“القدس العربي”: علم مراسل “القدس العربي” من أحد الأصدقاء المُقربين جدًا على المستوى الشخصي بالنجم المصري محمد صلاح، أن الأخير على ما يُرام ولا يُعاني من إصابة مُزعجة، كما تُرّوج العديد من الصحف الإنكليزية وكذلك المصرية منذ لحظة استبداله بزميله الهولندي فينالدوم في أول 10 دقائق من أحداث الشوط الثاني أمام مانشستر سيتي في قمة ربع نهائي دوري الأبطال.
وواصل الفرعون عروضه الهوليودية مع الريدز، بتقمص دور “البطل” في سهرة الأربعاء التي انتهت بثلاثية نظيفة، منها هدف بتوقيعه الشخصي وآخر صنعه لابن قارته ساديو ماني بعرضية نموذجية في الشوط الأول، قبل أن يشعر بآلام خفيفة في العضلة الضامة، على إثرها فضَل كلوب إراحته كإجراء احترازي، وفقًا لصديق صلاح.
وبحسب ما ذكره نفس المصدر، فإنه في الغالب لن يُقامر كلوب بهدافه الأول منذ بداية مواجهة السبت القادم ضد عدو المدينة إيفرتون في ديربي الميرسيسايد، لمنحه أكبر قسط من الراحة قبل التوجه إلى قلعة “الاتحاد” لخوض معركة الإياب المُقرر لها مساء الثلاثاء المُقبل، مؤكدًا أنه علم من صاحب الشأن في اتصال هاتفي، أنه كان باستطاعته استكمال المباراة لنهايتها، وأيضًا لا يشعر أن درجة خطورة الإصابة ستُعيقه عن خوض مباراتي الأسبوع القادم.
وبالهدف الذي سجله في شباك السيتي، ارتفعت غلته التهديفية لـ38 هدفًا في موسمه الأول مع ليفربول منذ قدومه من روما، الصيف الماضي، مقابل رسوم قُدرت بنحو 35 مليون جنيه إسترليني، ليُصبح على أعتاب معادلة الرقم القياسي المُسجل باسم الأسطورة أيان راش، كأكثر من سجل بقميص ليفربول في موسم واحد (47 هدفًا في موسم 1983-1984 و 40 هدفًا في موسم 1986-1987)، غير أنه حطم رقم الأسطورة روغر هانت، الذي سجل 37 هدفًا في منتصف ستينات القرن الماضي.