعة السينما من قبل.النجم صلاح السعدني: تجارب الشباب هي التي تدفع السينما للتطور، لأن أكار هؤلاء تملأها الحيوية والطاقة وحب الفن وهذه المواصفات يمكنها أن تنتج سينما جيدة جدا ولو كانت في صورة انتاج مستقل محدود الميزانية لكن الجمهور سوف يشهد تجارب قيمة للغاية، المهم أن يجد الشباب ما يسانده ويساعده على إفراز مواهبه السينمائية في كافة الأشكال المتاحة أمامهم، وأعجبتني فكرة أفلام الموبايل وتقام لها في الخارج مهرجانات كبرى، وفي مصر بدأ الاهتمام بها، وسنرى المزيد من التجارب الجديدة.qma

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية