هل ستحتضن الجزائر الاسد الابن؟!

حجم الخط
0

الجزائر وما ادراك ما الجزائر بشموخها واظفارها الطويلة التي لقيت عين الحسد والحاسدين من طرف ذلك الوحش الغربي الذي ارادها منها ان تكون على شبيهة السودان الذي اضمحل بجسده الطويل الى شقين متناقضين نتيجة اطماع غربية قديمة، بنفس المسعى ذلك تريد به هذه الاخيرة نبش ارث الجزائر عبر الربيع المحيط بها، مستغلة ايمان وحرص السياسة الجزائرية على احترام وتطبيق مبادئ القوانين والمواثيق الشعارات الانسانية التي ستخنق عنق السياسة الجزائرية وتكلفها ثمنا غاليا بعد جملة من الاحراجات لسياتها التي جاءت من بينها. القضية الليبية التي ادخلت فيها الجزائر نفسها عبر نظامها ودون مشاورة شعبها جلبت لها سخط الشعوب العربية بما فيها شعب ليبيا، من خلال استضافة الجزائر الانسانية لعائلة القذافي بدواع انسانية محترمة فيها مبادئ حقوق الانسان، التي لم تقدم لها سوى كومة من الاحراجات على طبق وضعت فيه سياستنا الجزائرية في موقف محرج حل محل انظارالعالم، وما زاد الامر مقتا وخجلا وحرجا تصريح زوجة القذافي التي لم تقدر فيه لطف استضافتها، وراحت تحاول خلط الاوراق بين الشعبين الليبي والجزائري، الامر الذي زاد من حدة الاحراجات المتوالية على السياسة الجزائرية.وما زاد مسلسل الاحراجات غير المتوقعة تواصلا واستمرارية على رأس الجزائر، هو الهجوم الارهابي على ‘عين اميناس’ الذي كشف فيه اخر احراج للسياسة الجزائرية التي طالما افتخرت بخبرتها الطويلة في مكافحتها للارهاب، لكن الحادثة شككت في هذه الخبرة، وخاصة بعد مخاض حرب مالي المطلة عليها، ما سيوجبها ويدفعها للحيطة واليقضة اللتين لا تبدوان عليها لحد الان، من خلال ما ابانته فاجعة عين اميناس، التي لولا تدخل الجيش الوطني الشعبي الجزائري على اثرها لما توقفت هذه المهزلة المحرجة للسنوات الطويلة في مكافحة الارهاب التي تتغنى بها السياسة الجزائرية.اضافة الى اخر محاولة القصد منها تقديم احراج اكثر للسياسة الجزائرية من خلال اتفاق يضمن نقل بشار الاسد سالما غانما الى الجزائر في مقابل تخليه عن السلطة، ما سيلزم الجزائر خيبة احراج اخر على نفس الطريقة التي وقعت مع ليبيا ليعاد السيناريو مع الشعب السوري، الذي لن يرضى سوى برأس الاسد الابن، مما سيولد شحنة الاصطدام بين سياسات الشعبين، ويضع خاصة السياسة الجزائرية فوق فوهة بركان حرج لن تجد من يمتص مقته وحقده العربي.ومن هذا القبيل فان المسيرة السياسية الجزائرية المحرجة هي نتيجة تتبع وخدمة الهيئة الاممية التي ترعاها امريكا، وذلك بطريقة غير مباشرة وبدون علمها شأنها في ذلك شأن جميع الدول العربية التي تعمل على تنفيذ والالتزام الدائم بالمواثيق شعارات حقوق الانسان التي خلقت في اصلها لهدم بنية سياستنا العربية وتشتيها، والجزائر من بين اكثر الدول العربية التزاما بهذه الشعارات الانسانية، التي يجب الابتعاد عنها خاصة اذا كانت على حساب بلد مجاور لما سينعكس علينا بالضرر، مثلما حدث بين الجزائر وليبيا في الحرب امام القذافي التي كانت فيها تداعيات الشعارات الانسانية التي التزمت بها الجزائر بعد استضافتها لعائلة القذافي سبب توتر العلاقات بين الطرفين.حداد بلال[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية