هل فعلا زعماؤنا عرب؟
هل فعلا زعماؤنا عرب؟مرة اخري يتعرض لبنان الي هجمة شرسة اسرائيلية وسط صمت عربي مطبق تحت ذريعة اطلاق سراح جنديين تم خطفهما من طرف حزب الله اللبناني الذي يقود ولحد كتابة هذه السطور مقاومة باسلة ضد المحتل الصهيوني الذي الحقت به خسائر كبيرة رغم التعتيم الاعلامي الكامل الذي فرضته اسرائيل علي خسائرها.فهذه ليست اول مرة يتعرض فيها لبنان للقصف الصهيوني الهمجي فأول غارة صهيونية استهدفته كانت سنة 1968 لما قصفت الطائرات الاسرائيلية مطار بيروت بعد هجوم فدائيين فلسطينيين علي طائرة تابعة للشركة الصهيونية ايل ـ ال في مطار اثينا وفي سنة 1978 تم احتلال جنوب لبنان من طرف الجيش الصهيوني الي حدود نهر الليطاني.وفي سنة 1982 تم اجتياح لبنان حيث قام المحتل الصهيوني بطرد المرحوم ياسر عرفات و11 الف مقاوم فلسطيني من لبنان وفي نفس الوقت نفدت القوات الصهيونية بأمر من ارييل شارون مذابح صبرا وشاتيلا التي ادت الي قتل 2000 بعد 22 سنة من الاحتلال بينما بقيت مزارع شبعا محتلة لحد الان كما ان حزب الله ارغم ارييل شارون علي تبادل الاسري سنة 2004.والان ولبنان يتعرض من جديد لقصف اسرائيلي همجي مستهدفا بنياته التحتية حيث هدمت الجسور والمدارس والمستشفيات، كما لقي العديد من المدنيين الابرياء حتفهم، بمباركة من بعض الدول العربية التي لم يحرك قادتها ساكنا مما يجري بلبنان والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هذه الايام وهو اين القيادات العربية مما يجري بفلسطين ولبنان والعراق والسودان ، وهل صحيح انه اتفق العرب علي ان لا يتفقوا ام انهم طبقوا المثل القائل اذا عربت خربت فيا ايها العرب هبوا لنجدة اخوانكم في لبنان وفلسطين والعراق، واعلموا ان العالم كله لا يريد ان يري للعرب شأنا يذكر.الحسين بوكرجومةالبيضاء6